الأحد , أبريل 18 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / محمد صالح النظيف::
“لا سلم في مالي بدون اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر”

محمد صالح النظيف::
“لا سلم في مالي بدون اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر”

صرح قائد بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، محمد صالح النظيف أن اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر يعد عاملا أساسيا لا يمكن بدونه تحقيق السلم في هذا البلد.
وفي تصريح لإذاعة الجزائر الدولية، أكد المبعوث الأممي أن “اتفاق الجزائر يبقى أحد العوامل الأساسية الذي لا يمكن بدونه تحقيق السلم في مالي”.
ويرى المسؤول ذاته أن المشكل ” يكمن في التأخر المسجل في تنفيذه” مضيفا “أقول واكرر أن النص يبقى اتفاقا ايجابيا لكن أهميته متوقفة على تطبيقه” على حد قوله.
في هذا الشأن، أوضح المتدخل أن المماطلات بخصوص تنفيذه دامت خمس سنوات اي منذ التوقيع عليه في 2015 بباماكو وهذا ما يستوقف الماليون فإذا تم تطبيق بنوده فان العديد منهم سينخرطون فيه”.
وعلى صعيد آخر، أكد المبعوث الاممي أن الانتقال الذي شرع فيه منذ 5 اشهر عقب التغيير غير الدستوري الذي حدث في أغسطس 2020 “يمنح فرصة وسيكون من المؤسف ان لا ينتهز الاخوة الماليون هذه الفرصة”.
كما قال “لم أتوقف عن القول بأننا نعيش لحسن الحظ ديناميكية جديد، بل علاقة جديدة تمكنت السلطات الانتقالية من ارسائها بين الشركاء من جهة والحركات الموقعة على اتفاق السلم من جهة أخرى”.
وتتجلى بوادر هذه الديناميكية الجديدة، حسبه، في اجتماع لجنة متابعة الاتفاق المنعقد لأول مرة في كيدال.
وحسب قوله فان اجتماع كيدال “إضافة إلى الرمزية التي يمثلها يؤكد هذه العلاقة الجديدة أو بالأحرى ميلاد هذه الثقة الجديدة”.
وللإشارة فإن الدورة 42 للجنة متابعة الاتفاق، رفيعة المستوى، انعقدت في كيدال لأول مرة منذ التوقيع على الاتفاق.
وقد سمحت ديناميكية الثقة التي تسود حاليا الطرف المالي باستكمال خارطة طريق محينة من أجل الإسراع في تنفيذ الاتفاق خلال الفترة الانتقالية.
وبهذه المناسبة، أكد المشاركون (بعثة مينوسما و الوساطة الدولية و الحكومة المالية و بلدان الجوار) ملائمة اتفاق الجزائر ك ” طار مناسب من أجل استتباب السلم بشكل مستدام و تعزيز المصالحة في مالي” مما يشجع الطرف المالي على الاستمرار في تفضيل لغة الحوار.
وفي تصريحه لإذاعة الجزائر الدولية، أكد المسؤول الاممي أن ما جرى (الاثنين) على مستوى المجلس الوطني الانتقالي ماض في اتجاه نفس الديناميكية، مضيفا “حقيقة يعد برنامج الحكومة طموحا غير أننا نبقى واقعيين لأنه لا يمكننا القيام بكل الأمور خلال مرحلة انتقالية” حسب قوله.
واسترسل يقول “يجب أن تكون المرحلة الانتقالية قادرة على مباشرة أو استكمال الاصلاحات السياسية و المؤسساتية مثلما هو مطلوب في اتفاق السلم اضافة الى اصلاحات أخرى يفرضها تطور الوضع بالبلد”.
يذكر أن المجلس الوطني الانتقالي صادق أمس الاثنين بالأغلبية كبيرة على مخطط عمل الحكومة الذي عرضه الجمعة المنصرمة الوزير الاول المالي مختار وان .حيث حصل على 100 صوت بنعم و 3 بلا و 4 امتناعات.
وبشكل عام أظهر أعضاء المجلس الوطني الانتقالي “ارتياحا” لرد رئيس الحكومة الانتقالي على انشغالاتهم .
ق. و

عن amine djemili

شاهد أيضاً

يوم العلم: الرئيس تبون يحث الشباب على شق “طريقهم نحو النجاح بالإجتهاد والعلم والأخلاق”

حث رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس بالجزائر العاصمة, الشباب من تلاميذ وطلبة في المدارس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super