الخميس , أكتوبر 29 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / المحلي / تبعات غياب التنمية تلاحقهم لحد الساعة :
بلدية برج الكيفان بين مطرقة توفر الميزانية وسنداد تجاهل المسؤولين

تبعات غياب التنمية تلاحقهم لحد الساعة :
بلدية برج الكيفان بين مطرقة توفر الميزانية وسنداد تجاهل المسؤولين

2017-02-13_185633

لا تزال تبعات غياب التنمية المحلية تلاحق المواطنين القاطنين إقليم بلدية برج الكيفان في ظل تجاهل منتخبيهم المحليين لنداءاتهم المتكررة الرامية قي كل مرة إلى ضرورة بعث مشاريع التهيئة التي من شأنها رفع الغبن والتهميش عن مقيمي البلدية، غير أن نداءاتهم ومطالبهم تلك لم تلقى الآذان الصاغية، وهو الذي جعلهم ولحد كتابة هذه الأسطر تعاني انعدام التهيئة الحضرية التي أضحت تؤرق السكان ورفعت من حدة معاناتهم التي طال أمدها بهذه البلدية.
فيفي عبد السلام :التهميش والغبن طال أغلب الأحياء
كشف مقيمو البلدية ليومية “الجزائر” على غرار سكان حي موحوس القديم، حي موحوس 4و4 مكرر وموحوس 6 بالإضافة إلى حي علي خوجة ميموني عن جملة الانشغالات التي رفعوها إلى الجهات المحلية التي لم يتلقوا على إثرها أي رد فعلي ايجابي من شأنه إنهاء معاناتهم التي يتكبدونها بالأحياء المذكورة، فعلى الرغم من أقدميتها وكثافة سكانها، بيد أنها لا تزال ولحد كتابة هذه الأسطر تعيش على وقع التهميش والإهمال من قبل مسؤوليهم المحليين، حيث ينتظر مقيمو السكنات الهشة بحي موحوس القديم والذي يحوي167 عائلة لا تزال تنتظر إلى حد الساعة الإجلاء نحو سكنات لائقة بعد أن تجاهلتهم مصالح البلدية في إحصاء 2007، متسائلين في حديثهم عن موعد ترحليهم ورفع الغبن عنهم
كما طرح المتحدثون مشكلة عدم ربطهم بمادة الغاز الطبيعي وشبكة الماء الشروب وكذا قنوات الصرف الصحي نظر لإطاحة السكنات الهشة وبعض البناءات غير المرخصة بهم مما منع عنهم وصول متطلبات العيش الكريم، فضلا عن انعدام الطريق والمسالك التي تسهل عليهم التنقل نحو الطريق الرئيسي للحي، مطالبين في هذا الشأن بضرورة إعادة الاعتبار للمخطط القاعدي للحي التي ستكون بترحيل أصحاب السكنات الهشة حتى يتمكنوا من خروج من عزلتهم، حيث ذكر المتحدثون أن مشروع قنوات الصرف الصحي الذي انطلقت أشغاله في جانفي 2014 بمدة انجاز خمسة أشهر لم تصل بعد لنسبة 50 بالمائة وذلك بعد مرور 16 شهرا، فولا الحس المدني للمواطنين الذين تفطنوا للغش وسياسة البريكولاج المعتمدة من قبل المقاولة المنجزة لوقعت الكارثة.
وضعية طرقاتهم المهترئة لا تزال تلازم أغلب التجمعات السكنية
من جهة أخرى ناشد قاطنو حي موحوس 4 و4 مكرر وموحوس 6 على مستوى السلطات المحلية النظر في مطلبهم المتعلق بضرورة تهيئة طرقات مجمعهم السكني، والتي لم تستفد من أي مشروع إصلاح لحد كتابه هذه الأسطر على رغم مراسلاتهم الموجهة في العديد من المرات إلى الجهات الوصية.
وأبدي قاطنو هذا الإقليم السكني في حديثهم ليومية “الجزائر” عن تذمرهم وامتعاضهم الشديد كون حيهم لم يشهد أي عملية تهيئة بالرغم من نداءاتهم المتكررة للسلطات المحلية لأكثر من مرة، إذ أكد المتحدثون أنهم لم يتلقوا سوى الوعود التي بقيت مجرد حبر على ورق ولم تعرف أي تجسيد على أرض الواقع لحد الساعة، مما حال وضعهم بالبقاء على حاله، وهو ما جعلهم يعانون الأمرين خلال تنقلاتهم بين مسالك الحي وهذا في ظل كثرة الحفر والأتربة التي تتطاير مع هبوب الريح، إذ أكد المواطنون أن معاناتهم تتضاعف في فصل الشتاء حيث تتحول تلك الحفر المستفحلة بالطرقات إلى برك وأوحال، ما يضطرهم في الكثير من الأحيان إلى وضع ألواح خشبية لتسهيل تنقلاتهم أو حتى الاستعانة بالأكياس البلاستيكية، من جهتهم أفاد أصحاب المركبات أن سياراتهم لها نصيب من هذه المعاناة ولم تسلم من الحفر التي ألحقت بها أضرارا عديدة وجعلتهم يتكون مصاريف معتبرة من أجل تصليحها، وهو الواقع الذي جعل مقيمي هذا المجمع السكني يشددون في سياق تصريحاتهم على الجهات المعنية الاهتمام أكثر بالأحياء الواقعة على مستوى إقليمها، وهو ذات الوضع الذي لا يزال يعاني منه مقيمو حي على خوجة ميموني الذي أبدوا في سياق تصريحهم لليومية امتعاضهم الشديد من عند استعمال تهيئة مسالك مجمعهم السكني على الرغم من بعث المشروع سنة 2015، بيد أن الشركة التي كلفت بانجاز الدراسة ثم المتابعة قامت بإلغاء الانجاز والاكتفاء بتهيئة طرقات حي ميموني 6 الذي لا يمثل جزءا من حي على خوجة ميموني، الأمر الذي امتعض له السكان وأثار سخطهم من هذه الوضعية التي آلوا إليها.
واقع المدارس تند لها الجبين
تشهد المدرسة الابتدائية موحوس 1 وغيرها من المنشئات التربوية المتواجدة على مستوى الإقليم البلدي العديد من النقائص، الأمر على صعب على المتمدرسين مزاولة نشاطهم الدراسي على أكمل وجه، لاسيما خلال الأيام التي تصادف تساقط الأمطار، أين تتسرب المياه لداخل الأقسام جراء الحالة المتدنية للكتامة، بالإضافة إلى تحجر المياه في ساحة المدرسة وكذا الأدراج غير المغطاة، كما ذكر الأولياء لليومية أن الطاولات التي تحويها المدرسة أضحت قديمة وتتطلب إعادة إصلاحها وبالأحرى تجديدها، فضلا عن تقطع واهتراء الأسلاك الكهربائية التي أضحت تشكل خطرا على التلاميذ إلى جانب انكسار زجاج النوافذ، وهو الوضع الذي بات يعرض التلاميذ والعاملين بالمدرسة على حد سواء للخطر، فضلا عن تخوف ال,لياء من النتائج السلبية على تحصيل أبنائهم الدراسي جراء هذه النقائص، يحدث ذلك على الرغم من النداءات المتكررة التي رفعها الأولياء ومديرة المدرسة في العديد من المرات من أجل إصلاح الوضع في أقرب الآجال وتجسيد جملة المطالب في أقرب الوقت، غير أن مناشدتهم تلك لم تبصر النور لحد كتابة هذه الأسطر، الأمر الذي زاد في حدة امتعاض المتحدثين، سيما وان مطلبهم لم يتوقف عند هذا الحد، بل تعداه إلى المطالبة بضرورة بعث مشروع انجاز مؤسسة بالقرب من التجمعات السكنية المذكورة سابقا جراء المعاناة التي يتكبدها الأبناء خلال تنقلهم نحو الإكماليتين المتواجدتين بحي بونعامة وأخرى بحي الضفة الخضراء معرضين حياتهم للخطر نتيجة قطعهم لمسافات طويلة محفوفة بمخاطر الطرقات السريعة وتجاوزات السائقين، خاصة الطريق السيار على مستوى حي موحوس، غير أن مطلبهم هذا لم يجد هو الآخر الآذان الصاغية من قبل منتخبيهم المحليين.
مرافق الترفيه المنعدمة أرقت شباب البلدية
أعرب المتحدثون من جهة أخرى عن تذمرهم الشديد من نقص المرافق الثقافية والرياضية بالمنطقة على غرار القاعات الرياضية، ملاعب جوارية ودور للشباب بالإضافة إلى فضاءات الخضراء، حيث تعتبر هذه المرافق بمثابة متنفس للجميع من الضغوط اليومية، وهو الأمر الذي جعل الشباب يتكبدون عناء التنقل للبلديات المجاورة قصد ممارسة نشاطاتهم الرياضية التي غالبا ما يتخلون عنها –على حد تعبيرهم-، ومن جهة أخرى طالب القاطنون بضرورة إجراء تهيئة شاملة للحي الذي يعاني من عدة نقائص أخرى كانجاز المساحات الخضراء من أجل المحافظة على جمالية المحيط، فضلا عن انجاز فضاء للعب الأطفال من شأنه الحد من الخطر الذي يتربص بأبنائهم والمتمثل في حوادث المرور خاصة وأنهم لم يجدوا مكانا للعب سوى الشارع، الذي أصبح ملاذا لهم في ظل غياب ملاعب خاصة أو مرافق رياضية يلجئون إليها بل المخاطرة باللعب في أماكن غير مخصص لذلك، وهو ما دفع بالأولياء إلى تجديد مطالبهم للسلطات المحلية بضرورة النظر في جملة النقائص التي يعرفها الحي، مع تسطير برنامج تنموي من شأنه أن يحد من معاناتهم اليومية.
غياب شبكة الهاتف العمومي حرم السكان من خدمات الانترنيت
إلى ذلك، يناشد سكان الأحياء المذكورة القائمين على الاتصالات إخراجهم من العزلة التي يعيشونها وغياب تواصلهم واتصالهم بالعالم الخارجي لافتقارهم إلى خدمة الانترنت، حيث لا يزال سكان الحيين المذكورين ينتظرون ربط مساكنهم بشبكة الهاتف الثابت والإنترنت، خاصة أن هذه الخدمة أصبحت أكثر من ضرورية في ظل متطلبات الحياة اليومية والتي أضحت من أبرز المتطلبات التي يستعملها أبناؤهم في حياتهم الدراسية، خاصة وأن النظام الدراسي الجديد وبحكم تغيره أصبح يعتمد في الكثير من الأحيان على شبكة المعلومات، غير أن انعدام شبكة الهاتف الثابت جعلهم لا يستفيدون من خدمة الانترنت كما أن التوسع العمراني الذي يعرفه هذا الحي السكني، حيث أعرب الكثير من السكان عن استيائهم لحرمانهم من هذه الخدمة منذ مدة، كما أبدوا امتعاضهم من الإقصاء الذي تمارسه ضدهم وكالة اتصالات، وهذا رغم النداءات المتعددة التي قاموا بها لدى المصالح المعنية لربطهم بشبكة الهاتف الثابت لكن دون جدوى وذلك حتى يتسنى لهم الاستفادة من خدمات الانترنت لاسيما منهم الطلبة الجامعيين والمتمدرسين الذين هم بأمس الحاجة إلى هذه الخدمة نظرا لما توفره من خدمات عديدة، على غرار تسهيل عملية الاتصال والاعتماد عليها في مختلف الأبحاث العلمية، وفي ظل هذه الوضعية فإن تلاميذ وطلبة هذا الحي وجدوا أنفسهم مجبرين على التنقل إلى مقاهي الانترنت في الأحياء المجاورة للإبحار عبر شبكتها الإنترنت، وهو الأمر الذي جعل المتحدثين يؤكدون أن وضعهم هذا بات يتطلب اتخاذ كل الإجراءات الميدانية لربط مساكن هؤلاء السكان بشبكة الهاتف الثابت خاصة وأنه لا يوجد أي سبب يمنع ربط هذه الجهة بشبكات الهاتف الثابت والاستفادة من خدمة الانترنت -على حد تعبيرهم-.
وعليه، يطالب مقيمو هذه الأحياء الجهات الوصية وعلى رأسها تلك المكلفة بقطاع الاتصالات، بسرعة توفير شبكة الهاتف الثابت، وأن يكون لهم نصيب الاستفادة منها مثل بقية الأحياء المجاورة.
إسماعيل عمارة ليومية الجزائر:
“عملنا جاهدا لإيصال انشغال المواطنين لرئيس البلدية، ولكن من دون جدوى”
من جهته، أفاد العضو المنتخب المجلس الشعبي البلدي لبرج الكيفان، إسماعيل عمارة في لقاء جمعه بيومية “الجزائر” أنه قام وبصفة الصلاحيات المخولة إليه بإيصال انشغال سكان هذه المجمعات السكنية لرئيس البلدية، غير أن هذا الأخير أبى إلا أن يتجاهل جملة المطالب التي ينادي بها هؤلاء السكان عبر الجمعيات المحلية التي تم اعتمادها في وقت سابق، الأمر الذي جعل المتحدث يؤكد أنه قام وفي العديد من المناسبات بالتنسيق والتعاون مع ممثلي هذه الأحياء بمطالبة الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للدار البيضاء في العديد من المراسلات تحوز اليومية على نسخ منها بضرورة الوقوف على انشغال السكان، كاشفا أنهم قاموا وفي العديد من المقابلات باطلاع الوالي المنتدب بسياسة التماطل التي ينتهجها مسؤول البلدية، وهو الوضع الذي أثر على واقع التنمية المحلية التي لا تزال غائبة عن الأحياء على الرغم من توفر الميزانية المطلوبة والتي تم تخصيصها لمختلف المشاريع، أين قدم المصدر ذاته نسخة من خارطة توزيع هذه المبالغ على المشاريع التي لم تجسد لحد الساعة، أين أطلع عمارة في حديثه أن واقع هذه الأحياء الذي وصفه بالمزري بات يستدعى بالضرورة وفي أقرب الآجال تدخل الجهات العليا لوضع حد لتجاهل رئيس البلدية لجملة انشغالات المواطنين وتسوية وضعية هذه الأحياء، حيث ضم صوته لصوت مواطني البلدية الذين يناشدون الوالي المنتدب التدخل الفوري للنظر في وضعيتهم العالقة والتي تزداد سوءا يوما بعد يوما.

 

عن amine djemili

شاهد أيضاً

المقاطعة الإدارية لبوزريعة:
بلدية بوزريعة تستفيد من عدة مشاريع تنموية

في إطار الإهتمام بإنشغالات المواطنين و من خلال الأيام المخصصة لإستقبالهم، تم إستقبال ممثلين عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super