الثلاثاء , نوفمبر 24 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / بمعدل 600 ألف برميل يوميا:
12 دولة خارج أوبك تتجه لتخفيض إنتاجها من النفط

بمعدل 600 ألف برميل يوميا:
12 دولة خارج أوبك تتجه لتخفيض إنتاجها من النفط

___________________________________260534082
تتجه 12 دولة من خارج منظمة “أوبك” إلى الالتزام بتخفيض الإنتاج بحوالي 600 ألف برميل يوميا، تماشيا مع ما تم الاتفاق عليه بالعاصمة النمساوية فيينا، والذي يقضي بتخفيض الإنتاج بـ 1.2 مليون برميل يوميا، أملا في الحفاظ على أسعار النفط التي سجلت في السنوات الأخيرة تراجعا كبيرا.
وذكرت مصادر ان روسيا و عمان التزمتا باتفاق التخفيض بالتنسيق مع دول منظمة “اوبك” ، حيث من المقرر ان تخفض روسيا حصتها الانتاجية للنفط بحوالي 300 الف برميل يوميا، فيما ينتظر من عمان الدولة غير العضوة أن تخفض بمقدار في حدود لا يتجاوز 20 الى 30 الف برميل يوميا، لتواضع انتاجها البترولي و ينتظر ان تساهم المكسيك بتخفيض الامدادات بحوالي 150 ألف برميل، في انتظار المواقف غير المعلنة لكازاخستان و أذربيجان.
وفي السياق ذاته أشعرت امس المملكة العربية السعودية مصافي النفط في عدة مناطق بتخفيض الامدادات النفطية بداية من جانفي المقبل، تماشيا مع الاتفاق الموقع في فيينا في نهاية شهر نوفمبر ،حيث يرتقب أن تقوم الرياض بتحمل اكبر حصة تخفيض بمقدار 486 الف برميل يوميا، يأتي ذلك في وقت تتجه اليوم دول خارج اوبك في لقائها مع دول المنظمة الى الالتزام بدورها بتخفيض امدادات النفط بمقدار يتراوح ما بين 500 و 600 الف برميل يوميا منها 300 ألف برميل يوميا لروسيا.
و اذا كانت مصافي المنطقة الآسيوية قد تم اعفائها من تقليص الامدادات، فان أوروبا و امريكا الشمالية هي أهم المناطق التي ستمسها تخفيض الامدادات السعودية، حيث تقوم الرياض بتزويد عدد من المصافي بالنفط الخام ، و تشرع بداية من جانفي و الى غاية نهاية جوان “السعودية العربية اويل كو” أو ما يعرف ب “ارامكو” في اعتماد التخفضات و تطبيقها في السوق، علما ان مستوى الانتاج النفطي السعودي بلغ في جويلية الماضي مستوى قياسي ب 10.7 مليون برميل يوميا ،ليستقر في حدود 10.5 مليون برميل يوميا بعدها ،و تسوق الرياض أكثر من 60 في المائة من نفطها الخام الى الدول الآسيوية منها الصين و الهند .

بوطرفة: نأمل أن يعزز هذا الاجتماع اتفاق الجزائر

وأبدى من جهته وزير الطاقة نور الدين بوطرفة ثقته في نجاح اجتماع المنتجين من داخل وخارج أوبك.
وعشية اللقاء, أدلى بوطرفة بتصريحات للصحافة أبدى فيها تفاؤله بأن يعزز هذا الاجتماع اتفاق الجزائر القاضي بتخفيض الإنتاج مبرزا ضرورة التعاون بين المنتجين الأعضاء وغير الأعضاء لضمان استقرار السوق.
“من الضروري أن يتعاون المنتجون من داخل وخارج أوبك والالتحاق بالجهود المبذولة الرامية إلى استقرار السوق النفطي في مصلحة المنتجين والمستهلكين”, حسبما صرح به الوزير عقب محادثات أجراها مع بعض نظرائه المشاركين في الاجتماع.

اتفاق خفض الإنتاج سيتوج أشغال الاجتماع
من جهته صرح وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك امس بفيينا أن الدول المنتجة للنفط خارج أوبك ماضون إلى توقيع اتفاق حول تحديد الإنتاج موضحا أن “الاجتماع سيكلل بالنجاح “.
وأوضح نوفاك قبيل انطلاق أشغال اجتماع أوبك مع ممثلي 12 دولة المنتجة خارج أوبك أن بلاده ملتزمة بخفض 300 ألف برميل يوميا وذلك في إطار جهود أوبك لاحتواء فائض الإنتاج بهدف اعادة التوازن للسوق.
وأضاف نوفاك قوله “لا يوجد أي مبرر أو عائق يحول دون أن يكلل هذا الاجتماع بالنجاح. الدول المنتجة خارج أوبك توصلت مبدئيا لخفض الإنتاج ب 600 ألف برميل يوميا روسيا ستقوم بخفض 300 ألف برميل أي نصف ما يرتقب تخفيضه الآن سننتظر ان كان بالإمكان خفض الإنتاج إلى أكثر من 600 ألف برميل يوميا المتوقعة من طرف الدول المنتجة خارج أوبك “.
للاشارة فقد أجرى وزير الطاقة نور الدين بوطرفة مساء اول أمس الجمعة جلسة عمل مع الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو قبل إجراء محادثات مع نظرائه العماني محمد حمد الرمحي و الفنزويلي أو لوجيو دالبينو.
وإضافة إلى هذا الاتفاق الذي سيدخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2017، تقرر خلال اجتماع الأوبك في نوفمبر الماضي إنشاء لجنة متابعة عالية المستوى تتشكل من وزير الطاقة الجزائري ووزراء النفط من الكويت وفنزويلا قصد متابعة تنفيذ اتفاق اوبك.

الأمين العام: أوبك متفائل بخفض الدول خارج أوبك بـ 600 ألف برميل يوميا
وعبر الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك محمد باركيندو امس عن تفاؤله باتخاذ الدول المنتجة للنفط خارج المنظمة لقرار خفض الإنتاج بأكثر من 600 ألف برميل يوميا و ذلك في إطار الجهود المبذولة من طرف أوبك لاحتواء فائض الإنتاج .
و صرح باركيندو للصحافة قبيل انطلاق أشغال اجتماع أوبك – الدول المنتجة خارج أوبك بفيينا أن خفض الإنتاج بالنسبة للدول المنتجة خارج أوبك سيكون ب600 ألف برميل يوميا و ربما أكثر.
ووصف ذات المتحدث الاجتماع ب”التاريخي” كونه يجمع 12 بلدا منتجا خارج أوبك مؤكدا أن هذا الاجتماع يهدف إلى توسيع نطاق التوافق بين الدول المنتجة للنفط حول خطة أوبك الرامية إلى خفض الإنتاج و بالتالي استعادة الأسعار نطاقها.
وأضاف باركيندو قوله أن الاجتماع يهدف إلى إقحام الدول المنتجة خارج أوبك للمشاركة في مساعي المنظمة لتفعيل اتفاق الجزائر الذي أفضى خلال اجتماع المنظمة في 30 نوفمبر الماضي إلى إقرار خفض تاريخي في الإنتاج بواقع 2ر1 مليون برميل يوميا مع تسقيف الإنتاج في حدود 5ر32 مليون برميل يوميا و هو القرار الذي سيدخل حيز التنفيذ بداية من 1 جانفي 2017.
يذكر أن أوبك و خلال اجتماعها الرسمي في فيينا في 30 نوفمبر الماضي قررت و طبقا للاتفاق الموقع بالجزائر أواخر سبتمبر المنصرم تحديد هدف تسقيف الانتاج في حدود 5ر32 مليون برميل يوميا و ذلك في مسعى لتخفيض مستوى المخزونات و بالتالي اعادة التوازن للسوق النفطية، كما تم خلال اجتماع أوبك نوفمبر الماضي تشكيل لجنة متابعة رفيعة المستوى مشكلة من وزراء الطاقة لكل من الجزائر و الكويت و فنزويلا وذلك للسهر على تطبيق هذا الاتفاق.
من جانب آخر وتبعا للتوصيات اللجنة التقنية التي تم تنصيبها سبتمبر الماضي تقرر خلال اجتماع أوبك في نوفمبر الماضي ترسيم إطار للتعاون منظم و مستدام بين أوبك” و الدول المنتجة خارج أوبك بالنظر إلى أهمية انضمام دول أخرى منتجة إلى الاتفاق.
نسرين محفوف/ عمر حمادي

عن amine djemili

شاهد أيضاً

اعتبر أنه من الضروري تفعيل مجلس أعمال جزائري-إماراتي:
رزيق يدعو المتعاملين الاقتصاديين الإماراتيين لولوج السوق الجزائرية

قال وزير التجارة، كمال رزيق، إنه من الضروري تفعيل مجلس أعمال جزائري-إماراتي لتعزيز التعاون الثنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super