الأحد , سبتمبر 23 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / العالم / اتهامات متبادلة بين كييف والانفصاليين بإسقاط الطائرة الماليزية

اتهامات متبادلة بين كييف والانفصاليين بإسقاط الطائرة الماليزية

img_20151221_225702

زادت حادثة تحطم الطائرة الماليزية فوق منطقة القتال الدائر بين القوات الأوكرانية والمعارضين الانفصاليين الموالين لروسيا بشرق أوكرانيا من حدة التوتر القائم بين موسكو وكييف  حيث تبادل الطرفان الاتهامات باسقاط الطائرة بصاروخ أرض جو  من جهتها صعدت الدول الغربية من لهجتها اتجاه موسكو متوعدة بعقوبات اقتصادية جديدة.

وأعلن عمال الطوارئ في أوكرانيا اليوم الأحد العثور على 196 جثة حتى الآن في موقع تحطم الطائرة الماليزية المنكوبة شرق البلاد التي كانت تقل 298 شخصا وكانت قد أقلعت من العاصمة الهولندية أمستردام وفي طريقها إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور حينما تحطمت بالقرب من الحدود الأوكرانية-الروسية.

وقد توصلت الحكومة الأوكرانية والإنفصاليون الموالون لروسيا لاتفاق حول انتشال جثث ضحايا الطائرة. وأكد نائب رئيس الوزراء الأوكراني فلاديمير غرويسمان أن رفات ضحايا الطائرة الماليزية التي أسقطت بصاروخ جو- أرض  سوف يجري نقلها في عربات قطار مزودة بأجهزة تبريد.  وتنقل الرفات إلى معمل في مدينة خاركيف التي تبعد أكثر من 250 كيلومترا إلى الشمال من موقع الحادث  أي تبعد كثيرا عن المنطقة التي يسيطر عليها الانفصاليون.

اتهامات متبادلة بين كييف والانفصاليين بإسقاط الطائرة الماليزية

واتهمت السلطات الأوكرانية المتمردين في شرق البلاد بإسقاط طائرة ركاب ماليزية بصاروخ أرض جو كانت روسيا قد زودتهم به. فيما نفي زعماء الانفصاليين هذا الاتهام وأشاروا الى أن الطائرة التي كانت تقل أكثر 298 راكبا قد أسقطتها القوات الأوكرانية.

وحمل الزعيم الانفصالي الأوكراني ألكسندر بوروداي القوات الحكومية الأوكرانية مسؤولية إسقاط طائرة ركاب ماليزية في شرق البلاد. وقال “يبدو أنها طائرة ركاب بالفعل.. أسقطتها القوات الجوية الأوكرانية في حقيقة الأمر”.

من جانبها نفت كييف ضلوع قواتها المسلحة في الأمر  وقال المكتب الصحفي للرئاسة الأوكرانية إن القوات المسلحة الأوكرانية لا علاقة لها بإسقاط الطائرة الماليزية في شرق البلاد.

وقال المكتب “هذا ثالث حادث خلال الأيام القليلة الماضية عقب إسقاط طائرتي أنتونوف 26 وسوخوي 25. ولا نستبعد أن تكون هذه الطائرة أسقطت هي الأخرى ونشدد على أن القوات المسلحة الأوكرانية لم تقدم على أي فعل بتدمير أهداف في الجو”.

وادعت الحكومة الأوكرانية ان الطائرة الماليزية من طراز بوينج 777 أسقطها صاروخ روسي موجه بالرادار كما أن لديها “أدلة دامغة” على أن بطارية الصواريخ لم تجلب فقط من روسيا وإنما شغلها أيضا ثلاثة روس وأعادوها الآن عبر الحدود.

الدول الغربية تصعد من لهجتها اتجاه موسكو متوعدة بعقوبات اقتصادية جديدة

يبدو أن القوى الأوروبية تؤيد اعتقاد واشنطن بأن الانفصاليين الموالين لروسيا مسؤولون عن إسقاط الطائرة  مما قد يعجل من فرض عقوبات اقتصادية جديدة على موسكو. وفي هذا السياق طالب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بتشديد العقوبات على روسيا إذا لم تغير من “نهجها” تجاه دعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا  موضحا أن هناك غضبا تجاه جهود روسيا المتواصلة لزعزعة استقرار البلاد. وأشار إلى الدلائل المتزايدة حول إسقاط الطائرة الماليزية من قبل المتمردين الموالين لروسيا.

من جهته قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن بريطانيا ستسعى لإقناع الزعماء الأوروبيين بفرض المزيد من العقوبات على روسيا بعد اسقاط طائرة ماليزية تقل 298 راكبا فوق شرق أوكرانيا.

وقال هاموند قبل اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للإتحاد الأوروبي الثلاثاء المقبل “سنسعى لاقناع شركائنا الاوروبيين بالموافقة على المزيد من العقوبات ما لم تغير روسيا حينها موقفها جذريا”.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما بحث أمس السبت في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون احتمال فرض المزيد من العقوبات على روسيا “إذا تقاعست عن إتخاذ خطوات لوقف تصعيد الموقف” في أوكرانيا.

وقال البيت الأبيض في بيان الليلة الماضية ” إن أوباما وكاميرون أكدا في إتصالهما المنفصل “ضرورة القيام بمزيد من التحرك إذا واصلت روسيا التقاعس عن إتخاذ خطوات لوقف تصعيد الصراع في أوكرانيا”.

ويقول مسؤولون غربيون واوكرانيون إن روسيا توفر الدعم والمعدات للمتمردين لكن الكرملين نفى ارساله اسلحة إلى المتمردين وواصل نهجه الصارم ضد الغرب بعد حادث الطائرة فارضا عقوبات أمس السبت على 12 امريكيا في رد انتقامي على العقوبات الامريكية التي اعلنت قبل يوم واحد من حادث الطائرة الماليزية.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش إن فرض واشنطن قيودا اقتصادية على روسيا سيلحق الضرر حتما بقطاع الأعمال الأمريكي أيضا مضيفا “لقد قلنا أكثر من مرة بأنه لا طائل من الحديث معنا بلغة العقوبات” مبرزا “أن خطوة كهذه لن تبقى دون عواقب”.

وشدد لوكاشيفيتش على أنه “عندما يدور الحديث عن حظر على التأشيرات فإن رد الفعل يكون مماثلا عادة”  موضحا أنه “كما في الولايات المتحدة فإن قائمة العقوبات الروسية تبقى مفتوحة أيضا”. وكانت واشنطن قد قررت الأربعاء الماضي في ظل الأزمة الأوكرانية تشديد العقوبات على روسيا والتي طالت شخصيات ومجموعة من الشركات الروسية العملاقة و البنوك.

عن eldjazair

شاهد أيضاً

شلل تام بمعظم أسواق المدن الإيرانية جراء الانهيار التاريخي للعملة المحلية

ضرب شلل شبه تام، الاثنين، معظم الأسواق الرئيسية في المدن الإيرانية، جراء موجة إضرابات جديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super