الأربعاء , أبريل 25 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / رجحوا المصلحة الحزبية وركنوا طلب تنحيته جانبا :
مناهضو ولد عباس في هدنة لما بعد المحليات

رجحوا المصلحة الحزبية وركنوا طلب تنحيته جانبا :
مناهضو ولد عباس في هدنة لما بعد المحليات

رجح أعضاء اللجنة المركزية المناهضين لسياسات ولد عباس كفة المصلحة الحزبية على الخلافات الداخلية بحيث قرروا الدخول في هدنة مع القيادة الحالية والتنازل عن مطلب تنحية الأمين العام لما بعد المحليات في خرجة غيرمتوقعة من هؤلاء الذين شرعوا قبل المحليات في جمع التوقيعات لإسقاطه من على رأس الأمانة العامة خلال الدورة العادية للجنة المركزية الذي كان من المنتظر أن تعقد يوم 23 أكتوبرالمنصرم غير أنها أوجلت لما بعد الإستحقاقات المحلية.
وذكرأعضاء اللجنة المركزية في بيان لهم :” تبعا للقاء الذي عقده أعضاء اللجنة المركزية للحزب بالجزائر العاصمة بداية الأسبوع ومن اجل مصلحة الحزب التي هي فوق كل اعتبار فقد تقرر الانخراط في الحملة الانتخابية لإنجاح قوائم الحزب في كل الولايات وترك الخلاف مع ولد عباس إلى ما بعد الإنتخابات وتابعوا :” نحن أعضاء اللجنة المركزية قررنا الإنخراط في الحملة الإنتخابية لإنجاح قوائم الأفالان وترك الخلاف مع ولد عباس لما بعد المحليات”.
ولم يكن أعضاء اللجنة المركزية وحدهم من قرروا تبني سياسة الهدنة مع ولد عباس وطي صفحة الخلافات معه لما بعد المحليات و إنما القيادات السابقة الممثلة في الوزراء السابقين من وزير التعليم العالي الأسبق رشيد حراوبية ووزير النقل السابق عمار تو ووزير الفلاحة و التنمية الريفية رشيد بن عيسى الذين نشطوا حملة إنتخابية في بعض الولايات شددوا فيها على ضرورة الإلتفاف حول الحزب العتيد ووضع الخلافات جانبا لأن الفترة الحالية تقتضي الوقوف إلى جانب مصلحة الحزب المقبل على إستحقاقات مهمة ومطالب بحصد أغلبية المجلس المحلية المنتخبة البلدية و الولائية و تعويض الخسارة الكبيرة التي مني بها العتيد في تشريعبات الرابع ماي الفارط بفقدانه لما يقارب النصف من مقاعده في قبة زيغود يوسف على خلفية ما أسموه بالسياسات و الممارسات الإقصائية المنتهجة في إعدادا قوائم الحزب مبرزين على أنهم و إن كانوا غيرراضين عن سياسة ولد عباس و القوائم التي دخل بها الحزب للمحليات أنهم لن يقفوا كمتفرجين وسيضلون يدعمون الحزب وسيناضلون من أجل إعادته لسكته الصحيحة .
وكان الامين العام السابق عبد العزيز بلخادم من ضمن القيادات التي نشطت الحملة الإنتخابية بعقد تجمعات في بعض الولايات بعيدا عن وسائل الإعلام وهذا حسب ما أكدته في وقت سابق مصادر ل ” الجزائر ” بحيث أشارت إلى أن بلخادم و بعد فشل سياسة لم الشمل وإدماج القيادات السابقة التي أعلن عنها ولد عباس بعد إعتلائه رأس الأمانة العامة و قول هذا الأخير أنه لا مكان لبلخادم في الحزب غير أنه لا يزال و يعتم بالحزب و يريد له أن يتجاوز أزمته التي يتخبط فيها نتيجة الممارسات الغريبة التي أدخلها البعض و الذي أفرغ الحزب من مبادئه و أفكاره و خطابه وساهم في تراجعه و فقدانه لقب الأغلبية المطلقة الذي كان لصيقا به لسنوات عدة مبرزة أن هذا الأخير همه الحزب و ليس الأشخاص و أنه ردد في عديد خرجاته أنه على جميع القيادات السابقة أن تتجاوز خلافاتها و خصوماتها مع الأشخاص و تتوحد لهدف واحد هو إنجاح الحزب في محليات 23 نوفمبر و تمكينه من حصد أغلبية المجالس المنتخبة البلدية و الولائية .
زينب بن عزوز

عن eldjazair

شاهد أيضاً

هددوا باعتصام وطني أمام مقر الوزارة قريبا:
50 ألف مساعد ومشرف تربوي يشلون قطاع التربية

كشف التكتل الوطني للمساعدين والمشرفين التربويين أن الإضراب الوطني في يومه الأول حقق نسبة كبيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super