الثلاثاء , فبراير 28 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / ردا على نفي وزيرة التربية لوجود إضراب لهم :
نقابات التربية تتحدى الوصاية

ردا على نفي وزيرة التربية لوجود إضراب لهم :
نقابات التربية تتحدى الوصاية

2017-01-10_182228

عبرت نقابات التربية عن استغرابها من تصريحات الوزيرة نورية بن غبريط التي نفت خلالها وجود إضراب، متسائلين عن الأساس الذي ارتكزت عليه مسؤولة القطاع في نفيها هذا، سيما أنه لم يجمعها أي لقاء معهم بهذا الخصوص، حيث أكدت النقابات أنها مستمرة في النضال واعتصامها المقرر يوم 28 جانفي ما هو إلا بداية ستتبعه سلسلة من الإضرابات.

سناباست:
“اعتصام 28 جانفي إشارة لمواصلة النضال”
أكد رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني”سناباست” مزيان مريان خلال اتصال مع “الجزائر”، أن نقابات التربية ماضية و مستمرة في رفضها لقانون التقاعد و قانون المالية و تهاوي القدرة الشرائية، وأن اعتصام الـ28 جانفي قائم، و لا يوجد أي طرح بالعدول عنه، كاشفا بأن قرار الاعتصام كان من أجل بعث إشارة تحذير و تأكيد للحكومة على مواصلتهم للاحتجاج و وجود سلسلة من الإضرابات من المنتظر أن يشرع في تطبيقها بعد اجتماع الـ4 فيفري المقبل.
هذا وأضاف مزيان مريان أن نقابات التربية متمسكة بنضالها النقابي ولا تنوي التراجع عنه إلى حين تلقيها رد إيجابي من الحكومة، محملا هذه الأخيرة مسؤولية ما يحدث في قطاع التربية و القطاعات الأخرى، سيما وأنها لم تقم بإشراكهم في دراسة ملف التقاعد، معيبا عليها سياسة الإنفراد التي تنتهجها في اتخاذ القرارات.
هذا واستغرب مزيان عن جزم وزيرة التربية نورية بن غبريط، بعدم وجود إضراب في الوقت الذي لم يتم التطرق إلى هذه النقطة خلال اجتماعها بالشركاء الاجتماعيين في 3 جانفي والذي تمحور فقط من أجل تقييم الفصل الأول.

الإينباف:
“الوزيرة تملك حق نفي وتأكيد قرارات الوزارة فقط”
أوضح رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “الاينباف” الصادق دزيري في اتصال مع “الجزائر” بأن يوم 28 جانفي سيكون موعدا لاعتصام وطني فقط و ليس إضراب، مؤكدا في الوقت ذاته أن نقابات التربية مصرة على استكمال نضالها رفقة التكتل، حيث أشار إلى أن الذهاب إلى الإضراب سيقرر خلال اجتماع 4 فيفري المقبل.
وأعاب دزيري صادق على بن غبريط نفي قرارات النقابات، معتبرا أنه بالرغم من أن بدايتنا ستكون باعتصام إلا أنها لا تملك الحق في نفيه، قائلا” الوزيرة لا تملك الحق في الحديث عن قرارات النقابات وحقها ينحصر في أمور الوزارة والحكومة لا غير”،و كشف دزيري على أن اختيار الاعتصام يوم 28 جانفي جاء لتزامنه مع العطلة الأسبوعية من أجل ضمان تحقيق تجنيد أفضل للعمال مما قد يحققه أيام العمل في كافة القطاعات.
و دعا من جهته المتحدث الحكومة للتحلي بروح المسؤولية و هذا في رده على مطالبة الوزيرة لهم بالتحلي بروح المسؤولية، قائلا” روح المسؤولية يجب أن تلتزم بها الحكومة التي لم تدعونا إلى جلسات الحوار و المفاوضة الحقيقية و الحكمة يجب أن تكون من طرف الحكومة اتجاه مطالب العمال، أما نحن النقابات فنعرف معناها بدليل أننا قمنا بتسطير الحركة الاحتجاجية يوم العطلة.

الكلا:
“على الوزيرة أن لا تطمئن كثيرا لأن فيفري سيكون موعدا للاحتجاج”
أكد رئيس المجلس الوطني لأساتذة الثانويات الجزائرية إيدير عاشور، أنه على الرغم من أن اعتصام 28 جانفي، لا يعد إضرابا إلا أن وزيرة التربية لا يجب عليها أن تطمئن كثيرا لأن الاحتجاجات ستستأنف شهر فيفري المقبل.
وأعاب ايدير عاشور على وزيرة قطاعه، دعوتها لهم بالتحلي بروح المسؤولية، مشيرا إلى أنهم عمال و يعرفون مسؤولياتهم،، قائلا:”روح المسؤولية نملكها ، و لا ننتظر من أي وزير أن يلقننا إياها، بل عليهم كمسئولين التحلي بها اتجاه مطالب العمال المرفوع لديهم من جهة عدم اتخاذه لقرارات ارتجالية ضد الطبقة الشغيلة من جهة أخرى”

الكنباست:
“تزامن الاعتصام مع العطلة جعل الوزيرة تنفي وجوده”
من جهته اعتبر الناطق الرسمي بنقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني مسعود بوديبة، أن نفي الوزيرة لوجود إضراب كان على أساس تزامن اعتصام الـ28 جانفي مع العطلة الأسبوعية وبالتالي لا يمكن وضعه في خانة الإضراب كونه لن يتسبب في شل قطاع التربية، حيث أفاد بأن النقابات ماضية في نضالها ضد المطالب التي طالما نادت بها،ضاربا موعدا لمعرفة صورة التصعيد المقبل يوم 4 فيفري المقبل
وفاء مرشدي

عن eldjazair

شاهد أيضاً

nourredine_bedoui_319990860

أعلن انطلاق الحملة الانتخابية في الـ 3 أفريل:
بدوي: أحصينا 23 مليـونا و276 ألـفا و550 ناخبـا بالجزائر

أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية نورالدين بدوي أن عدد الهيئة الناخبة بلغ 23 مليونا و276 …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super