الخميس , أكتوبر 1 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الثقافة / هذه هي المسيرة الفنية للأسطورة إيدير

هذه هي المسيرة الفنية للأسطورة إيدير

 

لم يكن لرائد الأغنية الأمازيغية الفنان الملتزم إيدير الذي توفي أمس بفرنسا، أغاني كثيرة جدا في مساره الفني الطويل، مع ذلك استطاع أن يبصم اسمه بحروف من ذهب بأغاني لامست العالمية وستبقى خالدة في ذاكرة كل الأجيال، ليثبت أن الفنان ليس بغزارة الانتاج وإنما بجودة مايقدم… فيما يلي مسيرة الفنان ايدير الفنية:

إيدير واسمه الحقيقي حميد شريت، من مواليد 1949 فنان قبائلي، ويعد سفير التاريخ والأغنية الأمازيغية في جميع أنحاء العالم. ولد إيدير في الجزائر بقرية أيت لحسين في منطقة القبائل. درس علم الجيولوجيا وكان من المفترض أن يلتحق بإحدى المؤسسات النفطية في بلده، إلا أنه حل عام 1973 مكان أحد المغنيين في إذاعة الجزائر لأداء أغنية للأطفال. وبعد ذلك سجّل أغنية يا أبي نوفا قبل ذهابه للخدمة العسكرية وقد حققت تلك الأغنية شهرة كبيرة.

كرس ايدير جل أوقاته لدراسة الجيولوجيا وتنقل سنة 1973 إلى الصحراء الجزائرية للعمل في مجال البترول والغاز، وهناك اكتشفه الزملاء بعد أن أدى لهم قصيدة أفافاي نوفا التي أصبحت بعد ذلك من أشهر الأغاني، حيث سجلت في استديو القناة الأمازيغية بالجزائر العاصمة .

وفي سنة 1979 أعاد إيدير التجربة بكتابته لمجموعة من الأغاني تضمها ألبومه الثاني والذي حمل عنوان (أياراش إناغ)، ليقوم سنة 1991 بإعادة تسجيله لـ17 أغنية من الألبومين الأولين، واحتفاء بعودته الفعلية أحيى إيدير حفلا في فرنسا، وفي سنة 1993 عاد الفنان بعمل جديد أدخله عالم الاحترافية مع فرقة بلو سيلفيري عمل بإيقاعات موسيقية تتضمن آلة القيتارة، الناي، والأورق، إضافة إلى الدربوكة التي تنفرد بخصوصية عربية مائة بالمائة.

تمكن إيدير من تسجيل ديو مع آلان ستيفان عنوانه “اسالتين” وبهذا ضمن المطرب الجزائري المغترب إيدير الوقوف على خشبة الأولمبيا الباريسية ثلاثة أيام على التوالي ليواجه العالم العربي بفن جزائري محض.

سنة 1999 كانت بالنسبة للفنان إيدير من أخصب السنوات فنيا وأكثرها أهمية من حيث إنتاج الألبومات، حيث استطاع جمع عدد كبير من الفنانين والموسيقيين العالميين مثل الفرنسي ماني شاو وماكسيم فورستي والإيرلندي كارن ماتيسون وقناوي diffusion وفرقة زيدة الجزائريين، والإنجليزيين جيل سيرفات ودان ارمبراز والأوغندي جيوفري أوريما وفرقة (onb) وهذا لتسجيل أغنية أفافا ينوفا وبهذا يكون المطرب إيدير قد سجل ثلاث ألبومات في ظرف ثلاثين سنة.

في السياق كان الديوان الوطني للحقوق المؤلف والحقوق المجاورة “لوندا”، قد جلب الملحن والمغني إيدير، عام 2017، حيث أحيا حفلا فنيا يسجل به عودته الى الساحة الغنائية في الجزائر بعد غياب دام 38 سنة.

و عاد صاحب رائعة للتواصل مع جمهوره من خلال هذا الحفل الذي ينظم بالقاعة البيضوية  للمركب الاولمبي محمد بوضياف احتفالا بيناير العام الامازيغي الجديد الذي  احتفل به في ال12 يناير، بعد اخر ظهور امام الجمهور سنة 1979.

صبرينة ك

 

عن Sabrina kerkouba

شاهد أيضاً

مساهمة علاوة وهبي: المسرح بين الهواية والاحتراف

  تاريخ الحركة المسرحية في الجزائر، طويل وقصير كذلك، مقارنة مع بعض الدول ومعرفة الفرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super