الثلاثاء , نوفمبر 24 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / المُتعاملون في أسواق النفط يأملون في فوز كلينتون:
سوق النفط ينتظر مآل الانتخابات الأمريكية

المُتعاملون في أسواق النفط يأملون في فوز كلينتون:
سوق النفط ينتظر مآل الانتخابات الأمريكية

2016-11-07_210437
أفرز اقتراب موعد مؤتمر فيينا نهاية شهر نوفمبر المقبل، قراءات متشعبة وشكوكا كثيرة حول مقدرة دول الأوبك في تنفيذ ما اتفق عليه في الجزائر، وذلك في خضم خلاف واضح حول المُستويات الذي يجب أن تحصل عليها كل دولة ليصل إنتاجهم مُجتمعين ما بين 32,5 و33 مليون برميل يوميا.
ويربط كثيرون مستقبل سوق النفط بما ستحمله نتائج الانتخابات الأمريكية المقررة هذا الأسبوع، حيث يعتبرها محللون حدثا عالميا كبيرا له وزن وتأثيرات كبيرة في سوق الطاقة، خاصة وأن الفترة الماضية كانت فترة قلق وترقب في الأسواق بسبب غموض الموقف بشأن فرص نجاح كل من هيلاري كلنتون ودونالد ترامب المرشحين في الانتخابات، ما جعل بعض الخبراء يأملون في تحسن الأسعار وحدوث استقرار نسبي في الأسواق، بعدما أدى اشتعال المنافسة إلى تقلبات حادة خاصة في سوق الطاقة.
و في هذا الصدد يُنتظر أن تستحوذ على المُتعاملين في الأسواق خلال هذا الأسبوع الانتخابات الرئاسية والنيابية في الولايات المُتحدة وما قد يُنتُج عنها، حيث يرى أغلب المُتعاملين في الأسواق أن فوز مرشح الحزب الجمهورى دونالد ترامب ليس بالجيد للإنفاق على الاستثمار، لدعم علاقات الولايات المُتحدة مع شركائها التُجاريين، خاصةً الصين التي يتهمها ترامب بإغراق الأسواق الأمريكية و تسببها في عجز الولايات المُتحدة التُجاري بنسبة كبيرة، إضافة إلى أن ترامب كثيرا ما كان ينتقد السياسات النقدية في الولايات المُتحدة والتعامل مع تخفيض أسعار صرف العملات من جانب إقتصادات تعتمد على التصدير مثل الصين واليابان، ما جعل فوزه يُرى من جانب أغلب المُتعاملين في الأسواق على أنه ليس في مصلحة الدولار، بل قد يكون في مصلحة الذهب نظراً لأرائه العدائية ضد عدة أنظمة تعتمد على تصدير النفط ما قد يُهدد بسحب استثمارات من الولايات المُتحدة تابعة لهذة الأنظمة.
بالمقابل، يرى أغلب المُحللين أن ترامب قد يكون مُصطنِع جديد لمزيد من المشاكل والصراعات في منطقة اليورو، ذلك جراء إعجابه المُعلن بشخصية الرئيس الروسي بوتين وإدارته الناجحة للأزمة مع دول منطقة اليورو بسبب أوكرنيا، وكذا موقف دونالد من المُستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي كثيرا ما نالت النصيب الأكبر من انتقاداته، بسبب تعاملها مع أزمة المُهاجرين بمبدأ الباب المُفتوح الذي إستقبلت من خلاله ألمانيا أكثر من مليون مُهاجر من مُنطلق إنساني يراه ترامب مُبالغ فيه.
ووسط كل هذا، يجمع عدة خبراء أن السوق تمر بمرحلة مفصلية حاليا بسبب عدم القدرة على احتواء خلافات المنتجين، سيما بعدما ارتفع إنتاج دول مثل لبييا ونيجريا مع مُطالبة من العراق بإعفاء اتفاق تخفيض الإنتاج أو تجميده الذي تم التوصل إليه في الجزائر، ناهيك عن الشكوك التي تساور منتجي النفط حول إستجابة روسيا لدول الأوبك بتخفيض إنتاجها، بعد أن بلغ إنتاج روسيا من النفط في شهر أكتوبر الماضي 11.2 مليون برميل يومياً وهو أعلى مُستوى يصل إليه إنتاجها منذ الحقبة السوفيتية.
وعلى هذا الأساس، يؤكد ذات المراقبين نجاح الاجتماع المقبل لـ “أوبك” سيؤدي إلى عديد من المكاسب أولها استعادة “أوبك” دورها الحيوي، وأيضا السيطرة على تخمة المعروض بعد ثماني سنوات كاملة لم يجرؤ فيها المنتجون على خفض الإنتاج حيث كان آخر خفض في عام 2008 عقب الأزمة المالية العالمية.
عمر حمادي

عن amine djemili

شاهد أيضاً

اعتبر أنه من الضروري تفعيل مجلس أعمال جزائري-إماراتي:
رزيق يدعو المتعاملين الاقتصاديين الإماراتيين لولوج السوق الجزائرية

قال وزير التجارة، كمال رزيق، إنه من الضروري تفعيل مجلس أعمال جزائري-إماراتي لتعزيز التعاون الثنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super