الإثنين , نوفمبر 23 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / المجتمع / سلوكيات لا تمت بصلة لهذا اللباس الشرعي:
نساء تختفين تحت “الجلباب” ..وما خفي كان أعظم

سلوكيات لا تمت بصلة لهذا اللباس الشرعي:
نساء تختفين تحت “الجلباب” ..وما خفي كان أعظم

2017-01-16_182051

انتشرت في الآونة الأخيرة وبكثرة ظاهرة النساء اللواتي تلبسن جلبابا شرعيا وتتصرفن تصرفات لا تتطابق نهائيا مع الزي الذي ترتدينه، والذي يرمز إلى عفة المرأة التي لا تفتن ولا تؤذي، لكن العكس أصبح صحيحا لما أثبتته بعض منهن، فقد أصبحنا نرى تلك النساء المحجبات والمجلببات بل وربما المنقبات اللاتي يدعين الإيمان والتقوى خارجيا لكن ماخفي كان أعظم .

بعدما كان الجلباب رمزا للوقار والالتزام أصبحت بعض النسوة تستعملنه كوسيلة للتستر عن سلوكيات خطيرة تتنافى مع أخلاقيات المجتمع، كالسرقة والتسول والدعارة و غيرها من الجرائم أفسدت الصورة الحقيقية التي عهدها المجتمع عن هذا اللباس والذي فرضه الدين عن المرأة المسلمة، مما أدخل الشكوك في أوساط المجتمع الجزائري حول ما إذا كان حقا وسيلة للتستر وإبعاد الشكوك ام ان من ترتدي جلبابا هي حقا إمرأة تتخفى به لتفعل ما تسوله لها وسوسات الشيطان بدون حسيب أو رقيب؟
وما عايشناه مؤخرا في إحدى صالونات التجميل بالعاصمة هو ما دفعنا للتطرق لهذا الموضوع حيث دخلت إمراة ترتدي جلبابا إلى إحدى صالونات الحلاقة وكان مظهرها للوهلة الأولى يوحي بالإحترام والوقار وفجأة تقدمت من الحلاقة طالبة منها ان تضع لها صبغة شعر باللون الأزرق مع قصة شعر قصيرة وفيما طلبت منها الحلاقة إنتظار دورها بدأت الأخيرة بنزع جلبابها لتظهر بلباس فادح غير محتشم، ما أثار دهشة وذهول كل النسوة بالصالون، خاصة لما جلست ووضعت رجلا فوق رجل و بدأت تتحدث وبكل ثقة عن آخر صيحات الموضة التي تقوم بتتبعها في الانترنيت وعن عطلتها الصيفية وأماكن قضائها.
تنقلنا بين أوساط الجزائريين لنجمع لكم وجهات نظرهم المختلفة حول موضوعنا:
بداية قالت هجيرة وهي شابة غير محبة في العشرينيات ” كثر الحديث عن الفتيات المتبرجات او الغير محجبات وكثر الشتم والغلط في حقهن لكن لما لم يفكر احد من قبل الحديث عن تلك النسوة المحجبات والمجلببات بل وربما المنقبات اللاتي يدعين الإيمان والتقوى خارجيا لكن ما خفي كان أعظم حيث نجد أفعالهن مخزية و لا يطبقن ما يقلن وأنا هنا اتكلم عن البعض منهن حتى لا تقلن اني عممت فتجدهن يغتبن الغير ويتحدثن عن الغير محجبات بالسوء بل والقذف في شرفهن أحيانا ووصفهن بقليلات الأدب والحقيرات”.
وأضافت :” وهذا الكلام ليس من نسج الخيال ففي إحدى الأيام ذهبت الى الطبيب واذا بإحدى المجلببات تدخل وكانت قصتها الفاجعة إنها حامل بطريقة غير شرعية فأي حجاب هذا وأي التزام بالله عليكم فقبل ارتداء حجاب الجسد لستر العورة وجب ارتداء حجاب الروح لكتم الجوارح من الحقد وقذف بنات الناس، وفي رواية أخرى كنت في السوق وإذا بامرأة ترتدي جلبابا سرقت بعض اللباس وأخفته تحت جلبابها، والله حينما أرى البعض يتحدثن بالسوء عن الغير محجبة اشعر بالغثيان فمن أنت حتى تحاسب الناس بل كان من الأجدر محاسبة نفسك اولا فليس من حق أي إنسان التدخل في حياة الآخرين بأي طريقة من الطرق والوحيد الذي يحاسب هو الله سبحانه وتعالى، وأتساءل حقا هل من المعقول أن يكون إنسانا في عام 2017 لا يعرف شيئا يسمى احترام الحريات الشخصية للافراد؟
“هذه لبست فيزو وهذه دارت كيلو مكياج وهاذي حجابها تاع 2017 وهاذي ماشي مربية — الخ ” فما دخلكم يا ناس كل واحد يتحاسب وحدو في قبرو ومن انتم حتى تحاسبوا الغير؟؟؟ واخيرا ما اود الوصول اليه هو أن الحجاب إن لم يتبع بالأخلاق العالية فمن الأجدر خلعه حتى لا تشوه صورة الإسلام فما نفعه ان كان فوق جسد عاصي حقود لا يخاف الله وخلاصة القول ان المظاهر خداعة”
كما أبدى السيد محمد رأيه قائلا:” أنا أحب أن أدافع دائما عن الحق لأن احترام قرار الطرف الآخر واجب ومن لا يلتزم بذلك فهو قليل الاحترام والذوق، والجلباب لا يعني قط الإيمان أو التقوى، المجرم إذا أراد مسح الجريمة خاصة الخطيئة فلا يجد ملجأ إلا التخفي وراء هذه المظاهر السلوكية : فالسارق أو القاتل تراه يختفي وراء اللحية و القميص، و المرأة وراء الجلباب و الإكثار من مناسك الحج و العمرة و الصدقة و هذا ليوهم الناس بأنه يكسب تعاطفهم معه. و لنا أمثلة كثيرة مثلا في رجال الأمن الذين عاشوا العشرية الحمراء و فعلوا ما فعلوا و اليوم تراهم مرابطون في المساجد متنكرين بلحا”.
هذا وقد تحدثنا إلى المعنيات من الملتزمات بالجلباب اللواتي ذهبن ضحية بعض المتهورات وفي هذا الصدد قالت سامية وهي معلمة بمدرسة ابتدائية : “الشاذ لا يقاس عيها ولا يجب التعميم فنحن نحترم الجلباب وهو دين وفرض كالصلاة و الصيام و ليس مجرد زي ترتديه المسلمة إذا أرادت و تنزعه إذا أرادت، أما التشويه فهو علی الفاعل و ليس علی الدين إلا من كان حاقدا علی الإسلام”.

أحلام بن علال

عن amine djemili

شاهد أيضاً

رئيسة مصلحة داء السكري بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا.. عزوز:
المصابون بالأمراض المزمنة أكثر عرضة لفيروس كورونا

أكدت رئيسة مصلحة داء السكري بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا, البروفسور مالحة عزوز, اليوم أن المصابين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super