الأحد , سبتمبر 20 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / أقروا أنها لم تؤد إلى الأهداف البيداغوجية المرجوة:
شركاء بن غبريط يثورون ضد إصلاحات الباكالوريا

أقروا أنها لم تؤد إلى الأهداف البيداغوجية المرجوة:
شركاء بن غبريط يثورون ضد إصلاحات الباكالوريا

2014-nouria_467781467
تضاربت آراء نقابات التربية وجمعية أولياء التلاميذ حول الرزنامة التي كشفت عنها وزارة التربية الوطنية والتي حملت تعديلات جديدة مست امتحان شهادة البكالوريا، بين مؤيد لها مادامت لم تمس مواد الهوية الوطنية، وبين رافض لها كونها لم تحقق الأهداف البيداغوجية المقترحة خلال اللقاءات التي جمعتها مع لجنة إصلاح البكالوريا، بالإضافة إلى تحفظ جمعية أولياء التلاميذ على حشو 3 مواد في اليوم الواحد.
الإينباف: “المهم أن لا يمس الإصلاح مواد الهوية الوطنية”
وفي الوقت الذي أبدت النقابات امتعاضها من رزنامة الإمتحانات الرسمية التي كشفت وزارة التربية الوطنية عنها، ثمن الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “الإينباف” الأمر مادام الإصلاح لم يمس مواد الهوية الوطنية.
واعتبر المكلف بالاتصال لدى “الإينباف” مسعود عمراوي، في تصريح لـ”الجزائر” أن الإصلاح لا تشوبه شائبة و لا يشكل أي تذمر لديهم، مادام لم يمس المواد المعبرة عن الهوية الوطنية،و لم يتم إدراجها في البطاقة التركيبية، مضيفا فيما يخص الحجم الساعي ومحتوى المواد أن اللجنة المختصة في إصلاح البكالوريا تقوم بدراسة كل هذه الأمور.
وأشار إلى أن تزامن الامتحانات مع رمضان و امتحان التلميذ في 3 مواد يوميا لن يؤثرعلى مردود التلميذ
سناباست: “تقليص أيام البكالوريا هدفه مادي”
وانتقدت السناباست على لسان رئيسها مزيان مريان رزنامة الإمتحانات الخاصة بشهادة البكالوريا والتي جاءت معاكسة لما كانت تنتظره النقابة التي كانت تطالب بتقليص عدد أيام الامتحان مع تقليص عدد المواد الممتحنة.
تأسف رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني”سناباست” مزيان مريان في اتصال مع “الجزائر”من عدم استجابة الوزارة لمطلب النقابة التي كانت تهدف أساسا لدى اجتماعها بلجنة إصلاح البكالوريا إلى الوصول إلى بكالوريا 3 أيام مع الإمتحان في 7 مواد فقط والإعتماد على البطاقة التركيبة بالنسبة للمواد التي لا تمتحن بالبكالوريا، مؤكدا أنه التعديل الحقيقي الذي يمكن أن نطلق عليه إصلاحا بمعنى الكلمة.
وجزم مزيان مريان في السياق ذاته أن هذا التغيير الذي تم من خلال إنقاص يوم من أيام الامتحان هدفه مالي بحت، كون الهدف البيداغوجي الذي تم تسطيرهم بتقليص أيام البكالوريا لثلاث أيام وتخفيف المواد الممتحنة وإعادة الإعتبار لمعامل المواد الأساسية لن يتم بلوغه بهذه الطريقة.
وأضاف مزيان مريان أن هذا التعديل لن يخلق سوى مشكل الضغط على الممتحنين في شهادة البكالوريا، خاصة وأنه تمثل في تخفيف الحجم الساعي والإبقاء على المواد ذاتها.
الكلا: “إختيار الوزارة كان الأسوأ”
وصف رئيس مجلس ثانويات الجزائر “الكلا”إيدير عاشور التغيير الذي أحدثته وزارة التربية على شهادة البكالوريا هذا العام، بأسوء اختيار، لأنه لا يحمل أي أبعاد بيداغوجية .
وأكد ايدير عاشور لـ” الجزائر” أن تخفيف الضغط على التلميذ لن يكون بهذه الصورة لأن هذا الأخير لا يمكنه الامتحان في أكثر من مادتين في اليوم، معتبرا أن قرار الوزارة بشأن البكالوريا لي له أي هدف بيداغوجي ولا يحقق أي هدف اقتصادي كون تقليص يوم واحد فقط ليس له أي معنى.
هذا وانتقد ايدير تعديل الوزارة المتمثل في تخفيف محتوى المواد بما يتماشى مع الحجم الساعي الجديد، كونه سيخلق مشكلا في نوعية الأسئلة التي سيتم طرحها، حيث ستؤدي لا محال إلى امتحان التلميذ في كمية قليلة من المعلومات التي درسها خلال السنة.
مشيرا إلى أن مقترح نقابة الكلا كان أساسه هيكلة التعليم الثانوي ككل قبل التفكير في تعديل إمتحان شهادة البكالوريا لأن أي تعديل غير هذه الطريقة لن يكون ناجحا.
جمعية أولياء التلاميذ: نتحفظ على قرار إمتحان الطلبة 3 مواد في اليوم
تحفظت جمعية أولياء التلاميذ على وزارة التربية الوطنية إدراج قرار إمتحان الطلبة، 3 مواد في اليوم الواحد وهو ماعتبره بالأمر غير المقبول وسينعكس سلبا على مردود الطلبة.
واعتبر رئيس جمعية أولياء التلاميذ خالد أحمد في اتصال بـ”الجزائر” تزامن امتحان البكالوريا مع شهر رمضان لن يشكل عائقا بالنسبة للتلاميذ، كون الأمر لا مفر منه، خاصة وأن الامتحان سيكون بحجم ساعي مغاير عن السنة الماضية. معيبا على وزارة التربية الوطنية حشو 3 مواد للامتحان فيها في اليوم الواحد، وهو ما أكد أنها ستؤثر سلبا على مردود الطلبة
من جهة أخرى استحسن خالد أحمد، قرار اللجنة البيداغوجية المختصة بإصلاح البكالوريا القاضي بتخفيف محتوى المواد ليتناسب مع الحجم الساعي الجديد، مقرا بأن الإصلاحات ظاهرة لايمكن إنكارها إلا أن تحفظ الجمعية يتعلق بتحديد 3 مواد للامتحان يوميا والتي يرى بأن التلميذ لن يقبلها
هذا وذكًر رئيس جمعية أولياء التلاميذ بالاقتراح الذي قدموه إلى لجنة إصلاح البكالوريا والمتمثل في أن يمتحن التلاميذ في المواد المميزة لكل شعبة على أن يتم اعتماد البطاقة التركيبة بالنسبة للمواد الثانوية بداية من السنة الثانية ثانوي وصولا للسنة الثالثة ثانوي، وهذا لتخفيف الضغط على التلاميذ أيام البكالوريا وضمان استمرارهم على الإلتحاق بمقاعد الدراسة وعدم إهمال المواد الثانوية، دون إهمال أهميتها المتمثلة في كونها تساعده على رفع رصيده من النقاط.
كما أفاد خالد أحمد بأن اجتماعات اللجنة ما تزال مستمرة لدراسة سلم التنقيط وحجم الأسئلة وشكلها وكيف سيتم تحديدها من المقرر.
في الأخير شكك خالد أحمد بما يتم نشره على مستوى الموقع الرسمي لوزارة التربية، مؤكدا أنه لا يتعامل سوى بالتصريح الرسمي من الوزيرة بن غبريط و بما تقدمه هي من تعليمات بنفسها.
وفاء مرشدي

عن amine djemili

شاهد أيضاً

الفريق شنقريحة:
“الاستفتاء على الدستور محطة هامة على مسار تحديد معالم الجزائر الجديدة”

أكد الفريق السعيد شنقريحة, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي هذا  السبت من وهران, أن الاستفتاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super