الإثنين , يناير 25 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / كإجراء وقائي مع اقتراب احتفالات نهاية السنة:
واشنطن تنصح رعاياها بتجنب بعض المناطق الجزائرية

كإجراء وقائي مع اقتراب احتفالات نهاية السنة:
واشنطن تنصح رعاياها بتجنب بعض المناطق الجزائرية

departement7-7-15
عادت كتابة الدولة الأمريكية للخارجية لإبداء موقف حول الشأن الأمني في الجزائر، وككل مرة في إطار التحذيرات المستمرة الموجهة إلى رعاياها من زيارة بؤر ومناطق النزاع والتوتر في العالم.
يأتي بيان كتابة الدولة للخارجية الأمريكية الذي نشره موقعها الرسمي الثلاثاء الماضي، ليشير إلى أن واشنطن قامت بإرسال تحذير جديد من السفر إلى الجزائر، وهذا بالقول “إننا نواصل تحذير المواطنين الأمريكيين من السفر إلى منطقة القبائل والمناطق النائية في دولة الجزائر “، وأوضح بلاغ الخارجية الأمريكية بأن معظم الهجمات الإرهابية، لاسيما التفجيرات ونقط المراقبة الوهمية والاختطاف والكمائن تحدث في المناطق الجبلية شرق الجزائر العاصمة والمناطق الصحراوية “، كما حثت واشنطن حسب خارجيتها، ” المواطنين الأمريكيين على إجراء تقييم شامل ومعمق للمخاطر حرصا على سلامتهم الشخصية، خاصة أن ارتفاع خطر وقوع أعمال إرهابية وعمليات الاختطاف أمر وارد في الجزائر”.
ويأتي تركيز التقرير الأمريكي المحذر من زيارة الجزائر على ثلاثة مناطق بعينها وهي منطقة القبائل والحدود الشرقية والمناطق الصحراوية ليطرح مجددا علامات الاستفهام حول اختيار الخارجية الأمريكية لهذه الجهات دون غيرها، وكذا البحث حول المعايير التي اعتمدت عليها واشنطن لكتابة تقرير من هذا النوع، خاصة أن الجزائر تشهد تراجعا ملحوظا للعمليات الإرهابية مقارنة بالسنوات الماضية خاصة في مناطق كانت معروفة في وقت سابق بالنشاط اللافت للمجموعات الإرهابية سواء تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أو جماعة جند الخلافة الموالية لـ “داعش” التي تم القضاء على زعيمها وأبرز عناصرها بعد عمل استخباراتي وعسكري دقيق، إضافة إلى المؤشرات التي تطلقها المعاهد الدولية حول تحسن الوضع الأمني في الجزائر خلال السنوات الأخيرة وانخفاض منسوب الأعمال الإرهابية في البلاد.
وأبرز أحمد ميزاب الخبير في الشؤون الأمنية والإستراتيجية أن تقرير الخارجية الأمريكية يأتي مع نهاية السنة أين تكثر تحركات المواطنين الأمريكيين لقضاء عطل أعياد الميلاد خارج بلدهم خاصة أن هذا النوع من العطل تكون طويلة المدى “، ووصف المتحدث التقرير بـ ” الكلاسيكي الذي لا يخرج عن السياق ومجريات الأوضاع السابقة كما يعتمد على بيانات وزارة الدفاع الوطني “.
ونفى أحمد ميزاب في اتصال مع “الجزائر” أن يكون التقرير الأمريكي علامة مرجعية توضح حقيقة الوضع الأمني في الجزائر، مؤكدا أن تلك المناطق التي يشير إليها تقرير الخارجية الأمريكية “مؤمنة بصفة كبيرة كما أنها تخضع لرقابة أمنية وعسكرية محددة مع ما يتبعها من عمليات تمشيط مستمرة ومتواصلة “.
وأكد أكرم خبير الخبير الأمني في تصريح لـ “الجزائر” أن التقرير الأمريكي “روتيني عادي، كان باستطاعة الأمريكيين تحذير رعاياهم من زيارة الجزائر كلها والمدن الكبرى وليس فقط بعض المناطق “، واعتمد خريف في تحليله على أن ” الخارجية الأمريكية اعتمدت على بعض السوابق التي حدثت في الجزائر كعملية اختطاف ثم اغتيال الرعية الفرنسي هرفي غوردال في منطقة القبائل قبل ثلاثة سنوات إضافة إلى الشريط الحدودي التونسي خاصة في ولاية الواد التي شهدت عمليات تمشيط واسعة “، ثم يعتبر أكرم خريف أن المناطق الحدودية مع ليبيا ” متحكم فيها بالنظر إلى طبيعتها الجغرافية الصحراوية المفتوحة وسهلة التأمين وتواجد القوات الأمنية والعسكرية مقارنة بالحدود مع تونس التي تعرف طبيعة صعبة من جبال وعرة وغابات مكثفة وكثرة المسالك المساعدة للجماعات الإرهابية “.
وربط المحلل في الشأن الأمني أكرم خريف التقرير الأمريكي عند حديثه على المناطق الشرقية بالتواجد الأمريكي في الجارة تونس خاصة بالقرب من الحدود مع الجزائر، والمعلومات المتوفرة لدى الجيش الأمريكي حول نشاط المجموعات الإرهابية في تلك الجهة.
إسلام كعبش

عن amine djemili

شاهد أيضاً

وسيط الجمهورية، كريم يونس::
“رئيس الجمهورية أسس هيئة الوساطة من أجل محاربة البيروقراطية ورفع الغبن عن المواطن”

أكد وسيط الجمهورية، كريم يونس، أن المشاكل التي تغذي الفكر البيروقراطي لا تخدم المواطن، موضحا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super