الأربعاء , سبتمبر 19 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / دعت إلى إدراج إجراءات ايجابية في قانون المالية 2019:
حنون: تهديدات حفتر ماهي إلا بداية لتحرشات قادمة

دعت إلى إدراج إجراءات ايجابية في قانون المالية 2019:
حنون: تهديدات حفتر ماهي إلا بداية لتحرشات قادمة

اعتبرت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أن تهديدات المارشال الليبي خليفة حفتر لنقل الحرب للجزائر، والتي تراجع عنها فيما بعد، رغم أنها “تهريج” لكن تستدعي الحذر لان التحرشات سوف تتعدد وتتكرر، ودعت من جانب آخر إلى ضرورة إدراج إجراءات أكثر ايجابية في قانون المالية 2019، كما اعتبرت انه ومن دون مشروع هدا القانون لا يجب مناقشة أي مشروع آخر في غرفتي البرلمان لأنهما غير مؤهلان للتشريع-على حد تعبيرها.
قالت حنون أمس في كلمة لها خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب، بمقر هذا الأخير بالعاصمة، أن التهديدات الصادرة عن ما أسمته”العسكري الليبي حفتر” حتى ولو تراجع عتها فيما بعد، و هذا أفضل لكلا الطرفين الجزائر و ليبيا، فهي ضغوطات تدخل في إطار الضغوطات الامبريالية ضد الجزائر، لان ليبيا-تضيف حنون- تفتقد كليا لخاصية السيادة الوطنية و الوحدة الترابية، أما التواجد العسكري فهو متعدد الجنسيات، و تساءلت أن كان كل هذا التواجد العسكري الأجنبي لا يزعج حفتر، و قالت أن الشعب الليبي برئي من هذا التهريج لأنه مظلوم في ظل الحرب التي يعيشها، و أكدت التضامن التام و الكامل للجزائريين مع الشعب الليبي الشقيق و لأجل إيجاد الحل بين الفرقاء الليبيين حصريا، غير أنها دعت إلى ضرورة أخد الحيطة و الحذر لان التحرشات سوف تتعدد و تتكرر، و اعتبرت ان المستفيدين من تعكير العلاقات بين البلدين هي القوى الامبريالية التي هي نفسها التي تعرقل مسارات التسوية و تستهدف الجزائر أيضا.
من جانب آخر، علقت حنون على حادثة انسحاب فريق القوة الجوية العراقي من الملعب أثناء مباراة جمعته باتحاد الجزائر بالعاصمة على اثر هتافات جماهير الاتحاد باسم صدام حسين، فقالت أن الأنصار في الملعب لهم كل الحرية للتعبير في شعاراتهم، فهم يهاجمون المسؤولين الجزائريين بالطريقة التي يرونها، مضيفة انه لا يمكن الاعتذار للعراق نهائيا، فالجزائر تقول حنون لم تصفق لاغتيال لا صدام حسين و لا معمر القذافي بغض النظر عن طبيعة النظامين، و أكدت أن الشعب العراقي يبقى شقيق و كل التضامن معه، لكن الجزائر و الجزائريين لم تكن لديهم في يوم من الأيام أية نزعة طائفية، و الطائفية ليست خصوصية الجزائريين”.
من جهة أخرى، دعت حنون إلى إدراج إجراءات ايجابية في قانون المالية 2019، تكون في صالح الشعب، و قالت أن حزبها سيدافع بشدة من اجل إدراج هذه الإجراءات، وذلك من خلال تقديم اقتراحات تعديل أثناء عرض ومناقشة القانون، ودعت حنون إلى عدم تقديم أي مشروع قانون في المرحلة الحالية أمام نواب المجلس الشعبي الوطني و مجلس الأمة سواء، كون المجلسين لا يتمتعان بالاستقلالية ولا يمكنهما التشريع لأغلبية الشعب لأنهما غير مؤهلان لذلك.
هذا وحذرت حنون من قرار مؤسسة سونلغاز فتح النشاط للقطاع الخاص المحلي، و اعتبرت أن القطاع الخاص الجزائري لا يمكن أن يكون له دور سوى غطاء للشركات الأجنبية.
رزيقة.خ

عن eldjazair

شاهد أيضاً

هكذا سارعت وزارة نسيب في التحقيق:
4 آلاف تحليل للمياه أقيم في الولايات المعنية للكشف عن الكوليرا

دفع ظهور وباء الكوليرا بالجزائر الأيام الفارطة بوزارة الموارد المائية للإسراع في فتح تحقيق وإجراء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super