الخميس , أكتوبر 1 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / بعد توقف التخفيض الطوعي للإنتاج لبعض الأعضاء:
ارتفاع إنتاج “أوبك” في جويلية بنحو مليون برميل يوميا

بعد توقف التخفيض الطوعي للإنتاج لبعض الأعضاء:
ارتفاع إنتاج “أوبك” في جويلية بنحو مليون برميل يوميا

ارتفع إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط” أوبك”، خلال شهر جويلية المنصرم، بنحو مليون برميل يوميا، وذلك بعد أن أوقفت السعودية وأعضاء خليجيين آخرين القيود الإضافية الطوعية على إنتاجهم، في حين كان تقدم أعضاء آخرين محدودا فيما يتعلق بتحسين الامتثال.
وأوضح مسح قامت به “رويترز”، خاص بإنتاج المنظمة خلال جويلية، أن أعضاء المنظمة البالغ عددهم 13 ضخوا 23.32 مليون برميل يوميا في المتوسط في شهر جويلية، بارتفاع قدره 970 ألف برميل يوميا عن قراءة معدلة في شهر جوان، والتي كانت الأدنى منذ 1991.
وكانت “أوبك” وحلفاء قد قرروا في شهر أفريل الماضي خفض غير مسبوق للإنتاج بعد أن بددت أزمة فيروس كورونا الطلب، وقد وساعد تخفيف لإجراءات الإغلاق وتراجع الإمدادات على صعود النفط لأكثر من 40 دولارا للبرميل من قاع 21 عاما عند ما يقل عن 16 دولار الذي بلغه في أفريل، غير أن المخاوف من موجة ثانية للفيروس تضغط على المكاسب.
وقد اتفقت “أوبك+” على تخفيضات قدرها 9.7 مليون برميل يوميا، أي ما يعادل عشرة بالمئة من الإنتاج العالمي، اعتبارا من أول ماي، ويبلغ نصيب “أوبك” من الخفض 6.084 مليون برميل يوميا ملزم بها عشرة أعضاء، وهي من مستويات أكتوبر 2018 بالنسبة لأغلب البلدان.
ووجد المسح أنها نفذت في شهر جويلية تخفيضات قدرها 5.743 مليون برميل يوميا من المتعهد به، بما يحقق التزاما نسبته 94 بالمائة. وجرى تعديل مستوى الامتثال في شهر جوان بالزيادة إلى 111 بالمئة.
وكانت الزيادة في شهر جويلية هي الأكبر منذ أفريل، عندما ضخت “أوبك” لفترة قصيرة دون حساب قبيل الاتفاق على أحدث خفض للمعروض، ولمزيد من دعم السوق، تعهدت السعودية والكويت والإمارات بخفض 1.18 مليون برميل يوميا إضافية في جوان وحده.
واستنادا إلى المسوح وأرقام من “أوبك”، فقد ساهم ذلك في تقليص الإنتاج في الشهر الماضي إلى أدنى مستوى ل”أوبك” منذ 1991، بعد استثناء التغيرات المتعلقة بالعضوية، ووجد المسح أن الزيادة الأكبر في الإمدادات في جويلية جاءت من السعودية التي ضخت 8.4 مليون برميل يوميا، بارتفاع 850 ألف برميل يوميا من جوان وقرب حصتها، كما رفعت الإمارات والكويت الإنتاج لقرب المستهدف لهما.
وخلص المسح إلى أن العراق ونيجيريا، اللتين زادتها إنتاجهما في جوان وكانتا متأخرتين في الالتزام باتفاقات “أوبك+” السابقة، لم تنفذا أي قيود إضافية في جويلية، إذ رفع العراق الصادرات. وكلاهما تتعهدان بتنفيذ تخفيضات إضافية في الشهور التالية.
وقال خبراء في النفط إن مقومات الصعود ستظل مرتبطة بقلة المعروض في ظل استمرار الترنح الناجم عن كوفيد19، وإن انخفاض الأسعار يصعب الأمور على تلك الدول في أوبك المطالبة بخفض إضافي للإنتاج.
واستقرت إمدادات ليبيا وإيران في جويلية وأصاب إنتاج فنزويلا مزيد من التراجع، والدول الثلاث مستثناة من التخفيضات الطوعية بسبب عقوبات أمريكية أو مشكلات داخلية تحد من الإنتاج.
رزيقة.خ

عن amine djemili

شاهد أيضاً

قال إن قانون الاستثمار الجديد سيصدر قريبا :
فرحات آيت علي: “الجزائر تعمل على تحسين مناخ الاستثمار “

بريطانيا تؤكد أهمية توسيع الشراكة الثنائية مع الجزائر أكد وزير الصناعة، فرحات آيت علي براهم، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super