الخميس , نوفمبر 26 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الثقافة / في ندوة صحفية نظمت بالمكتبة الوطنية أمس:
ميهوبي يقدم المحاور الكبرى للبرنامج الثقافي لسنة 2017

في ندوة صحفية نظمت بالمكتبة الوطنية أمس:
ميهوبي يقدم المحاور الكبرى للبرنامج الثقافي لسنة 2017

2017-01-30_184724

قدم وزير الثقافة عز الدين ميهوبي في ندوة صحفية نشطها أمس بالمكتبة الوطنية حصيلة برنامج السنة الماضية 2016 والمحاور الكبرى لبرنامج العام الجاري 2017، بعدما شهد العام الماضي ضائقة مالية عرفها القطاع الثقافي على غرار القطاعات الأخرى، والذي اعتبره ميهوبي حافزا لإعادة توجيه النشاط الثقافي بما يراعي شروط العقلنة والنجاعة.
أكد ميهوبي على مواصلة برنامج 2016 لتكملته واقتراح تنظيم جديد لمديريات الثقافة، معتمدا على سياسة ترشيد النفقات بالاعتماد على دفتر الشروط، ومواصلة الدعم في إطار جديد يتم فيه التكفل بالتوازنات الكبرى للفئات التي تتطلب ذلك ومراعاة التوازنات المالية من خلال الدعم الإشهاري وتشجيع نظام بيع التذاكر وبالتالي زمن المجانية ينتهي حسب الوزير.
كما جدد ضرورة وضع إطار تنظيمي لمرافقتهم وتقديم تحفيزات بالخضوع على دفتر الشروط وإشراك الخواص في الفعاليات الثقافية.وبخصوص مجال الكتاب سيتم تجسيد كامل لقانون الكتاب وفتح فضاءات للمطالعة، وتنظيم معارض للكتاب في المدن الداخلية، كما سيتعزز القطاع الثقافي هذه السنة بمرفقين هامين للفنانين وهو مركز صحي يساعد الذين يمتلكون بطاقة الفنان، بالإضافة الى إنشاء أستوديو جديد للأعمال الفنية للشباب بغية مساعدتهم على تسجيل أعمالهم.
وفي مجال التراث الثقافي سيتم حسب الوزير اعادة الاعتبار في قانون04- 98 بعد تطبيقه لمدة تزيد عن 20 سنة بتنظيم يوم دراسي في هذا المجال والذي سينبثق عنه شروط معينة. وصرح أنه سينطلق قريبا المركز الإفريقي للتراث اللامادي لليونسكو بالجزائر لأول مرة تثمينا للدور الذي قامت به بلادنا على المستوى الدولي،
وسينمائيا سيتم قريبا إعداد ملف للسياسة السينمائية ويحوي هذا الأخير على إعادة النظر في تمويل النشاط السينمائي وإعادة بعث شبكة قاعات السنيما التي ستساهم في إعادة فتح القاعات الموجودة في عدد من المدن، وإعادة النظر في قانون السنيما لتعزيز الثقافة السينمائية في الجزائر.
كما ستشهد السنة الجارية تطوير هام في الهياكل الثقافية بفتح متحف الفن المعاصر بوهران والذي سيلحق بمتحف زبانة كإضافة لوهران، توظيف المركز العربي للآثار بتيبازة، وتحويل المبنى المركزي الوطني للفوتوغرافيا بالقليعة إلى مقر لمؤسستي المركز الوطني للسينما والسمعي البصري، والمركز الجزائري لتطوير السينما، وسينظم قريبا اجتماع الأدباء والكتاب العرب خلال السنة الجارية حسب ما كشفه الوزير.
فيما سيتم إنشاء خارطة جزائرية بأساليب رقمية وتقدم كل معلومات حول المتاحف الأثرية وتكون مفتوحة أمام السواح بهدف الترويج، وكذا إطلاق بوابة التراث الثقافي التي سيتم توسعتها في غضون شهر من الآن، وفتح بوابة حول معالم الجزائر تحوي على اكثر من 5000 اسم تطلق هذه السنة كهدية لمن خدموا الهوية الوطنية بلغات مختلفة حسب ذات المسؤول.
وتطرق الوزير إلى توقيع الاتفاقيات ريبا مع ايران في المجال السينمائي لتطوير مهن السنيما في الجزائر. وبخصوص مئوية مولود معمري قال الوزير ان مصالحه حاضرة بقوة في الفعالية بالتنسيق مع المحافظة السامية للامازيغية لتكون شريكا في الاحتفالية وذلك في اجتماع سيعقد 13 فيفري القادم
وبخصوص الأهداف المحققة السنة الماضية في مجال الكتاب أشار ميهوبي إلى أنه تم توظيف 148 مكتبة جديدة جلها بوسائل القطاع، وتم تمويل أكثر من 508 عنوان في مجال دعم الإبداع بين صندوق التخصيص الخاص لدعم الإبداع وميزانية تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015.
وفي مجال التراث الثقافي أكد الوزير أنه تم إثراء المخزون الوطني للممتلكات الثقافية بأكثر من 508 قطعة أثرية بالموازاة مع استمرارية عمليات التصنيف والحفاظ على المواقع المصنفة عالميا، وكذا تم معالجة حوالي 23 حالة مساس بالتراث. كما شهدت السنة الماضية إدخال نوع من الترشيد في توزيع الاعتمادات الخاصة بالمهرجانات ونظم 83 مهرجان من أصل 176 مهرجان معتمد، وتشجيع البحث عن مصادر تمويل جديدة والخروج من مجانية العوض على غرار ما تعتمده الدول المتقدمة، فيما نظمت حسب المسؤول نفسه 3500 فعالية ثقافية من طرف دور الثقافة رغم قلة الموارد المالية، وعدد معتبر من النشاطات بتمويل القطاع الخاص، وقد خصصت 83 ملين دج لدعم جمعيات ثقافية.
كما أشار المسؤول الأول في قطاع الثقافة أن وزارته مولت 40 إنتاج مسرحي السنة الماضية و15 منتوج سينمائي، وقامت بدمج صندوقي لدعم السينما الإبداع الفني ما يعني تقليص هام للموارد المالية، كما تم منح6424 بطاقة فنان من طرف المجلس الوطني للفنون والآداب، كما مست الإعانات المالية في إطار الدعم الإجتماعي 149 فنان وغلاف مالي يقدر ب ثمانية ملايين دج، في عملية أشرف عليها الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ورافقت لوندا 70 مشروع ثقافي.
وقال ميهوبي لدى استعراضه لحصيلة 2016 أنه تم إنشاء مؤسسة الأوبرا وضم كلا من البالي والأوركسترا السيمفونية والمجموعة الوطنية للموسيقى الأندلسية، وكذا ضم ديوان قرية الفنانين إلى الديوان الوطني للثقافة، وذلك في إطار إعادة هيكلة المؤسسات تحت الوصاية.
وأكد الوزير أن إصلاح قطاع المسرح يدخل ضمن “الإصلاحات الجارية حاليا على المنظومة الثقافية ككل” والتي تتطلب “ترشيد النفقات وإدماج المؤسسات ذات المهام المتشابهة” بإعادة النظر في القانون الأساسي للمسارح من خلال برنامج مسطر مع المؤسسات المسرحية، معتبرا أن هذه العملية “تساعد في التحكم في التسيير وشفافيته وكذا الوصول للنجاعة الثقافية”، وانتقد ميهوبي من جهة أخرى نشاط العديد من المسارح الجزائرية -وعددها 17 مسرحا جهويا بالإضافة للمسرح الوطني الجزائري- معتبرا أن هناك “اختلالات كبيرة خصوصا في التسيير” حيث أن بعضها -يضيف الوزير- يوظف عمالا “أكثر من المطلوب” حسب تقديره ضاربا المثل بالمسرح الجهوي لبجاية الذي يوظف 60 عاملا، كما اعتبر الوزير أن إنتاج العديد من هذه المسارح “ضعيف وغير نوعي” مشيرا أيضا إلى أنه ليس لها اهتمام بالتوزيع والترويج لأعمالها كما أنها لا تستثمر في الشباب ولا تشتغل على النص الجزائري على حد قوله.
سامية شيلي

عن amine djemili

شاهد أيضاً

هذه هي توضيحات وزارة الثقافة والفنون بخصوص لوحات بابلو بيكاسو:

  كذبت وزارة الثقافة والفنون، خبر تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super