الثلاثاء , فبراير 28 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / العالم / علي لخضاري باحث مهتم بالشأن التركي لـ "الجزائر"::
“جهات متعددة تستهدف تركيا لإضعافها داخليا وخارجيا”

علي لخضاري باحث مهتم بالشأن التركي لـ "الجزائر"::
“جهات متعددة تستهدف تركيا لإضعافها داخليا وخارجيا”

2017-01-01_194530

ما هي قراءتكم لتفجير اسطنبول ليلة عيد الميلاد الذي خلف عشرات القتلى؟
يأتي هذا العمل الإرهابي الذي استهدف نادي ليلي كان يحتضن احتفالا بمناسبة رأس السنة الميلادية. بالنظر إلى السياق الزماني والمكاني وعدد الضحايا الذي بلغ 40 ضحية نصفهم تقريبا من أجانب ما يجعلنا نصفه بالعمل الإرهابي كامل التفاصيل.
هذا الهجوم يأتي بعد يومين من الاتفاق التاريخي المتوصل إليه بشأن وقف إطلاق النار في سوريا مما قد يمهد لحل سياسي لأزمة تدخل عامها السادس دون أن ننسى الهزات الأمنية التي عاشتها تركيا طيلة العام 2016 الذي يعد أكثر السنوات دموية في تاريخ الجمهورية التركية من تفجيرات إرهابية استهدفت كبرى المدن التركية وأودت بحياة العشرات كما تتخللها محاولة انقلاب عسكري فاشلة تصدى لها الشعب التركي وانتهاء بمقتل السفير الروسي في أنقرة بتلك الطريقة الدراماتيكية التي شهدها العالم مما يؤكد فرضية استهداف تركيا من قبل أكثر من جهة قصد إضعاف تركيا داخليا وخارجيا.

الرئيس أردوغان تحدث عن”مخطط لزرع الفوضى” في البلاد، ما هي أهداف الإرهاب من استهداف تركيا؟
نعم الرئيس التركي أشار إلى استهداف البلاد من أجل إحداث ما سماه الفوضى في البلاد وهذه ليست المرة الأولى التي يدلي فيها مسؤول تركي رفيع بتصريحات مماثلة. وهذا الخطاب سائد في الأوساط السياسية والإعلامية التركية. وما يبرره قرائن عديدة سواء ما تعلق بالجهات التي تقف وراء العمليات الإرهابية المتتالية أو حتى ما تعلق بالتعامل الدولي مع المنظمات الإرهابية التي تتهمها أنقرة بالضلع في تلك العمليات على غرار تنظيم pkk أي حزب العمال الكردستاني و تنظيم “داعش” pyd في شمال سوريا إضافة إلى جماعة ما يسمى بالتنظيم الموازي التابع للداعية المقيم في أمريكا فتح غولن.
هذه المنظمات تتهمها أنقرة بتنفيذ أجندات خارجية قصد النيل من الدولة التركية وإظهار تركيا على أنها فاشل أمنيا وسياسيا.

هل لهذه الهجمات الإرهابية علاقة بالدور التركي في حلحلة الأزمة السورية؟
لا يمكن فصل ما يدور في المشهد التركي عن تطورات الأحداث و تسارعها في الجوار الإقليمي وعلى رأسها الملف السوري بإعلان الهدنة الذي تحقق باتفاق روسي تركي و القاضي بوقف إطلاق النار مما قد يمهد لحل سياسي للأزمة السورية ويأتي في أعقاب تقارب في العلاقات بين موسكو و أنقرة خاصة بعد تجاوز البلدين لحادث اغتيال السفير الروسي في أنقرة وهو الذي راهنت عليه العديد من الأطراف الدولية عليه لاحداث أزمة جديدة ببن روسيا و تركيا فالمتتبع للساحة التركية يدرك أنه كلما كان هناك تقدما باتجاه الحل في سوريا إلا و يتزامن ذلك مع عمل إرهابي تشهده البلاد.

ما هو مخطط السلطات التركية لمحاصرة التهديدات الإرهابية خاصة أن تركيا أصبحت هدفا لتنظيم الدولة “داعش”؟
تركيا منذ منتصف العام 2015 في مواجهة مفتوحة مع الإرهاب لهذا نجد السلطات في كل مرة تشدد الإجراءات المتعلقة بمكافحة التنظيمات الإرهابية و على رأسها تنظيم ” البي كا كا ” الذي تلقى ضربات متتالية في معاقله خاصة في الجنوب الشرقي وشرق تركيا حيث تمكنت قوى الأمن التركي من القضاء على أزيد من 9000 من عناصره في حصيلة رسمية إضافة إلى تعزيز الأمن في داخل المدن خاصة تلك السياحية منها. على سبيل المثال جندت السلطات التركية أزيد من 17 ألف شرطي لتأمين احتفالات رأس السنة في المدن الكبرى دون الحديث عن الإجراءات القانونية والسياسات المتخذة من قبل السلطات.
إسلام كعبش

عن eldjazair

شاهد أيضاً

policz_437159131

انتخاب خبير من الشرطة الجزائرية ضمن منظمة الأنتربول

بحضور ممثلين لـ 164 دولة، وفي إطار اجتماع الدورة 85 للجمعية العامة للأنتربول المنعقد ببالي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super