الثلاثاء , فبراير 28 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / في حين أكدت افتتاحية "الجيش" العزم على مواجهة التهديدات:
وزراء حكومة سلال مجندون لمهمة الدفاع الوطني

في حين أكدت افتتاحية "الجيش" العزم على مواجهة التهديدات:
وزراء حكومة سلال مجندون لمهمة الدفاع الوطني

2017-01-11_191914

يظل الخطاب الرسمي يؤكد على وجود مخاطر محدقة باستقرار وأمن البلاد، وتذهب مختلف التصريحات التي يرددها المسؤولون سواء العسكريون أو المدنيون إلى تحذير الجزائريين وتذكيرهم بمخططات “الأعداء” المتربصين بالجزائر.
في آخر عدد لمجلة “الجيش” لسان حال المؤسسة العسكرية، حذرت هذه الأخيرة من مخططات وصفتها بـ ” الغادرة يتربص أصحابها بالجزائر “، مؤكدة أن اليقظة والحيطة ضروريتان لإجهاض هذه المخططات وعبرت المؤسسة عن استعداد الجيش الدائم للتضحية من أجل ضمان استمرار أمن واستقرار الجزائر، مذكرة بتصريح سابق للفريق قايد صالح قال فيه ” أن التاريخ يحفظ للأبطال صنيعهم وللرجال مجدهم وللشهداء تضحياتهم في سبيل نصرة قضيتهم ورفع راية وطنهم عالية شامخة خفاقة “، وظلت المؤسسة العسكرية في ظل إطارها الدستوري والطبيعي كمؤسسة قوات مسلحة تؤكد في الآونة الأخيرة على ضرورة توخي الحذر من وجود مخططات معلنة لضرب استقرار الجزائر في ظل الإطار الإقليمي والدولي الذي يعيش حروبا داخلية متعلقة بالجماعات المتطرفة، وأشارت أول افتتاحية لمجلة الجيش في سنة 2017 إلى أنه بحلول السنة الجديدة سيستمر الجيش الوطني الشعبي على نفس النهج في سياق تنفيذه مهامه الجليلة في كل الظروف مستعدا للتضحية بالأرواح اقتداء بالأسلاف وجعل أجساد أفراده سدا منيعا ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الجزائر واستقرارها، كما جاء في نص افتتاحية مجلة الجيش في عددها 642 “الحرص على ضرورة تحلي الجميع بأقصى درجات اليقظة والحيطة خلال التحديات الراهنة والعمل على إجهاض وإفشال المخططات الغادرة اليائسة حتى تبقى الجزائر كما كانت دوما عصية على أعدائها المتربصين “.
وأشارت الافتتاحية إلى أن الجيش الوطني الشعبي يدرك تمام الإدراك أن لا شيء يعلو في ظل الظروف الدولية والإقليمية الراهنة على تأمين حاضر وضمان مستقبلها في كنف الاستقرار والسكينة، وقال نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق قايد صالح ” لا خوف على وطننا اليوم وغدا بما أن كفاءة الجيش ووعيه بحجم الرهانات التي يواجهها خاصة على الحدود التي كسبها قد حقق نتائج إيجابية العام الفارط “.
وتقدم الإشارات التي حملتها افتتاحية “الجيش” على مدى الاستعدادات التي يحضر لها الجيش لإفشال أي خطر محتمل يهدد أمن واستقرار البلاد على المديين القريب والبعيد، وهذا يدخل في إطار التحضيرات المستمرة للقوات المسلحة من خلال برنامجها المتعلق بالدفاع على حدود البلاد، ولكن هناك مؤشرات أخرى أججت فرضية وجود “مخططات” خارجية تعمل على العبث بأمن واستقرار الجزائر حيث أن وزراء في حكومة عبد المالك سلال دخلوا على الخط وأصبحوا يصدرون مواقف تتعلق بالدفاع الوطني والأمن الداخلي للبلاد سواء بربط ذلك بالقطاعات التي يتولون شؤونها مثلما هو الحال مع وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى الذي فتح في الآونة الأخيرة جبهات متعددة ضد المذاهب الدخيلة التي تنوي إيجاد موطأ قدم لها في الجزائر في إطار تغلغل المذاهب الدينية كالمذهب الشيعي والأحمدي، وذهب محمد عيسى أبعد من ذلك في تصريحاته عندما أفاد بتواجد “100 جزائري يقاتل في صفوف داعش في مناطق النزاع” وهو التصريح الذي طرح تساؤلات عن المهمة التي أصبح عليها وزير الشؤون الدينية بعدما تحول إلى مقدم للمعلومات الأمنية، نفس الأمر تعلق بوزير السكن عبد المجيد تبون الذي اغتنم تنشيطه ندوة صحفية للحديث عن توزيع سكنات “عدل” بداية الأسبوع حيث هاجم الوزير دولا معينة وقال إنها تخطط لإشعال فوضى في البلاد وزرع ربيع عربي في الجزائر، قبل أن يهاجم الإعلامية الجزائرية العاملة بقناة الجزيرة القطرية خديجة بن قنة متهما إياها بالدفع بربيع عربي في الجزائر، ما دفع هذه الأخيرة للرد عليه عبر تدوينة على الفايسبوك، وذهبت جبهة التحرير الوطني بقيادة جمال ولد عباس لطرح فكرة جبهة الجزائر العتيدة لحماية البلاد من المخاطر القادمة من الحدود، ولكن لحد الساعة لم يتم التقدم خطوة في هذا المشروع الذي قيل في البداية أنه سيجمع المئات من الأحزاب وجمعيات المجتمع المدني لتشكيل جبهة وطنية ضد المخاطر الأمنية، ويبقى الأهم من كل ذلك هو تحصين الجبهة الداخلية للبلاد سياسيا وفكريا وتأمينها وتأطيرها بحيث لا يتم اختراقها من أي جهة استخباراتية أو طائفية أو متطرفة.
إسلام كعبش

عن eldjazair

شاهد أيضاً

Hedjimi

رئيس النقابة الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية جلول حجيمي:
“الجزائر تتعرض لهجمات دينية وتحتاج إلى خطاب مسجدي قوي”

اعتبر رئيس النقابة الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية الجزائري، جلول حجيمي الانتشار السريع لبعض الطوائف …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super