الخميس , يناير 19 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / المجتمع / رغم وجودهم تحت الحزام الأحمر بعد سياسة التقشف:
جزائريون يتوجهون نحو تونس وتركيا للاحتفال بـ”الريفيون”

رغم وجودهم تحت الحزام الأحمر بعد سياسة التقشف:
جزائريون يتوجهون نحو تونس وتركيا للاحتفال بـ”الريفيون”

2016-12-30_174806

إنطلق العد العكسي لنهاية السنة الجارية، وبدأ الجزائريون استعدادهم لاستقبال السنة الميلادية الجديدة 2016، وذلك بالتوافد على الوكالات السياحية من أجل اقتناء تذاكر السفر، حيث اكتشفنا من خلال زيارة لهذه الوكالات أن الجزائريين يفضلون أربع وجهات لقضاء “الريفيون” ويتعلق الأمر بكل من تونس، تركيا، دبي والمغرب.
أحلام بن علال
لم تمنع سياسة التقشف والوضع الاقتصادي وكذا قانون المالية لسنة 2016 الجزائريين من التفكير في قضاء ليلة الريفيون بالخارج حيث تشهد الوكالات السياحية إقبالا كبيرا خاصة من فئة الشباب، أين شرع هؤلاء في اختيار الوجهة التي سيقضون فيها رأس السنة، في حين أعدت الوكالات برامج خاصة لذلك، تنقلنا إلى العديد من الوكالات السياحية بغية معرفة وجهة الجزائريين لقضاء رأس السنة، فكانت معظمها تؤكد أن تونس وتركيا بالدرجة الأولى تليها دبي والمغرب.

تونس وتركيا تبقيان الوجهتين المفضلتين لدى الشباب
يسارع العديد من الشباب الجزائري للحجز المبكر لدى مختلف الوكالات السياحية والأسفار، التي تقوم بوضع عروض مغرية، فمثلا تبلغ تكاليف قضاء 7 ليالي بإسطنبول بتركيا بفندق 4 نجوم 11 مليون، في حين بلغ سفر منظم لتونس خلال نهاية السنة حوالي 3 ملايين سنتيم، حيث حجز العديد منهم بالولايات الحدودية المجاورة مثل الجارة تونس التي تستقطب أكبر عدد من السواح الجزائريين، في حين تعتبر تركيا الحل الثاني للجزائريين الذي يرغبون في تذوق الريفيون بطعم أوروبي، اقتربنا من بعض المواطنين، لأخذ أرائهم، وأول حديث كان مع رضا حيث صرح ” ككل سنة أقصد تونس مع أصدقائي، فهي الوجهة المفضلة بالنسبة لنا للاحتفال بالريفيون، فقررنا الذهاب إلى حمامات أجمل مكان والأكثر إقبالا من قبل الجزائريين، نسافر مع وكالة سياحية، أما فيما يخص تكاليف الحفلة والإقامة، لا يهمني المال بقدر ما يهمني التمتع والتنزه لنسيان التعب ومختلف المشاكل التي مررنا بها هذه السنة ” نعيشوا مرة واحدة “، وعن الأسعار أكد العديد من أصحاب الوكالات السياحية أنها أسعار معقولة خاصة الرحلة لتونس.

وهناك من يفضل المغرب ودبي للاحتفال
وهناك من الجزائريين من يفضل دبي والمغرب كوجهة للاحتفال برأس السنة الميلادية، “سيدعلي” أكد لنا قائلا ” ألي يحب يزه المروك خير، حيث أنه البلد الأكثر مقصد من حيث السياحة فلهذا تقام فيه حفلات عديدة بمناسبة الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة لهذا أفضله وزيادة إلى هذا فأختي تقطن بدرا البيضاء فليس لدي مشكل الإقامة ومع ذلك قد يبقى لي إلا تكاليف الاحتفال الذي ادخرت له 5 ملايين وأمل أنها كافية لأحتفل بذلك اليوم”، من جهة أخرى أشار مسئولو وكالات السفر والسياحة إلى أن عدد السفرات يتضاعف مع حلول السنة الجديدة من خلال الحجز في الفنادق، إذ تم عرض تخفيضات مغرية عليها من 30 مليون سنتيم للفرد في الأيام العادية إلى 17 مليون سنتيم لمدة 10 أيام ”9 ليال” وتتضمن رحلات ترفيهية.

الجنوب الجزائري ملجأ الكثيرين
أصبح يعرف الجنوب الجزائري إقبالا كبيرا من طرف السياح وحتى الأجانب للاحتفال برأس السنة الميلادية في “تاغيت”، “غرداية” و”تيميمون”… انتعشت وكالة السياحة والسفر المحلية هذه الأيام، حيث تسعى هذه الأخيرة لتقديم أفضل العروض والبرامج نحو الولايات الداخلية والجنوب، خاصة وأن الجنوب الجزائري يزخر بمناظر طبيعية خلابة وأسعار الخدمات فيه مقبولة ومتميزة، توجهنا إلى وكالة سياحية بتيليملي، تحدثنا مع التي قالت صاحبة الوكالة التي قالت ” لقد بلغ سعر رحلة من الجزائر العاصمة إلى بشار مع الإقامة في”بنقالو” لمدة 5 أيام، والاحتفال برأس السنة في “تاغيت” مع العديد من المزايا والدليل السياحي، والاحتفال برأس السنة في “تاغيت” مع العديد من المزايا والدليل السياحي 30 ألف دينار جزائري، أما 4 أيام وثلاث ليال في غرداية فسعرها 12 ألف دينار مع سهرة تقليدية ليلة رأس السنة، ويبلغ سعر الرحلة إلى بسكرة 15 ألف دينار مع زيارة للعديد من المناطق السياحية، وهذا حسب ما يريده الزبون من الرفاهية والراحة، ضف إلى هذا فهذه الرحلات فهي منظمة كما أن وكالتنا تسهر على توفير الراحة التامة للزبون وذلك باختيار أفضل فندق وبسعر يناسب الأغلبية وهذا جاء نتيجة الطلب المتزايد يوميا حول السفر إلى الجنوب فرأينا من الضرورة أن نضع تخفيضات في الأسعار والنتيجة كانت ايجابية “، السيدة سارة التي كانت بصدد الحجز للذهاب إلى “جنات” المتواجدة في جنوب الصحراء أين ستقضي ليلة رأس السنة رفقة زوجها حيث قالت “بلادنا شابة” لكن الكثير يجهلها فعوض أن يقطع البعض مسافات كبيرة للاحتفال يكتفي استشارة أحد وكالات فقط فهم من يتولوا ب الأمر بالتوجيه والاقتراح الأماكن المتواجدة في وطننا الكبير فأخر ما أفكر فيه هو السفر إلى خارجه ”

حملة لمقاطعة “الريفيون”
أطلق مجموعة من النشطاء عبر موقع التوصل الاجتماعي للفايسبوك، دعوات لمقاطعة احتفالات رأس السنة الميلادية باعتبارها حراما شرعا، داعين الجزائريين لعدم تقليد الغرب والاحتفال بهذه المناسبة خاصة وأن الظروف الاقتصادية للجزائر ولأغلب الأسر التي لا تحتمل مزيدا من تكاليف الاحتفال.

الاحتفال برأس السنة الميلادية حرام
ربطنا اتصالا بالشيخ جلول، إمام بمسجد الورتيلاني بتيليملي، قال في هذا السياق “أعياد المسلمين معروفة، ولا يجوز الاحتفال بغيرها باعتبارها دخيلة على المجتمع الجزائري على غرار الاحتفال برأس السنة الميلادية، وأي مصروف يصرف فيها يدخل في إطار التبذير وهو غير جائز بل أبعد من ذلك يعتبر بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة وصاحبها في النار، إنما هي لمجرد التشبه بأعياد الكفار ومناسباتهم أو من باب الابتداع في دين الله، ونحن المسلمين لنا ديننا وعقيدتنا ويجب علينا مخالفة الكفار وعدم التشبه بهم، فقد ثبت عن النبي-صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من تشبه بقوم فهو منهم).

عن eldjazair

شاهد أيضاً

2017-01-13_173630

خصوصا وقت ساعات العمل..:
أزمة مرورية خانقة يعيشها المواطن الجزائري يوميا

أجمع المواطنون عامة والعمال بصفة خاصة على أن المشكل الوحيد الذي ربما لن يجدوا له …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super