الأحد , يناير 17 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / الرياضة / المنتخب الوطني / مفتاح وبن يحيى وبلخثير جديد القائمة:
مجاني وفيغولي أكبر الغائبين عن “الخضر” في “كان” الغابون

مفتاح وبن يحيى وبلخثير جديد القائمة:
مجاني وفيغولي أكبر الغائبين عن “الخضر” في “كان” الغابون

2017-01-01_194627
عرفت القائمة النهائية للمنتخب الوطني المعنية بخوض نهائيات أمم إفريقيا بالغابون، والتي أعلن الناخب الوطني جورج ليكانس أول أمس، مفاجآت مدوية، حيث تم إستبعاد كل من قائد “الخضر” كارل مجاني و لاعب ويست هام سفيان فغولي، أما جديد القائمة فهو تواجد ثنائي إتحاد العاصمة محمد بن يحيى و ربيع مفتاح، بالإضافة إلى مدافع الإفريقي التونسي مختار بلخيثر.
قائمة 23 لاعب المعنية بخوض نهائيات أمم إفريقيا:
الحراس: رايس مبولحي (أنطاليا سبور)، مليك عسلة (شبيبة القبائل)، شمس الدين رحماني (مولودية بجاية).
الدفاع: مختار بلخيثر(النادي الإفريقي)، محمد ربيع مفتاح (إتحاد العاصمة)، عيسى ماندي (ريال بيتيس)، هشام بلقروي (الترجي التونسي)، لياسين كادامورو (سيرفيت جنيف)، محمد بن يحي (إتحاد العاصمة)، رامي بن سبعيني (رين)، فوزي غلام (نابولي)، جمال الدين مصباح (كروتوني).
الوسط: عدلان قديورة (واتفورد)، سفير تايدر(بولونيا)، نبيل بن طالب (شالك)، مهدي عبيد (ديجون)، ياسين براهيمي (بورتو)، رشيد غزال (أولمبيك ليون).
الهجوم: إسلام سليماني (ليستر سيتي)، رياض محرز (ليستر سيتي)، هلال العربي سوداني (دينامو زغرب)، بغداد بونجاح (السد القطري)، سفيان حني (أندرلخت).

استبعاد مجاني يحيّر المتتبعين

إذا كان استبعاد فيغولي عن قائمة “الخضر” المعنية بالـ “كان” يمكن إرجاعه إلى ابتعاده عن المنافسة منذ التحاقه بنادي ويستهام الإنجليزي، فإن إعلان الناخب الوطني جورج ليكنس، السبت، عن قائمة نهائية تضم 23 لاعبا لم تحمل اسم المدافع والقائد كارل مجاني، ترك العديد من نقاط الاستفهام.
ويلعب مجاني (31 سنة) للمنتخب الوطني منذ 2010 محيث شارك في 54 مباراة دولية بينها مونديالَيْ جنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014 و”كان” جنوب إفريقيا 2013 وغينيا الإستوائية 2015. وسجّل 3 أهداف. فضلا عن تشريفه بِحمل شارة القائد في الفترة الأخيرة لـ “محاربي الصحراء”.
وكان مجاني قد أطلق تصريحات نارية على غير العادة، بُعيد نهاية مباراة “الخضر” والمضيف النيجيري بحر نوفمبر الماضي، ضمن إطار تصفيات مونديال روسيا 2018، حيث أبدى استياءه من الأخطاء الدفاعية البدائية التي تورّط في مصيدتها زملاؤه، خاصة عناصر الخط الخلفي: عيسى ماندي رفقة هشام بلقروي اللذين تسبّبا في هدفين “قاتلَين” أمضاهما المُنافس.
كما أعاب مدافع ليغانيس الإسباني على الجهاز الفني الخطة التكتيكية الحذرة جدا والدفاعية التي انتهجها ضد نيجيريا، في وقت كان يملك “محاربو الصحراء” سلاحَيْ الجرأة والمغامرة، وبِالتالي العودة إلى القواعد بِالفوز أو التعادل، وفقا لتصوّر مجاني الخبير بِالمنافسات الدولية.
وعُرف مجاني بِهدوئه ورزانته، وعدم إطلاقه تصريحات إعلامية مثيرة للجدل، سواء على مستوى المنتخب الوطني أو الأندية التي مثّل ألوانها.
وفسّر المُتابعون لِشأن المنتخب الوطني تصريحات مجاني “الغريبة”، بِكون اللاعب شعر بـ “دنوّ الأجل”، المُرادف لمجيئ مدرب جديد مُمثّل في جورج ليكنس، وشروع التقني البلجيكي في ضخّ دماء جديدة، والبداية تكون بِإبعاد بعض المخضرمين من بيت “الخضر” أبرزهم مجاني.
ويوجد سببان آخران للإستغناء عن مجاني، وهما أن قائد المنتخب الوطني لا يلعب كثيرا هذا الموسم مع فريقه الجديد ليغانيس الإسباني، حيث مُنحت له الفرصة في 8 لقاءات من أصل 16 مباراة في “الليغا”. فضلا عن وفرة بدائل خط الدفاع ونوعيتها الجيّدة وصغر سنّ معظهم، على غرار فوزي غلام وعيسى ماندي وهشام بلقروي ورامي بن سبعيني.
وتلوح فرضية إقدام كارل مجاني لاحقا على اتخاذ قرار الإعتزال الدولي بِقوّة، خاصة إذا قدّم مدافعو “الخضر” عروضا طيّبة في “كان” الغابون 2017، ما يعني أن ليكنس سيُواصل الإعتماد على نفس عناصر الخط الخلفي في الإستحقاقات المقبلة.
وسبق للاعبين دوليين جزائريين أن أوقفوا مشوارهم الكروي على مستوى المنتخب الوطني مقابل الإكتفاء بِتمثيل ألوان أنديتهم، وهم في أوّج العطاء، في طليعتهم عنتر يحي ونذير بلحاج وكريم مطمور ومهدي لحسن.
ولكن دون استباق الأحداث أو منافسة القدر (أستغفر الله)، يبقى القرار الأول والأخير بِيد كارل مجاني، الذي شرّف الألوان الوطنية وقدّم خدمات جليلة لـ “محاربي الصحراء” لا يُمكن نكرانها.

فيغولي بعيد عن المنافسة واستبعاده منطقي حسب الجمهور

بدا إبعاد الناخب الوطني جورج ليكنس، السبت، اللاعب “المخضرم” سفيان فيغولي عن تشكيل “الخضر” المعني بِخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون منطقيا.
واتّهم الرأي العام الكروي الجزائري فيغولي بِتدبيره “التمرّد” الذي أطاح بِالناخب الوطني السابق ميلوفان راييفاتش، بعدما أجبر التقني الصربي جناح فريق وست هام الإنجليزي على الجلوس احتياطيا في المباراة التصفوية المونديالية ضد الزائر الكاميروني، مطلع أكتوبر الماضي.
ويكون فيغولي قد استغلّ عامل الخبرة والأقدمية ليصنع لِنفسه شيئا من “الزعامة” الوهمية، حاول من خلالها فرض نفسه وإملاء منطقه داخل معسكر “محاربي الصحراء”.
ويلعب فيغولي (27 سنة) للمنتخب الوطني منذ فيفري 2012، فشارك خلال هذه الفترة في 42 مباراة دولية بينها “كان” 2013 بِجنوب إفريقيا و2015 بِغينيا الإستوائية ومونديال البرازيل 2014. وسجّل 11 هدفا.
أمّا السبب الثاني وراء عدم الإستعانة بخدمات فيغولي في “كان” الغابون 2017، فهو تراجع المستوى الفني للاعب السابق لفريق فالونسيا الإسباني وفقدانه المركز الأساسي، بِدليل مشاركته في 8 مقابلات فقط مع وست هام بِرسم بطولة إنجلترا للموسم الجاري، من أصل 19 مباراة. آخرها اللقاء المُنتظم ضد المضيف ليستر سيتي (انهزموا فيه 0-1) السبت، حيث دخل فيغولي أرضية الميدان في الدقيقة الـ 65.
واكتفى فيغولي بِالمشاركة في 159 دقيقة فقط من عمر مواجهات فريق “المطارق” في بطولة إنجلترا للموسم الحالي، المُرادف لمباراة واحدة و69 دقيقة (رصيد هزيل جدا من الدقائق). كما أن التقني الكرواتي سلافن بيليتش مدرب وست هام زجّ بِلاعبه فيغولي مرّة واحدة فقط أساسيا من أصل 8 مواجهات.
البدائل موجودة كمّا ونوعا
ويُفسّر شطب إسم سفيان فيغولي من قائمة “الخضر” – أيضا – بِكون جورج ليكنس يحوز أسلحة مركز وسط الميدان الهجومي، حيث سيعتمد على ياسين براهيمي، خاصة وأن نجم بورتو البرتغالي قدّم عروضا طيّبة في المباراة التصفوية المونديالية أمام المضيف النيجيري بحر نوفمبر الماضي، وكان أفضل لاعبي “الخضر”، وقد نال حينها إشادة الناخب الوطني. فضلا عن وجود بدائل يمكنها سد الثغرة، على غرار سفيان هني مُرتدي زيّ أندرلخت البلجيكي، بل وحتى زميله نبيل بن طالب يمكنه اللعب في منصب متوسط ميدان هجومي إذا اقتضت الضرورة، ولو أن “فتى” شالكه الألماني الهمام يُجيد أكثر تأدية دور متوسط ميدان دفاعي وتكسير هجمات المنافس.
ويُمكن للمقابلتَين الودّيتَين للمنتخب الوطني أمام الضيف الموريتاني في الـ 7 والـ 10 من جانفي المقبل، أن تسمح للناخب الوطني جورج ليكنس بِمعاينة قدرات لاعبيه ومدى أهليتهم لِتأدية الأدوار المطلوبة منهم. مع الإشارة إلى أن نهائيات كأس أمم إفريقيا بِالغابون تُقام ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلَين.
بقي التساؤل – الآن – حول مدى تأثير هذا القرار سلبا من عدمه على نفسية سفيان فيفولي وبقية مشواره الكروي، سواء مع المنتخب الوطني أو على مستوى الأندية.

أولمبيك مرسيليا يسعى إلى ضمه
تتواصل معاناة سفيان فغولي وهذا منذ إنضمامه في الصيف إلى نادي ويست هام الإنجليزي. حيث أنه أصبح خارج الخدمة، ولم يستطع إقناع المدرب الكرواتي سلافين بيليتش، وهو الأمر الذي جعل العديد من التقارير الصحفية تؤكد رحيله خلال الميركاتو الشتوي الحالي، أين كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية بأن هناك 4 لاعبين ضمن إهتمامات نادي أولمبيك مارسيليا ومدرب الفريق رودي غارسيا، ومن بينهم لاعب “الخضر” سفيان فغولي، حيث يسعى نادي الجنوب الفرنسي إلى تعزيز التشكيلة الحالية، خاصة وأنها تعاني نقصا في العديد من المراكز على غرار وسط الميدان.

 

عن amine djemili

شاهد أيضاً

فيما سيغيب عن قمة الغد ضد جوفنتوس:
بن ناصر يتماثل للشفاء ومشاركته منتظرة السبت المقبل أمام تورينو

أعلنت أمس، وسائل إعلام إيطالية، أن الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر، نجم نادي ميلان، يتماثل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super