الثلاثاء , نوفمبر 24 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / بعد تجاوز الطرف الجزائري والفرنسي العقبات الكابحة:
مشروع “بيجو” الجزائر في طريقه للتجسيد قبل نهاية السنة الجارية

بعد تجاوز الطرف الجزائري والفرنسي العقبات الكابحة:
مشروع “بيجو” الجزائر في طريقه للتجسيد قبل نهاية السنة الجارية

تتجه الحكومة إلى تجسيد مشروع مصنع تركيب السيارات للعلامة الفرنسية بيجو بالجزائر، قبل نهاية السنة الجارية، حيث من المنتظر أن يتم خلال الأشهر القليلة المقبلة إنشاء شركة مختلطة جزائرية فرنسية بين بيجو PSA والشركاء الجزائريين العموميين والخواص بعد تطهير وضع صناعة السيارات في الجزائر، حسب ما صرح به سلال خلال ندوة صحفية نظمت مع الوزير الأول الفرنسي برنارد كازنوف أول أمس.
وتأكد من خلال تصريح الوزير الأول، تجاوز مشروع بيجو العقبات الكابحة، حيث أبدى الطرف الفرنسي ليونة للاستجابة للمطالب الجزائرية، كما قام بتوسيع دائرة الإدماج من خلال استقدام مجموعة من الشركات المناولة منها فوريسيا وليوني و بلاستيك اومنيوم .
وحسب مصادر عليمة، فان مشروع بيجو سيتجسد خلال السداسي الثاني من السنة الحالية، حيث عرف الملف تقدما خلال الأسابيع الماضية.
وينتظر من تجسيد مشروع تركيب السيارات للشركة الفرنسية “بيجو”، المرتقب مع نهاية السنة الحالية، السماح بتركيب ثلاثة نماذج أساسية “بيجو 208” و”بيجو 301” وسيتروان “سي اليزي” في مرحلة أولى بنسبة إدماج متطورة، مع اعتماد شبكة مناولة مشتركة جزائرية فرنسية، تساهم فيها شركات فرنسية تابعة لمجموعة “بيجو” مثل فوريسيا” و”فاليو”، مما يسمح برفع نسبة الإدماج محليا وإعطاء طابع صناعي للمشروع، على عكس بدايات مشروع “رونو” الفرنسي أيضا والذي لم تتعد في بداية المشروع نسبة الإدماج 12 في المائة، ليرتفع حاليا إلى حوالي 16 في المائة .
ويرتقب أن تقيم الشركات الفرعية الفرنسية اتفاقيات شراكة للمناولة مع شركاء جزائريين، ويتم إشراك في المشروع شركة التجهيزات والعتاد الميكانيكي العمومية “PMO” المتواجد مقرها بقسنطينة بنسبة 20 في المائة ومجمع “كوندور” بنسبة 15.5 في المائة والمجموعة المتخصصة في الصناعة الصيدلانية “بروديفال” بنسبة 15.5 في المائة، هذه الشركات تمثل 51 في المائة، فيما يسند التسيير للشركة الفرنسية “بيجو” عبر شركة مختلطة يتم إنشاؤها على غرار ما تم مع مشروع رونو واد تليلات.
وقد سبق للشركاء الجزائريين أن وقعوا بروتوكول أولي في نوفمبر 2015، حدد بعضا من الشروط المرتبطة بالمشروع منها نسبة الإدماج ونوعية النماذج المركبة، حيث يُلاحظ أن النسبة كانت أعلى بكثير من النسب المعتمدة في مشروع رونو، مع الالتزام بضمان شراكة صناعية ونقل التكنولوجيا والتكوين والتأهيل وإقامة شبكة للمناولة.
عمر حمادي

عن amine djemili

شاهد أيضاً

اعتبر أنه من الضروري تفعيل مجلس أعمال جزائري-إماراتي:
رزيق يدعو المتعاملين الاقتصاديين الإماراتيين لولوج السوق الجزائرية

قال وزير التجارة، كمال رزيق، إنه من الضروري تفعيل مجلس أعمال جزائري-إماراتي لتعزيز التعاون الثنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super