الجمعة , أكتوبر 23 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / عدة دول ترسل مساعدات عاجلة إلى لبنان عقب الإنفجار:
بيروت تحت الصدمة

عدة دول ترسل مساعدات عاجلة إلى لبنان عقب الإنفجار:
بيروت تحت الصدمة

ارتفع عدد ضحايا انفجار مرأفا بيروت إلى 100 قتيل وأكثر من 4 ألاف جريح، وبعضهم لا يزال تحت الأنقاض، حسب الإحصائيات التي اعتمدت صبيحة أمس الأربعاء، والتي ينتظر أن ترتفع في الساعات القادمة نتيجة لحجم الأضرار التي لحقت بالمنطقة والبنيات والتي امتدت على مسافة 20 كيلومتر من وقوع الانفجار، والتي جعلت من العاصمة اللبنانية مدينة “منكوبة” وتم على إثرها إعلان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين.
أعلن الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، أمس، في تصريح على فضائية “أل.بي.سي” اللبنانية، عن ارتفاع ضحايا انفجار مرفأ بيروت إلى 100 قتيل وأكثر من 4 آلاف جريح، بعضهم لا يزال تحت الأنقاض، وقال كتانة إن “مستشفيات بيروت لم يعد لديها قدرة على استيعاب تزايد أعداد الضحايا”.
من جانبه، أكد وزير الصحة اللبناني حسن حمد أمس، أن عدد المفقودين من جراء الانفجار يفوق عدد القتلى الذين تم التعرف عليهم حتى الآن، وهو 100 قتيل وفق حصيلة جديدة.
وقال حمد لوسائل الاعلام المحلية إن “عد الضحايا يتزايد، حتى الآن هناك حوالي 100 جثمان، وهناك الكثير من الاتصالات التي تدلل على أن المفقودين أكثر من عدد الجثامين التي وصلت إلى المستشفيات”.
ولا تزال فرق الإنقاذ والدفاع المدني تبحث عن مفقودين في مكان الانفجار الذي امتدت آثاره إلى أكثر من 20 كيلومترا في بيروت، وأدى إلى أضرار جسيمة في مئات المباني.
وأضاف وزير الصحة اللبناني أن “هناك حوالي 4 آلاف جريح، والكثير من الجرحى لا يزالون من دون علاج لعدم وجود قدرة استيعابية لدى المستشفيات القريبة أو البعيدة من العاصمة، التي امتلأت بالمصابين”، وقال إن تضرر 4 مستشفيات بالكامل في بيروت من جراء الانفجار ونقل المرضى الذين كانوا يرقدون بها إلى أخرى، فاقم من المشكلة، و”حوّل الأزمة إلى كارثة وبائية صحية بامتياز”.
هذا واجتمع مجلس الوزراء اللبنانية ظهيرة أمس، في جلسة طارئة في القصر الجمهوري في بعبدا، برئاسة الرئيس اللبناني العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة حسان دياب والوزراء. وبحث مجلس الوزراء في المستجدات في ضوء اعلان بيروت مدينة منكوبة ولدراسة واقرار الانهاءات التي رفعها المجلس الاعلى للدفاع في اجتماعه مساء أول أمس إلى مجلس الوزراء، وسبق الجلسة خلوة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بحثا فيها الأوضاع العامة والمستجدات.

الانفجار يأتي على مخزون القمح اللبناني ويفقد البلد شريانه الاقتصادي الحيوي
في السياق ذاته، قال وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة أمس، إن لدى بلاده احتياطيات من الحبوب تكفي “‬‬لأقل قليلا من شهر” بعدما دمر انفجار وقع في ميناء بيروت صومعة الحبوب الرئيسية في البلاد، وأضاف نعمة “نبحث حاليا عن مساحات تخزين”.وتابع قائلا إن لبنان يحتاج إلى مخزونات تكفي لثلاثة أشهر على الأقل لضمان أمنه الغذائي.
ويعد مرفأ بيروت أهم ميناء في لبنان ومن أهم موانئ الحوض الشرقي للبحر المتوسط، نظرا لموقعه الاستراتيجي، كان يستخدم لاستيراد المواد الأساسية من دول العالم وتصديرها عبر لبنان لدول الشرق الأوسط، وبفقدانه تفقد لبنان شريانها الاقتصادي الحيوي.

قيمة أضرار الانفجار قد تصل 5 مليارات دولار
قال مروان عبود محافظ العاصمة اللبنانية بيروت، إن قيمة الأضرار الناجمة عن انفجار المرفأ، تتراوح بين 3 – 5 مليارات دولار، كتقدير أولي.
وذكر عبود في تصريحات صحفية، أن “بيروت أصبحت مدينة منكوبة.. نصفها مدمر ومئات آلاف السكان لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم قبل شهرين أو ثلاثة”.
وفي وقت سابق من نهار أمس، توعدت وزارة الدفاع اللبنانية بمعاقبة المسؤولين عن الإهمال الذي أدى لانفجار مرفأ بيروت، وقالت وزيرة الدفاع زينة عكر، عبر حسابها على موقع “تويتر”: “ست سنوات مرت على هذا الإهمال الهائل.. نعم سيُعاقب المسؤولون”، دون تفاصيل إضافية.

الأمين العام للأمم المتحدة يعزي أسر ضحايا حادث انفجار بيروت
قدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أول أمس الثلاثاء، تعازيه لأسر الضحايا في أعقاب الانفجار الذي حدث في مرفأ بيروت مخلفا عشرات القتلى وآلاف الجرحى.
وقال نائب المتحدث باسمه فرحان حق في بيان “يعرب الأمين العام عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وكذلك شعب وحكومة لبنان بعد الانفجارات المروعة التي وقعت في بيروت، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين بما فيهم عدد من موظفي الأمم المتحدة العاملين في لبنان.وأضاف حق “إن الأمم المتحدة تظل ملتزمة بدعم لبنان في هذا الوقت العصيب، وتساعد بنشاط في الاستجابة لهذا الحادث”.

الولايات المتحدة، فرنسا وبريطانيا وروسيا تعلن عن تقديم مساعدة عاجلة للبنان
أعلنت روسيا، أمس الأربعاء، أنها سترسل 5 طائرات إلى بيروت للمساعدة في إزالة آثار الانفجار الذي وقع في العاصمة اللبنانية، بيروت، ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن وزارة الطوارئ أنها سترسل 5 طائرات إلى بيروت للمساعدة في إزالة آثار انفجار مرفأ بيروت.
وبحسب القناة، سترسل هيئة حماية المستهلك الروسية متخصصين ومختبرات للكشف عن كورونا ووسائل للوقاية منه.
من جانبها، تعمل بريطانيا على اتخاذ قرار عاجل بشأن المساعدة الفنية والمالية الممكن تقديمها إلى لبنان بعد الانفجار الضخم الذي هز العاصمة بيروت وأودى بحياة ما لا يقل عن مئة شخص وإصابة الآلاف.
وقال وزير الدولة للتعليم نيك جيب لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “تعمل الحكومة على نحو عاجل هذا الصباح على تحديد ما يمكننا فعله لمساعدة الحكومة اللبنانية بالدعم الفني، وبالطبع نعمل مع حلفائنا لتوفير مساعدة مالية”.
وأضاف “ستصدر المزيد من الإعلانات هذا الصباح-أمس- وفي وقت لاحق من اليوم-أمس- بشأن الدعم الذي سنقدمه إلى لبنان”
من جانبها، أعلنت فرنسا والولايات المتحدة، أمس، أنها بصدد إرسال مساعدات عاجلة إلى لبنان لمساعدته في مواجهة تداعيات الانفجار الدامي الذي ضرب مرفأ بيروت البحري، وأوقع عشرات القتلى وآلاف الجرحى.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر حسابه الرسمي على “تويتر”: “أعبرُ عن تضامني الأخوي مع اللبنانيين بعد الانفجار الذي تسبب بعدد كبير من الضحايا في بيروت وخلف أضرارا جسيمة”.
وأضاف: “فرنسا تقف إلى جانب لبنان دائما. هناك مساعدات وإسعافات فرنسية يتمّ الآن نقلها إلى لبنان”، دون توضيح طبيعة وحجم هذه المساعدات.
وفي واشنطن، أجرى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، وأبلغه بأن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات عاجلة للبنان لمواجهة آثار الانفجار.
وعن تفاصيل الاتصال، قال الحريري، عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، إن بومبيو “قدّم تعازيه بالضحايا الذين سقطوا بالانفجار الكبير الذي ضرب بيروت، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.
وأضاف أن بومبيو أبلغه أن “الولايات المتحدة ستقدم مساعدات عاجلة للبنان لمواجهة آثار الانفجار الكبير الذي ضرب مرفأ بيروت”، دون توضيح طبيعة هذه المساعدات وحجمها.
وقضت العاصمة اللبنانية أول أمس ليلة دامية جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أوضحت التقديرات الأولية أنه بسبب انفجار أحد مستودعات المرفأ كان يحوى “مواد شديدة التفجير”.
فيما أعلن مجلس الدفاع الأعلى في لبنان بيروت “مدينة منكوبة”، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الانفجار.
وعقب اجتماع له، برئاسة رئيس الجمهورية، ميشال عون، قال المجلس إنه أوصى بتكليف لجنة تحقيق بأسباب الانفجار، “على أن ترفع نتيجة التحقيقات إلى المراجع القضائية المختصة، في مهلة أقصاها 5 أيام من تاريخه، وأن تُتخذ أقصى درجات العقوبات بحق المسؤولين”.
ويزيد انفجار أمس الثلاثاء، من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، من تداعيات أزمة اقتصادية قاسية واستقطاب سياسي حاد.
رزيقة.خ

عن amine djemili

شاهد أيضاً

هذا ماقاله رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة اليوم في العاصمة:

  أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super