الخميس , نوفمبر 26 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / الجزائر تقترض من البنك الإفريقي للتنمية:
خبراء يخشون من العودة إلى المديونية الخارجية

الجزائر تقترض من البنك الإفريقي للتنمية:
خبراء يخشون من العودة إلى المديونية الخارجية

%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9

فارس مسدور: “التوجه نحو الاستدانة من البنك الإفريقي للتنمية مؤشر سيئ”

أكد العدد الأخير من الجريدة الرسمية الصادر قبل أيام، توجه الجزائر نحو الاقتراض من الخارج، حيث سمح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لحكومة عبد المالك سلال في إطار سياسة مواجهة الأزمة المالية التي تعيشها البلاد وهذا عن طريق الرجوع إلى الاستدانة ولو من بوابة إفريقيا.
وتضمن المرسوم الرئاسي الممضى من طرف الرئيس بوتفليقة ” الموافقة على اتفاق القرض الموقع في 23 نوفمبر الماضي بأبيدجان الإيفوارية، بين الجزائر والبنك الإفريقي للتنمية “، ولم يكشف المرسوم الرئاسي الجديد عن طبيعة المشاريع التي سيتم تمويلها عن طريق هذا القرض.
وقد يثير القرض الذي كلف به الرئيس بوتفليقة وزير المالية حاجي بابا عمي باتخاذ كل التدابير اللازمة لتنفيذ ومتابعة العمليات الخاصة بإنجاز برنامج دعم التنافسية الصناعية والطاقوية الحديث عند بعض الخبراء الاقتصاديين الذين رأوا في قرار الاقتراض من البنك الإفريقي للتنمية فرصة للعودة صوب قروض أخرى ستلجأ إليها الجزائر مستقبلا في ظل استمرار الأزمة المالية الخانقة التي سببها تراجع أسعار النفط، وهناك من عبر على تخوفه من استغلالها كوسيلة ضغط من هذه المؤسسات الدولية على الجزائر. ووصف فارس مسدور الخبير الاقتصادي توجه الجزائر للاستدانة من البنك الإفريقي للتنمية بأنه “مؤشر سيئ جدا “، وقال في تصريح لـ ” الجزائر ” أن قرار الرئيس بوتفليقة ” يمكن أن يفتح الباب للعودة إلى المديونية الخارجية “، مطالبا في ذات السياق إلى تحويل المبلغ المقترض من البنك الإفريقي للتنمية إلى شراكة واستثمارت ثنائية في إطار نفعي حتى لا يتم إكهالنا بالفوائد الناجمة عن القرض “.
وحذر فارس مسدور من مخاطر رجوع الجزائر إلى الاستدانة الخارجية بعدما تم تجاوز قضية المديونية قبل عشرة سنوات، وقدم الخبير الاقتصادي فكرة فتح المجال للمستثمرين الأجانب واستقطاب الاستثمارات بتغيير منظومتنا الجبائية الكارثية والظالمة المنفرة للمستثمرين الأجانب وكذلك المنظومة البنكية التي لا تفكر في تطوير ذاتها “، مشددا على أن الجزائر لا ينقصها حاليا الإرادة للتوجه نحو الإستدانة الخارجية وإنما إرادة الإنفتاح على الاستثمار واستغلال أموال الجزائر التي تبلغ حوالي 40 مليار دولار موزعة في دول كبرى في روسيا والولايات المتحدة واليابان بحجة ضمان الاستثمارات الأجنبية “.
إسلام كعبش

عن amine djemili

شاهد أيضاً

المدير العام للخدمات على مستوى شركة سونلغاز، الطاهر جوانبي::
“وضعنا مخططا لعملية تحصيل مستحقات الشركة غير المدفوعة لدى الزبائن”

كشف المدير العام للخدمات على مستوى شركة سونلغاز، الطاهر جوانبي، أن هذه الأخيرة هي بصدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super