الجمعة , أغسطس 17 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / أكد أن البتروكيمياء محرك هام للتنمية الاقتصادية للبلاد:
ولد قدور: كل دينار ننفقه هنا سيكون عملة صعبة نحتفظ بها

أكد أن البتروكيمياء محرك هام للتنمية الاقتصادية للبلاد:
ولد قدور: كل دينار ننفقه هنا سيكون عملة صعبة نحتفظ بها

أكد الرئيس المدير العام للمجمع عبد المومن ولد قدور يوم الخميس بحاسي رمل، ان تطوير البتروكيمياء من طرف المجمع النفطي-الغازي العمومي سوناطراك سيشكل احد أهم محركات للتنمية الاقتصادية للبلاد.
وخلال لقاء صحفي نشط على هامش زيارة عمل إلى حاسي رمل أوضح ولد قدور أن المجمع حقق “تقدما جيدا” في هذا الاتجاه فيما يخص مشروعين أو ثلاثة مشاريع.
و صرح المسؤول في هذا السياق “قبل نهاية السنة الجارية سنوقع على الأقل على عقد كبير في البتروكيمياء. و في حال ما إذا توصلنا إلى ذلك على الجزائريين أن يشعروا بالافتخار لأنه بهذه الطريقة سنتمكن من الحصول على قيمة مضافة لمواردنا الطبيعية”.
وأكد الرئيس المدير العام لسوناطراك أنه تم تحديد مخطط التنمية 2018-2022 لسوناطراك تتعلق باستثمارات تقدر بحوالي 56 مليار دولار.
وأشار إلى أن سوناطراك ستعلن قريبا عن تاريخ لتقديم المشاريع المرتقب انجازها و التغيرات التي ستطرأ على نشاط المجمع في إطار مخطط التنمية.
وفي رد على سؤال حول حصة المؤسسات العمومية في تطبيق مخطط التنمية صرح المسؤول أن الحصة “معتبرة”.
وأردف يقول “كل دينار ننفقه هنا لا يحول إلى الخارج سيكون عملة صعبة نحتفظ بها”.
وذكر بمشروع ربط 50 بئرا منتجا من أصل 154 بئرا موجودا بالحقل الغازي لتنهرت (إليزي) من خلال شبكة تجميع بطول 330 كم اوكل إنجازها إلى مؤسسات عمومية وطنية.
وللتذكير وقعت سوناطراك في ديسمبر الفارط على خمسة عقود مع المؤسسة الوطنية للأشغال البترولية الكبرى (او ان جي تي بي) و المؤسسة الوطنية للهندسة المدنية (جي سي بي) والمؤسسة الوطنية للقنوات (إيناك) و المؤسسة الوطنية لأشغال المنشئات القاعدية للاتصالات (انفراتال) و كوسيدار للقنوات لإنجاز هذا المشروع.

وأشار في هذا الصدد إلى أنه لو أطلق المجمع عوض ذلك إعلان عن مناقصة لتحصلت مؤسسات أجنبية على الصفقة باقتراح عرض أقل و لكانت قد تلقت المقابل بالعملة الصعبة لإنجاز شبكة التجميع.
وأضاف أن المشروع مثلما تقرر انجازه سيمول أساسا بالعملة الوطنية (الدينار) مع الحرص على “توظيف العملة الصعبة المتوفرة لتحقيق انجازات أخرى”.

“تطور هائل” بالنسبة لبلد “فتي”

وعن زيارته لمختف المنشآت بحاسي رمل رفقة إطارات من سوناطراك و ممثلين عن السلطات المحلية و عسكريين أشاد السيد ولد قدور “بالتطور الهائل” الذي يسجله المجمع و المؤسسات الجزائرية التابعة للقطاع بالنسبة لبلد فتي كالجزائر. و دعا مجموع العمال إلى مواصلة العمل سويا و بنفس التفاني من أجل مصلحة المجمع و البلاد.
وفيما يخص أنبوب الغاز “جي ار 5” الذي أشرف على تدشينه في بداية زيارته أكد المسؤول أن تم انجازه كليا من طرف مؤسسات جزائرية بما في ذلك انبوب النفط، مضيفا أنه سيسمح للمجمع ببلوغ إنتاج غازي يقدر ب135 مليار متر3/السنة على المستوى الوطني في حين أن تبلغ قدرات النقل حوالي 95 مليار متر 3/السنة.
كما سيمح هذا حسب المتحدث بالاستجابة إلى الاحتياجات المحلية المقدرة ب 45 مليار متر3/السنة و احتياجات الشركاء الأجانب الذين يستوردون الباقي.
وقال “لحد الآن استطعنا الاستجابة لحاجيات الشركاء الأجانب”.
وينقل أنبوب جي.أر.5 (GR5) الغاز من رقان نحو محطة الضغط جي.أر.5 حاسي الرمل مرورا بخرشبة على مسافة 765 كلم بسعة 8ر8 مليار متر مكعب/سنويا. كما ينقل الغاز من حقول الجنوب الغربي للبلاد على غرار رقان شمال و كذا تيميمون و توات التي ستدخل الإنتاج في الأيام المقبلة.
وأسند إنجاز أنبوب الغاز جي.أر.5 الذي استغرق 36 شهرا للمؤسسات الوطنية عن طريق التراضي وهي كوسيدار للقنوات و المؤسسة الوطنية للقنوات و الشركة الوطنية للهندسة المدنية و البناء و المؤسسة الوطنية للأشغال البترولية و قسم هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 69ر87 مليار دج إلى حصتين، بحيث تضمنت الأولى إنجاز أنبوب الغاز الرابط بين رقان و خرشبة، والثانية أنبوب الغاز الرابط بين خرشبة و حاسي الرمل وصولا إلى محطة الضغط جي.أر.5.
ويذكر ان محطة الضغط جي.أر.5 التي تم تدشينها في شهر يوليو الفارط، ستسمح برفع ضغط الغاز المجمع في الحقول إلى 70 بار قصد نقله نحو المركز الوطني لتوزيع الغاز.
من جهة أخرى، قام ذات المسؤول بزيارة محطة الضغط جي.أر.5 قيد الإنجاز التي يرتقب تسليمها في يونيو 2018 والتي تبلغ نسبة تقدم الأشغال فيها حاليا 97 بالمائة. كما زار موقع محطة الدعم المرحلة 3 بحاسي الرمل المتمثلة في تنصيب أجهزة ضغط قصد إبقاء ضغط الحقل في مستوى معين و مرافقة الاستنفاذ الطبيعي للحقل.
وقال ولد قدور “يتعلق الأمر بمشروع ضخم بمبلغ يصل إلى 2 مليار دولار و هو استثمار كبير تقوم به البلاد و ما علينا إلا إنجازه في الآجال المحددة لتفادي عرقلة انتاج حقوق حاسي مسعود”.
وحسب ذات المسؤول، يتعلق الأمر كذلك “بمنشأة جد كبيرة” تساهم فيها بعض المؤسسات الوطنية و الشريك الأجنبي جي.جي.سي (اليابان)، مضيفا بالقول “من ناحية الانجاز نواصل القيام بعملنا المتمثل في تحديد الأهداف و محاولة بلوغها في الآجال المناسبة”.
نسرين.م

عن eldjazair

شاهد أيضاً

وزيرها للنفط سيحضر للدفاع عن حصتها في السوق:
إيران تأمل في اجتماع “أوبك” بالجزائر في سبتمبر القادم

تعلق إيران آمالا كبيرة على اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة بين منظمة”أوبك” والمنتجين المستقلين الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super