الأحد , فبراير 25 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / شدد على ضرورة لم الشمل:
مساهل: الحوار الشامل والحل السياسي هو الإطار الوحيد لحل الأزمة بليبيا

شدد على ضرورة لم الشمل:
مساهل: الحوار الشامل والحل السياسي هو الإطار الوحيد لحل الأزمة بليبيا

0a5e8a24358c8e00f05c39d4fa36fc4d_l

اكد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، أمس، أن الحوار الشامل والحل السياسي هو الاطار الوحيد لحل الأزمة بليبيا، موضحا أن الاتفاق السياسي يعد الآن الركيزة الوحيدة بين أيدي الليبيين والثمينة جدا في هذه المرحلة.
وقال مساهل في تصريحات للصحافة امس عقب استقباله رئيس حزب “التغيير” وعضو لجنة الحوار الوطني الليبي جمعة القماطي أن “شرعية مجلس النواب الذي انتهت مهمته في اكتوبر المنصرم وشرعية المجلس الرئاسي الليبي تنبثقان من الاتفاق السياسي الذي زكته الامم المتحدة وبالخصوص في اللائحة 2295 لمجلس الامن” واصفا الاتفاق بكونه “الركيزة الوحيدة بين أيدي الليبيين والثمينة جدا في هذه المرحلة ” .
وبخصوص زيارة المسؤول الليبي الى الجزائر قال مساهل إنها تندرج في اطار الاتصالات الدائمة مع كل الاطراف الليبية في شرق ليبيا وفي جنوبها مشيرا الى زيارات سابقة وأخرى مرتقبة لاطراف ليبية الى الجزائر بغية ” الاستماع للجميع ” وبهدف “جمع الشمل” مع تشديده على أن “الحل يبقى بين أيدي الليبيين لان لديهم القدرات والامكانيات للقيام بذلك “كما اضاف.
وبعد أن شدد على أن اهتمام الجزائر هو “اعادة السلم والاستقرار في ليبيا ” اعرب وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية عن امله في تشكيل حكومة ليبية في اقرب وقت الامر الذي وصفه بالضروري والمستعجل” في هذا البلد الذي يعاني من قضايا أمنية ويحارب الارهاب وان غيابها (الحكومة) وغياب المؤسسات من شانه السماح للارهاب في أن ينمو .

إشادة ليبية بالدور “المحوري والرئيسي” للجزائر في إنجاز الاتفاق السياسي
من جهته حيا رئيس حزب “التغيير” وعضو لجنة الحوار الوطني الليبي، جمعة القماطي، الدور “المحوري والرئيسي” الذي لعبته الجزائر في مسار إنجاز الاتفاق السياسي.
وقال ان الجزائر كانت من “أكثر الدول الشقيقة والمجاورة والاقليمية التي ساهمت ودفعت بهذا الاتفاق والوصول اليه بما تتمتع به من مصداقية عالية جدا ومن حيادية ومن احترام من قبل جميع الاطراف داخل ليبيا ومن الاطراف الاقليمية والدولية كذلك “.
وأضاف أن مسار الحوار السياسي انطلق من الجزائر وهو الحوار الذي انتج الاتفاق الذي وقع عليه في 17 ديسمبر 2015 وتم من خلاله الوصول الى حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج التي عادت الى طرابلس وانطلقت في اعمالها .
وبعد ان أوضح أنه تم “انجاز الكثير في مسار الحوار ومسار انجاز الاتفاق” اشار المسؤول الليبي الى ان مرحلة التنفيذ تواجه “تعثرا وبعض الصعوبات والعراقيل” مضيفا أنه امام هذا الوضع ” نحن لا يمكن أبدا أن نستغني عن دور الشقيقية الجارة الجزائر ومساعدتها في تذليل هذه الصعوبات من خلال تبادل الافكار و كيفية السير قدما”.
وقال القماطي “هدفنا جميعا ان تكون ليبيا دولة أمنة مستقرة وموحدة ونحرص على وحدة التراب الليبي ووحدة السيادة الليبية ووحدة الشعب الليبي” .
نسرين.م

عن eldjazair

شاهد أيضاً

قصف عنيف على الغوطة.. وشوارع مهجورة بدمشق

أفادت مصادر طبية في غوطة دمشق الشرقية، السبت، بمقتل 21 مدنيا من بينهم أطفال، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super