الثلاثاء , أغسطس 4 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / إجرءات وقائية متخذة قبل افتتاحه الرسمي :
“كورونا” يخيم على موسم الإصطياف !

إجرءات وقائية متخذة قبل افتتاحه الرسمي :
“كورونا” يخيم على موسم الإصطياف !

سيكون موسم الاصطياف للسنة الجارية موسما استثنائيا للغاية لم تشهد الجزائر مثله إطلاقا، بسبب جائحة كورونا (كوفيد19) التي تعرفها البلاد على غرار باقي دول العالم، ما يتطلب يقظة كبيرة، والتحلي بأقصى قواعد السلامة الصحية.
ورغم أن بعض الولايات السياحية قد باشرت التحضيرات لموسم الاصطياف منذ مدة، إلا أن قرار افتتاح هذا الموسم من عدمه، يبقى بيد السلطات العليا، تبعا لتطور الوضعية الوبائية ومدى التحكم في انتشار فيروس “كورونا”، وهو ما يُبقي مخطط العمل الخاص باستقبال الموسم الصيفي بالولايات الساحلية مرهونا بتطورالجائحة.
وأجمع المختصون والخبراء في الصحة أن فصل الصيف سيكون آمنا على الجزائريين إن التزموا بالتدابير الوقائية، مؤكدين أن خطر الإصابة بالعدوى يعتمد بصورة كبيرة على العمر والصحة، ومعدل انتشار الفيروس، مشددين أنه لا يوجد حتى الآن مكان آمن تماما يمكن الذهاب إليه دون أي مخاطر إصابة بفيروس كورونا المستجد، وأن قرار الذهاب إلى أي مكان يعود إلى الفرد نفسه وتقديره الشخصي، حيث يمكن اختصار خطر انتقال أي عدوى في جملة بسيطة “الوقت والمساحة والأشخاص والمكان.

البروفيسور خياطي: “يجب التمسك بشروط الوقاية لإنجاح موسم الإصطياف”
في هذا السياق، قال البروفيسور مصطفى خياطي، أن الأفضل تأجيل موعد الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف، إلى نهاية جوان وبداية جويلية، وهذا بالنظر إلى تسجيل حالات إصابات بفيروس “كورونا”، موضحا أن حظر التجول ليس عائقا أمام التوافد على البحر، لكن المشكلة تتعلق بالتباعد الاجتماعي، وهذا صعب تحقيقه في الكثير من الأحيان، حيث أن الالتزام بالكمامات ومسافة الآمان الحلان الأساسيان، حسبه، في إنجاح الاصطياف على الشواطئ والتمتع بالبحر.
وأشار البروفيسور خياطي في تصريح له، إلى أن دراسة طبية في إسبانيا، أكدت أن العوم في المسابح والتي تستعمل مطهرات، ومياه البحر المالحة تلعب دورا مهما في تدمير وقتل فيروس “كوفيد 19″، لكن المشكل يبقى متعلقا باحتكاك المصطافين، وهي سلوكيات غير مضمونة في كل الأحيان مع الجزائريين، حيث إن الخطر لا يزال قائما فيما يخص انتشار العدوى بالوباء.
ويرى رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام”، البروفيسور خياطي، أن تطور الأمور وبقاء حالات الإصابة بكورونا مرتفعة ووجود حالات الوفاة بالفيروس “يتطلب تأجيل موسم الاصطياف إلى بداية جويلية، في حال تحسن الوضع، شريطة أن تطبق اجراءات الوقاية بكل صارمة”.
وأوضح البروفيسور مصطفى خياطي، أن الحذر والحيطة من فيروس “كورونا” المستجد “يبقى قائما في كل الأحوال، ويلزم علينا التمسك بسلوكيات الوقاية منه، حتى في حال تسجيل صفر إصابة.

بروتوكول صحي خاص بموسم الاصطياف
وسيتم قريبا الإعلان الرسمي عن بروتوكول صحي يجرى إنجازه من طرف لجنة تقنية تتشكل من خبراء وأخصائيين ومتعاملين في مجال السياحة وذلك من أجل حماية صحة المواطنين وتفادي انتشار فيروس “كورونا” خلال موسم الاصطياف المقبل، كما كشف عنه مستشار وزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، عبد القادر غوتي.
وأوضح غوتي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن هذه اللجنة التقنية التي نصبت مؤخرا على مستوى الوزارة على “وشك الانتهاء من تحضير هذا البرتوكول الصحي الذي يحتوي على جملة من القواعد الاحترازية والوقائية والصحية موجهة للمؤسسات الفندقية وكذا للوكالات السياحية ولكل المتعاملين الاخرين تحسبا لمرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي وإعادة بعث النشاط السياحي في ظروف صحية امنة لاسيما مع اقتراب موسم الاصطياف”.
ويتم مناقشة هذا البرتوكول الذي يندرج ضمن المخطط السياحي الذي وضعته الوزارة لبعث النشاط السياحي -يضيف ذات المتحدث – من طرف خبراء ومختصين ومهنيين ومتعاملين في مجال السياحة من أجل “الخروج بتدابير وقائية واحترازية كفيلة بوضع حد لانتشار وباء كورونا لاسيما خلال موسم الاصطياف”.
فلة.س

عن amine djemili

شاهد أيضاً

ترحيب بالقرار على مواقع التواصل الاجتماعي :
الفتح التدريجي للمساجد والشواطئ يُريح الجزائريين

تنفس الجزائريون الصعداء بعد قرار رئيس الجمهورية خلال اجتماع المجلس الأعلى للأمن أول أمس، والمتعلق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super