الجمعة , يناير 22 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / الثقافة / في ندوة حول "الأدب الجزائري، الجيل الثالث":
كتاب ومثقفين يؤكدون: “نحن نعيش زمن الكوكتال الأدبي ولا مجال للنرجسية”

في ندوة حول "الأدب الجزائري، الجيل الثالث":
كتاب ومثقفين يؤكدون: “نحن نعيش زمن الكوكتال الأدبي ولا مجال للنرجسية”

900x450_uploads20161009f7c1945be6

نظم مساء أول أمس بقاعة سيلا  في طبعته الواحدة والعشرون لقاءا أدبيا جمع كوكبة من الكتاب والروائيين والمثقفين الجزائريين ضمن موعد “الأدب الجزائري الجيل الثالث” الذي نشطه الروائي واسيني الأعرج وحضره كل من عبد الرزاق بوكبة، نسيمة بولوفة، عبد الوهاب عيساوي، والناقد لونيس بن علي.
وأجمع هؤلاء المثقفين على أنه لا مجال للحديث عن الأدب الجزائري و الجيل الثالث، وإنما الموضوعات كلها تذوب في فكرة واحدة وهي التعبير الصادق للإنسان من خلال الكتابات الأدبية بكل أصنافها، وبدوره قال بوكبة أن الكتابة لا تؤمن بالحدود السياسية ولا الزمنية وإنما الأمر يبقى محكوم بالوعي حتى لا يقع الكتاب في الفوضى والعبث الغير مدروس، مشيرا إلى أنه لا يجب أن نتجاوز الزمن الذي نعيش فيه، لان نصوص الكاتب تنتمي إلى هدا التنوع وكل أحادية تقتل الإبداع ويحتاج الوعي الكبير من ذات الكاتب، وقال أنه علينا الالتزام بشروط الفن، وتحقيقها ثم نكتب ما نشاء.
ناقد يونس بن علي، قال الناقد الجزائري يونس بن علي، أن التجديد أفضل من الجديد باعتبار الأخيرة فكرة ميتافيزيقية يصعب الاتفاق حول معناها، فهي تهتم وتحتاج إلى دقة وعمق، وقال أن كتابة نص جديد جريمة نصية، في حق الرؤى التقليدية والأشياء السردية المكرسة وفي حق الادواق المهيمنة في مرحلة ما، وحول تصور مصطلح الجديد أضاف الناقد ان لفظ التجديد أفضل من الجديد لان الأخير مبهم بحاجة إلى التريث وفهم معمق والتجديد شيء ملموس ونص كاتب معين من منطلق انه قد احدث تحولا ملمومسا على النصوص.والجديد فكرة ميتافيزيقية يصعب الاتفاق حول معناها، وللناقد القدرة على ان يجعل الابداع نفسه مبدعا، ويعتقد ان ما يكتب الناقد يجعل هدا الاخير قابل للإدراك فهو طرفا متوازيا للنص الإبداعي نفسه.
وأضاف بن علي أن الحديث عن الكتابة والجيل الثالث تشير إلى وجود التجديد في الفكرة او الكتابة من كل أنواعها، من جهة، وتشير إلى أن هناك صراع بين فصائل حيوانية تنقل في عراك شرس، غير ان الكتابة النقدية حسب دات المتحدث يمكن ان تكون مجددة في النص القديم وفي واقع الأمر ليس هناك صراع بل بحث مستمر في الرؤى الجديدة وفي إجابات لأسئلة تطرح باستمرار وتحتاج إلى إجابات مختلفة مضيفا: “بوصفي ناقد اعتقد ان النقد يمنح شرعية الجديد للإبداع وليس الإبداع من يفرض صفة الجديد عن نفسه”.
وفي إجابة لواسيني أكد أن الفكرة تتعلق بجانب الحرية فالكاتب محكوم بمنظومة فكرية، ثقافية، ولا يستطيع الخروج منها، أما الناقد يبني الفكرة النقدية على نص المبدع ليكون النقد بدلك مقيد بالضرورة.
وبدورها قالت نسيمة بولوفة في ذات الموضوع أن الكاتب يكتب لنفسه بهدف التغيير في المجتمع وهو بحاجة إلى استقلالية للاستمرار، مشيرة إلى أنها تكتب ما يحدث في الواقع، فلا يمكن للشخص حسبها ان يكون تابع لجهة معينة وفي فترة من الفترات يأتي وينتقدها، الهروب من الواقع في أنواع الكتابة الأدبية وتضيف: “أنا أكتب وسأبقى أكتب كل ما أراه مثيرا فحتى الكتابة البوليسية تتحدث عن المجتمع فهناك تمازج بين مختلف الأنواع الأدبية فهو زمن الكوكتال لنشكل في الأخير جنسا أدبيا جديدا.”
كما أكد الروائي عبد الوهاب عيساوي أنه عندما يعجز الواقع عن إيجاد تفسيرات معينة لظواهر معينة عندها يلجأ الكاتب لكتابة التاريخ وإعادة الأصل وإعادة الجيل الموجود أنداك، ويقع الدور في دلك على المبدع في إعادة طرح هده الأسئلة بطريقة إبداعية خاصة به والبحث عن إجابات لها.
سامية شيلي

عن amine djemili

شاهد أيضاً

بعد إطلاق ورشات للمطالعة موجهة لتلاميذ الابتدائيات: ‶أناب‶ تتطلع للمزيد من النشاطات على مستوى مكتبة ‶شايب دزاير‶

عادت نشاطات مكتبة “شايب دزاير” التابعة للمؤسسة الوطنية للنشر، الاشهار والاتصال “أناب” والكائنة مقرها بالعاصمة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super