الخميس , نوفمبر 26 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / خلال أشغال الدورة الـ 12 للجنة المشتركة الكبرى للتعاون بين البلدين:
سلال: يجب ترقية مستوى التعاون بيننا ومالي إلى الميدان السياسي والأمني

خلال أشغال الدورة الـ 12 للجنة المشتركة الكبرى للتعاون بين البلدين:
سلال: يجب ترقية مستوى التعاون بيننا ومالي إلى الميدان السياسي والأمني

saal
أكد الوزير الأول عبد المالك سلال ببماكو علي ضرورة “تعزيز و تكثيف” التعاون الجزائري- المالي من خلال تنويعه حتى يتمكن من بلوغ “البعد والمغزى الهام اللذين يتطلبهما”. وقال سلال خلال أشغال الدورة الـ 12 للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الجزائري المالي أن “تبادل عديد الزيارات الرفيعة المستوى بين بلدينا خلال السنتين الأخيرتين، قد مكن من تأكيد وإبراز علاقات الصداقة والتضامن المتينة التي تربط الجزائر ومالي، مع الإشارة في ذات الوقت إلى ضرورة أن يتعزز التعاون الجزائري-المالي وأن يتكثف أكثر فأكثر من خلال التنوع بشكل معتبر”. وأكد بنفس المناسبة أن تواجده ببماكو “يترجم إرادتنا المشتركة في منح حركية جديدة لعلاقاتنا الثنائية و منحها البعد و المغزى الهامين اللذين يتطلبهما”. وفي هذا الصدد، يقول الوزير الأول، “يجب أن تمنح هذه الدورة فرصة دراسة جميع الإمكانيات الكفيلة بإعطاء دفع قوي و حاسم لتعاوننا، قصد إدراجه بحسم في أعمال ملموسة مرئية و دائمة”. واضاف الوزير الأول يجب علينا تعزيز الإجراءات الملائمة الكفيلة بتمكيننا من مواصلة كفاحنا العملي بفعالية ضد عوامل اللاأمن التي تبدوا كعراقيل حقيقية للتعاون الثنائي لا سيما و أن الأمن يبقى شرط ضروري لكل سياسة تنمية و تعاون
وأشار سلال إلى أن “الجزائر و مالي يتقاسمان نفس القناعة لصالح تضافر الجهود ووسائل مكافحة الإرهاب و تعزيز الأمن عبر الحدود و القضاء نهائيا على الإرهاب و على الجريمة المنظمة بكل أشكالها.وأوصى سلال قائلا “علينا مواصلة العمل معا وتنسيق جهودنا لتحقيق استقرار نهائي في منطقتنا: الساحل”. وأوضح بنفس المناسبة أن انعقاد هذه الدورة للجنة المشتركة العليا تندرج في إطار توجيهات رئيسي البلدين عبد العزيز بوتفليقة و ابراهيم بوبكر كايتا و تعد امتدادا للعلاقات الأخوية التقليدية القائمة منذ زمن بين البلدين على الصعيد السياسي و في إطار التعاون الاقتصادي.
وعلى الصعيد الاقتصادي أشار الوزير الأول إلى أن حجم المبادلات الاقتصادية بين البلدين “يبقى محتشما ولا يعكس القدرات الهامة التي يزخر بها البلدان”. وأكد في ذات السياق أن “التوقيع على الاتفاقية الجبائية لعدم الازدواج الضريبي و 9 اتفاقات سيسمح بالتأكيد بتقليص العراقيل التي تعوق تبادل الأملاك و الخدمات و كذا حركة رؤوس الأموال بين بلدينا”.في السياق، أوضح سلال أن ترقية المبادلات الاقتصادية و الاستثمارات البينية ستحظى بتشجيع كبير و ستساهم حتما في “تطوير تعاون مثمر و متنوع يعود بالفائدة المتبادلة و يفضي إلى تطبيق مشاريع ملموسة موجهة للاستفادة من قدراتنا و تكاملنا و بعد أن أبرز “المكانة الهامة” التي ينبغي أن يوليها رجال الأعمال الجزائريين و الماليين لتطبيق هذا المسار دعا السيد سلال رجال الأعمال إلى “تكثيف اتصالاتهم و مباشرة نشاطات شراكة تقوم على مشاريع واعدة و مربحة”. في ذات الصدد عبر عن ثقته في “قدرة رجال أعمالنا على تجاوز المبادلات التجارية البسيطة و التحلي بروح مقاولة كفيلة بارساء علاقات مستدامة و مثمرة في ظل احترام مصلحة البلدين”.
و أشار سلال إلى أن الجزائر و مالي يربطهما مصير مشترك يقوم على التطور الاقتصادي و الاجتماعي الذي ينبغي أن يكون متوازن تضامني و مستدام لصالح الشعبين المحبين للسلام. كما عبر عن “قناعته العميقة بأن هذه الدورة ستميز مرحلة جديدة في مسار إرساء تعاون ديناميكي و ناجع”.
لقمان مهدي

عن amine djemili

شاهد أيضاً

صبري بوقدوم يشرع في زيارة رسمية لنيجيريا

    شرع وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يوم الاربعاء في زيارة رسمية لنيجيريا تستغرق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super