الأربعاء , سبتمبر 30 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / دعوات لاتفاق جديد بعد فشل الصّخيرات:
لقاءات جمعت خليفة حفتر بخصومه الإسلاميين في الجزائر

دعوات لاتفاق جديد بعد فشل الصّخيرات:
لقاءات جمعت خليفة حفتر بخصومه الإسلاميين في الجزائر

2016-12-24_183126

• الوزير الأول الليبي فايز السراج منتظر اليوم في الجزائر
يتجه مسار المصالحة الوطنية في ليبيا بخطى ثابتة تتكاثف فيها جهود دول المنطقة من أجل احتواء أزمة سياسية وأمنية عمرت في بلد يشهد تجاذبات بين أطراف عديدة لم يعد وضعها يخدم المنطقة المغاربية في ظل ظاهرة الإرهاب العابر للحدود.
نقلت مصادر تابعت الزيارة الأخيرة للماريشال الليبي خليفة حفتر إلى الجزائر أن هذا الأخير التقى بمجموعة من الشخصيات الليبية من مختلف التوجهات السياسية وخاصة المعروف ولائها لحكومة الوفاق الليبية على الأقل من الجانب الإيديولوجي السياسي، وطرح قضية مستقبل خليفة حفتر في منظومة الحكم الليبي مستقبلا بالنظر إلى تباين وجهات النظر بين مختلف الفرقاء الليبيين في الشرق والغرب، وذهبت بعض المصادر إلى ذكر لقاء جمع علي الصلابي القيادي الإسلامي المعروف بجماعة من مرافقي حفتر في الجزائر خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها إلى الجزائر، حيث كان الصلابي يشارك في ندوة نظمتها جمعية الإرشاد والإصلاح بالجزائر العاصمة.
وسبق أن دعا عضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والقيادي الإخواني علي الصلابي إلى “مؤتمر وطني للسلام في ليبيا برعاية دولة مغاربية وبدعم من الأمم المتحدة يضع حدا لحالة الحرب الأهلية “، وهذا من دون تحديد الدولة المغاربية المعنية بتنشيط الحوار المطلوب، وقال الصلابي في ذات السياق ” لقد مضى عام كامل على اتفاق الصخيرات، الذي تم التوصل إليه في المغرب العام الماضي، لكن المجلس الرئاسي فشل في تحقيق الأمن والاستقرار والتوافق الوطني، وهو ما ضاعف من معاناة الليبيين على جميع المستويات”، وأكد الصلابي أن “الوقت قد حان من أجل أن يتداعى الليبيون إلى مؤتمر سلام وطني حقيقي لا يستثني أحدا من القوى السياسية والاجتماعية والعسكرية الفاعلة في ليبيا
ونقلت صحيفة “العربي الجديد ” على أن الاجتماعات السابقة التي انعقدت في الجزائر بين فاعلين سياسين ” جاءت في أعقاب لقاءات عقدتها أطراف ليبية منفردة مع قيادات عسكرية مصرية في القاهرة، أبرزها قائد أركان الجيش المصري محمود حجازي “، وأضاف المصدر ذاته أنه ” ولم يكن حفتر طرفا في هذه المشاورات الأولية، على الرغم من تزامنها مع الزيارة التي قام بها إلى الجزائر بطلب من الأخيرة، في سياق مساعٍ جزائرية لفهم طلباته السياسية، ومحاولة إقناعه بأهمية تفاعله إيجابيا مع المساعي السياسية لحل الأزمة في ليبيا، على ضوء المخاطر الكبيرة التي تهدد ليبيا، والتهديدات الأمنية الخطيرة التي تواجهها دول الجوار كالجزائر وتونس، في حال زادت الأوضاع تعقداً في ليبيا “.
في ذات السياق كشف وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل أن ” الجزائر ستستقبل اليوم الأحد ، رئيس المجلس الرئاسي والوزير الأول الليبي فايز السراج، إلى جانب شخصيات ليبية أخرى، خلال الأسابيع المقبلة “، ولم يورد الوزير مساهل أسماءهم، وأوضح مساهل في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية من مدريد، أن استضافة السراج تأتي بعد ” استضافة الجزائر عدة شخصيات فاعلة ليبية، من بينها عقيلة صالح رئيس مجلس النواب والماريشال خليفة حفتر “.
وقال مساهل إن هذه الزيارات تأتي في وقت ” يعرف فيه البلد الجار منذ عدة سنوات أزمة خطيرة قد تؤدي إلى انحرافات في حالة غياب مسار سياسي شامل وحقيقي”، وأضاف قائلا ” من البديهي أن الجزائر لا يمكنها أن تبقى غير مكترثة باعتبار أن ليبيا بلد جار نتقاسم معه حدودا شاسعة وتاريخا وثقافة وجوارا، لذلك تقوم الجزائر منذ مدة، بجهود لا تتناقض مع مبادرة الأمم المتحدةـ حيث تسعى إلى إيجاد حل سياسي يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها “، كما شدد الوزير مساهل على أن الجزائر ” تعمل أيضا من أجل إقامة حوار مباشر بين الليبيين، يسمح لهم باختيار مستقبلهم، كما أنها ترافع من أجل تضافر كل الجهود الدولية لمرافقة الليبيين للخروج من الأزمة”، واستطرد “من البديهي أن الجزائر ليست لها مصلحة أخرى سوى مرافقة أشقائها الليبيين للخروج من الأزمة أو تفادي الانزلاقات، التي قد تكون لها انعكاسات على بلدان الجوار
من جانب آخر جددت ست دول كبرى وهي إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك لها ” دعوتها الى حوار سياسي وتوحيد قوات الأمن الليبية “، هذا في وقت تنشط في ليبيا مجموعات مسلحة عديدة وقوات تتبع لسلطات شرق ليبيا التي لا تعترف بحكومة الوفاق في طرابلس، ما أدخل الطرفين في نزاع سياسي حاد تخشى الأطراف المختلفة من بينها الجزائر أن يتحول إلى حرب أهلية مسلحة تدفع قوى خارجية للتدخل مجددا في ليبيا والوقوف إلى طرف على حساب آخر.
إسلام كعبش

عن amine djemili

شاهد أيضاً

خلال استقبال الرئيس التونسي لبوقادوم بقصر قرطاج:
الجزائر وتونس تؤكدان تمسكهما بالحل السياسي للأزمة الليبية

قيس سعيّد يجدد ترحيبه بالزيارة المرتقبة للرئيس تبون إلى تونس قريبا حل، أمس، وزير الشؤون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super