الأربعاء , سبتمبر 19 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / الجزائر تكتفي بمراقبة الوضع عن كثب :
شمال مالي يشهد مزيدا من التدهور الأمني

الجزائر تكتفي بمراقبة الوضع عن كثب :
شمال مالي يشهد مزيدا من التدهور الأمني

عادت الاضطرابات لتحرك المنطقة الحدودية المشتركة بين شمال مالي والنيجر وجنوب الجزائر بعد مقتل العشرات في هجومات إرهابية.
وعرف شمال مالي أسبوعا دمويا ،انتهى بإعلان الحكومة المالية الحداد ثلاثة أيام حدادا على أرواح 50 ضحية،نصفهم جنود من الجيش، سقطوا في هجمات متفرقة، وقفت وراءها جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب .
وقتل أربعة جنود من الجيش الحكومي نهاية الأسبوع في هجوم نفذه مسلحون مجهولون ،غير بعيد من الحدود مع النيجر، في منطقة تنشط فيها جماعات إرهابية متعددة، بعضها مرتبط بتنظيم القاعدة، والآخر بايع تنظيم داعش.
كما سقط 14 قتيلاً في صفوف الجيش المالي مع بداية الأسبوع الماضي، في هجوم إرهابي هو الأعنف منذ أن أعلنت دول الساحل الخمس (مالي، موريتانيا، النيجر، تشاد وبوركينا فاسو)، العام الماضي، تشكيل قوة عسكرية مشتركة بدأت في تنفيذ دوريات ضد الجماعات الإرهابية .
وقال مصدر عسكري إن الجيش نجح في صد الهجوم الذي كان منفذوه يريدون السيطرة على الثكنة العسكرية، ولكن تدخل مروحيات عسكرية فرنسية أرغم المهاجمين على الانسحاب . .
كما أودى هجوم أخر بحياة 26 مدنياً، من ضمنهم ست نساء وأربعة أطفال رضّع، عندما انفجر لغم أرضي في منطقة”بوني” وسط البلاد، تحت حافلة نقل مدني كانت في طريقها نحو سوق شعبي ينظم أسبوعياً في المنطقة الواقعة غير بعيد من الحدود مع بوركينافاسو والنيجر.
وعادت بذلك الهجمات الإرهابية إلى سابق عهدها بالمنطقة،بعدما تمكنت الجماعات الإرهابية من جمع شتاتها في الساحل الإفريقي في نفس التوقيت الذي عادت فيه القوات الفرنسية مدعومة ب150 مليون دولار،وتحالف جيوش خمس دول من الجوار.
ويعيش شمال مالي والنيجر الآن على صفيح ساخن ،بعد تنفيذ الجماعات الإرهابية لتهديداتها ،بعد إعلان الوحدة بين هذه الجماعات التي تمكنت من جمع شتاتها وعادت لسالف عهدها بممارسة حرب العصابات بالهجومات الفجائية على القوى النظامية التي تعسكر في الساحل الافريقي ،وهو ما سيجعل المنطقة مسرحا لعدة عمليات عسكرية على حدود الجزائر الجنوبية.
وتستمر الجزائرفي متابعة تطورات الوضع بشمال مالي والنيجر بعين من الريبة خشية انفلات الأوضاع،وتكتفي بمراقبة الحدود بنشر ألاف الجنود لمنع تسلل الإرهابيين.
و كانت جماعة عدنان أبو الوليد الصحراوي زعيم جماعة داعش في الساحل الإفريقي، قد أعلنت الحرب ضد وجود القوة المشتركة التابعة لدول الساحل الخمسة .
وأعلنت سابقا مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف جنودا أمريكيين في أكتوبر في النيجر في منطقة تونجو تونجو،والهجوم الذي استهدف قوة “بارخان” الفرنسية في مالي.
ورغم مرور خمس سنوات على التدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي، فإن الجماعات الإرهابية ما تزال قادرة على الضرب بقوة في شمال ووسط البلاد .
وتراهن فرنسا على القوة العسكرية المشتركة لدول الساحل الخمس، والتي يصل قوامها إلى 5 آلاف جندي، من أجل أن تتعاون مع 4 آلاف جندي فرنسي في منطقة الساحل، لمحاربة التنظيمات الإرهابية التي تتحرك بسهولة ويسر في منطقة الساحل عموماً، وخاصة في المثلث الحدودي بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو.
رفيقة معريش.

عن eldjazair

شاهد أيضاً

من أجل تقييم التعاون بين الجزائر والمنظمة :
المدير العام للمنظمة الدولية لحظر الأسلحة في الجزائر اليوم

يحل اليوم المدير العام للمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية “فيراندو ارياس” بالجزائر في زيارة عمل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super