الأحد , يوليو 22 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / سلال يستقبل رئيسة أندونيسيا السابقة والأخيرة

سلال يستقبل رئيسة أندونيسيا السابقة والأخيرة

دعته لتصنيف أرشيف حركة عدم الانحياز كذاكرة عالمية

استقبل الوزير الأول عبد المالك سلال، يوم أمس، بالجزائر العاصمة رئيسة جمهورية أندونيسيا السابقة ميغاواطي سوكارنوبوتري التي تقوم بزيارة صداقة إلى الجزائر حسبما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.
وتبادل الطرفان خلال اللقاء “وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك سيما تلك المتعلقة بتعزيز المبادلات الاقتصادية و التجارية” بين البلدين. وجرى الاستقبال بحضور وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة ووزيرة التضامن الوطني والأسرة و قضايا المرأة مونية مسلم. وأشادت ميغاواطي بعلاقات الصداقة التي تجمع بين الجزائر وبلادها خاصة في إطار حركة عدم الإنحياز، داعية إلى دعم مشروع تصنيف أرشيف هذه المنظمة كذاكرة عالمية من قبل اليونسكو. وخلال محاضرة نشطتها بالمركز الوطني للأرشيف الجزائري، ذكرت السيدة ميغاواتي بأن علاقة الصداقة بين اندونيسيا و الجزائر يمكن الإطلاع عليها من خلال مخزون الأرشيف الذي يزخر به البلدان، مسجلة دعمها “الكامل” للتعاون الثنائي في مجال الأرشيف لـ”بناء محور تاريخي” يعد تكملة للجهد الذي كان قد بذله الآباء المؤسسون الذين عملوا جنبا إلى جنب من أجل افتكاك استقلال الشعوب المستعمرة آنذاك و”إقامة تعاون قائم على أساس الأخوة”.
كما شددت الرئيسة السابقة لأندونيسيا على أهمية التعاون بين البلدين من أجل تصنيف أرشيف حركة عدم الإنحياز ك”ذاكرة للعالم” من قبل اليونسكو في الفترة ما بين (2016/2017) و ذلك بعد نجاح هذه الخطوة بالنسبة لأرشيف المؤتمر الآفرو-آسياوي الذي كان قد تمخض عنه البيان المتضمن للمبادئ العشر لمؤتمر باندونغ. ويعد هذا الهدف “جهدا في غاية الأهمية”، في سبيل “بناء ثقافة وحضارة إنسانية أكثر إنصافا مع تسطير الكيفية التي يتعين أن يبنى عليها التعاون بين الدول”، بحيث “حان الوقت لتوحيد الأرشيف” الخاص بهذه المرحلة من التاريخ.
وحول زيارتها إلى الجزائر، أوضحت ذات المسؤولة بأنها ترمي إلى “مواصلة بعث العلاقات الثنائية بين البلدين” والتي كان قد وضع أسسها الأولى والدها والرئيس الأول لجمهورية أندونيسيا أحمد سوكارنو الذي كان قد أسس لجنة مساندة النضال من أجل استقلال شمال إفريقيا سنة 1951. كما ذكرت أيضا بأن الراحل كان قد رافع من منبر الأمم المتحدة عن حق الجزائر في استفتاء لتقرير المصير وهو ما تم فعلا لتكون أندونيسيا أول بلد يعترف باستقلال الجزائر.
وبالمناسبة، توقفت الرئيسة السابقة لأندونيسيا عند الصداقة التي جمعت بين الزعيم الراحل سوكارنو والرئيس عبد العزيز بوتفليقة اللذين “يشتركان في نفس المثل العليا” فضلا عن سعي كليهما إلى تطبيق معادلة الاعتماد على النفس في المجال الاقتصادي والتمسك بالهوية وهو ما كان يعرف عند والدها بمبدأ “تريساكتي”.
عبد الإله جمال

عن eldjazair

شاهد أيضاً

السعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني ::
“الأمم المتحدة مطالبة بتحمل مسؤولياتها اتجاه جرائم إسرائيل”

دعا رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة بالقاهرة، الأمم المتحدة الى تحمل مسؤوليتها التاريخية والقانونية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super