الأحد , أكتوبر 21 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / أحزاب و خبراء يردون على تصريحات غول حول "الحملة الانتخابية"::
“الهرطقة السياسية والحرب النفسية لا تخيف المعارضة”

أحزاب و خبراء يردون على تصريحات غول حول "الحملة الانتخابية"::
“الهرطقة السياسية والحرب النفسية لا تخيف المعارضة”

أثارت تصريحات رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول الأخيرة التي قال فيها إنه “بالنسبة لحزبه قد انتهت مرحلة مناشدة الرئيس الترشح لعهدة خامسة، ودخل في مرحلة الحملة الانتخابية”، الكثير من التساؤلات حول الهدف من هكذا تصريح، وإن كان “يجوز له قانونيا” التصريح بالدخول في حملة انتخابية في هذا الوقت المبكر، واعتبرها سياسيون وخبراء قانون، تصريحات تدخل ضمن “الهرطقة” السياسية، والمزايدة على المولاة، إضافة إلى إعلان حرب نفسية على المعارضة.
وفي هذا السياق يقول الخبير في القانون الدستوري عامر رخيلة، في تصريح لـ “الجزائر”، أمس، إنه من الناحية التقنية والقانونية، لا يجوز لرئيس تجمع أمل الجزائر الحديث عن الدخول في حملة انتخابية قبل الإعلان عن المترشحين واستدعاء الهيئة الناخبة وضبط رزنامة الترشيحات وغيرها، أما إذا نظرنا من الزاوية السياسية لتصريحات غول -يقول رخيلة- فإنه أراد المزايدة على أحزاب المولاة كونها تردد دائما دعوتها لرئيس الجمهورية الترشح لعهدة خامسة، وأضاف رخيلة أن غول أراد من خلال حديثه هذا، أن يوحي للرأي العام بأنه تلقى الضوء الأخضر، وأن ترشح الرئيس مؤكد، إضافة إلى أنه -أي غول- يحاول أن يقدم نفسه كمناصر أقوى للرئيس، ووصف حديث غول بـ “الهرطقة السياسية” و”الهذيان الحزبي” الذي نسمع فيه كلاما في غير وقته، ومحاولة لإظهار أنه أكثر تمسكا بالرئيس.
من جانبه قال القيادي بحركة مجتمع السلم نعمان لعور في تصريح لـ “الجزائر”، إنه يحق لأي حزب ترشيح من يريد أو يراه مناسبا لقيادة البلاد، أما ما تعلق بالتصريح بالدخول في حملة انتخابية، فهي مسألة تدخل فيما يسمى “الحرب النفسية” التي يريد غول والمولاة خوضها ضد المعارضة، حيث أنه يريد أن يوحي للمعارضة بأن كل شيء قد تم والآن ننطلق في الحملة الانتخابية، لكن -يقول نعمان لعور- إن المعارضة تعلم الحقيقة وما يحدث بالداخل جيدا وهذا أمر لا يقلقها، وما يقلقها أن تكون الانتخابات غير نزيهة، وأضاف أن ما يقوم به غول في الأخير يدخل ضمن التجمعات الحزبية المسموح بها قانونا وليس بحملة انتخابية بالمعنى الحقيقي التي تتم بترخيص من السلطات في استغلال القاعات وتسخير وسائل الإعلام الثقيلة وغيرها من الوسائل التي يتم تسخيرها في الحملات الانتخابية.
من جهته، قال رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان، أمس، في تصريح لـ “الجزائر”، إن التصريحات لا تهم بقدر ما تهم الوضعية الحالية للبلاد، وأضاف أنه لا يجب أن ننظر للأمور وكأننا في دولة قانون -على حد تعبيره- وقال إننا “اليوم في حالة استبداد لسلطة لا تريد الديمقراطية”، وأضاف أن الحراك الذي تعيشه الجزائر اليوم، هو قرار اتخذته السلطة في حد ذاتها.
وفي رده عن سؤال حول اتهام بعض الأطراف لأحزاب سياسية كانت تعد في صفوف المعارضة، غيرت من موقفها تجاه العهدة الخامسة، قال جيلالي سفيان، إن هذه الأحزاب تدعي أنها معارضة لكنها تبحث عن الدخول في أركان السلطة بأي صفة كانت، وأضاف أن “أشباه المعارضة هذه أو المعارضة بالكلام فقط في حين يعكس العمل الولاء للسلطة، لا تتحرك ولا تتكلم إلا بإيعاز من السلطة”.
رزيقة.خ

عن eldjazair

شاهد أيضاً

أعلنت عن إجراءات مبسطة لفائدة طالبي التأشيرة إقامة طويلة:
فرنسا تفتح أبواب الهجرة للأطباء الجزائريين

أعلنت القنصلية العامة لفرنسا في وهران عن تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة بالنسبة للأطباء الذين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super