الأحد , يونيو 25 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة / رياضة دولية / 3 مفاتيح ضمنت لكونتي نجاح “3-4-3” مع تشيلسي

3 مفاتيح ضمنت لكونتي نجاح “3-4-3” مع تشيلسي

capture-decran-2016-11-08-a-12-46-33-pm-copie

بعدما قرر أنطونيو كونتي المدير الفني الإيطالي لتشيلسي العودة لطريقة لعب 3-4-3، لم يخسر الفريق الأزرق مباراة، بل أنه لم تهتز شباكه ولو بهدف، محرزًا 16 هدفًا.

المدرب المخضرم لم يجد أي إحراج في العودة لقواعده التدريبية القديمة، خاصة بعد أن قام بتجربة طريقة لعب 4-4-2 في محاولة للسير على درب الكرة الإنجليزية.

تعتبر خطة 3-4-3 من الخطط الهجومية البحتة، يؤخذ عليها أحيانا ضعف الجانب الدفاعي، ولكنها توفر للمدرب دائما مرونة خططية تجعله يغير من طريقة اللعب خلال المباراة بشكل سريع، وحسبما يرغب.

ولكن، لكي يضمن نجاحه في الاعتماد على طريقة لعب 3-4-3، أعتمد أنطونيو كونتي على ثلاثة مفاتيح هامة.

– أجنحة متكاملة

أهم مفاتيح خطة 3-4-3 التي يعتمد عليها كونتي، تتمثل في الثنائي ماركوس ألونسو والنيجيري ديفيد موسيس.

كونتي أعاد اكتشاف القدرات الهجومية والدفاعية للثنائي، في ظل تميزه بالسرعة والوعي الخططي الكبير، حيث يتحول الثنائي إلى ظهيرين في حالة الدفاع مشكلاً مع ثلاثي الخط الخلفي، ساترًا أمام مرمى تيبوا كورتوا.

هذا الساتر المكون من خمسة لاعبين، يضمن للبلوز كثافة عددية في الجانب الخلفي، تمكنهم دائما من إفساد هجمات المنافسين، كما أنه يتيح لهواة الألعاب الهوائية “ديفيد لويز وجاري كاهيل”، فرصة الاندفاع للأمام والمشاركة في الكرات الثابتة.

أما في حالة الهجوم، يتحول نفس الثنائي إلى جناحين، وفي حالة تشيلسي، فإن الفريق الأزرق يمتلك ماكينتين لإرسال العرضيات بواقع 32 لموسيس و19 لألونسو هذا الموسم.

ولكن، ما هي الميزة الأخرى التي يمنحها الثنائي لكونتي وتشيلسي؟، يجيب إيدن هازارد على هذا السؤال قائلا: ” لقد منحني المدرب حرية أكبر في اللعب، والتقدم لعمق دفاع المنافس، ولم أعد مطالبا بأداء المهام الدفاعية أمام الظهير الأيمن للمنافس، لأن هناك خلفي مدافع قوي هو ماركوس ألونسو”.

الدور ذاته يلعبه موسيس مع هازارد حينما ينتقل للعب في الجانب الأيمن، أو يلعبه مع الجناح الأيمن لفريقه بشكل عام، ليمنح الحرية لأجنحة تشيلسي لتحلق داخل منطقة الجزاء مسببة خطورة شديدة على المنافسين.

وهذا ينقلنا الحديث للمفتاح الثاني:

– هجوم متناغم

المفتاح الثاني في خطة لعب “3-4-3″، يقوم على ثلاثي الهجوم الذي يجب عليه أن يجيد تبادل الأدوار، مانحا مدربه مرونة التحول إلى طريقة 3-4-2-1 أو -3-4-1-2.

وهي الميزة التي تتواجد بدون شك في الثلاثي إيدين هازارد ودييجو كوستا وبيدرو، وأيضا البديل أوسكار.

ويضيف هازارد متحدثا عن مدربه “كونتي لم يغير أشياء عديدة، فقط أصبحت لي الحرية في التحرك بالكرة أو بدونها”.

وهو ما ظهر تحديدًا في مواجهة تشيلسي لمانشستر يونايتد وإيفرتون وساوثهامبتون، هازارد يتحرك يسارا وتارة يتبادل الأدوار مع بيدرو يمينا، هازارد يلعب كمهاجم ثان أو متأخر بجانب كوستا.

وهنا يتطرق الحديث لدييجو كوستا الذي يقوم بكافة “الأعمال الشاقة” داخل منطقة الجزاء أو خارجها، العملاق الإسباني يهبط لخارج منطقة الجزاء ليتسلم ويمرر للمندفعين من جانبيه “هازارد وبيدرو”، أو يقوم بالضغط على المدافعين مستغلا قوته البدنية، كل هذا بالطبع بجانب الحاسة التهديفية العالية. كل ما سبق يثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أن هناك مرونة وتناغم كبيرين لدى هجوم تشيلسي بسبب الثلاثي.

– ولكن ماذا عن المفتاح الثالث

– نجولو كانتي

دور كبير يلعبه الفرنسي القوي كانتي مع تشيلسي، في الموسم الماضي كان كانتي يكتفي فقط مع ليستر بقطع الكرة وضمان تحقيق الاستحواذ الكامل للثعالب على الكرة.

ولكن مع كونتي ، تحولت فلسفة كانتي إلى استعمال الكرة وليس فقط مطاردتها، وهو الأمر الذي تظهره الإحصائيات على الموقع الرسمي للدوري الإنجليزي، حيث أن كانتي في 37 مباراة مع ليستر سدد 21 كرة، مقابل 14 مع تشيلسي في 11 مباراة فقط.

كما ارتفع معدل تمريرات كانتي مع تشيلسي حتى وصل إلى متوسط 66 تمريرة في المباراة، مقابل 39 مع ليستر.

ولكن لا يجب أن يغفل كانتي الدور الذي يلعبه رفيقه في الوسط الدفاعي، نيمانيا ماتيتش، حيث أن الصربي الدولي يقوم أيضا بالعديد من الأدوار الدفاعية في الوسط، والتي تتضمن إغلاق الجانبين وقطع الكرة، وهو نفس الدور الذي كان يلعبه درينكووتر مع كانتي في ليستر.

 

عن eldjazair

شاهد أيضاً

حقق الفوز في 4 مباريات وتعادل في واحدة:
بلماضي أفضل مدرب بالدوري القطري في جانفي

أعلنت مؤسسة دوري نجوم قطر، أول أمس الإثنين، عن حصول الجزائري جمال بلماضي، المدير الفني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super