الأربعاء , أكتوبر 21 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / بعد لقائهما بالأمين العام للأفالان:
“حمس” تتبرأ من سلطاني وسعيدي

بعد لقائهما بالأمين العام للأفالان:
“حمس” تتبرأ من سلطاني وسعيدي

2016-12-26_182516

تبرأت حركة مجتمع السلم من اللقاء الذي جمع الرئيس السابق للحركة وعضو مجلس الشورى حاليا، أبوجرة سلطاني، والقيادي، عبد الرحمان سعيدي، بالأمين العام لجبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، عشية يوم الأحد الماضي، معلنة في الوقت نفسه عن استغرابه من تصريحات هذا الأخير الذي قال في تصريحاته إن الأمر يندرج في إطار اللقاءات مع قيادات الحركة والتي ستعقبه لقاءات موسعة مع قيادات أخرى لـ “حمس”، وهو الأمر الذي لم تستسغه هذه الأخيرة التي رفضت الأمر ونعتته بمحاولات الإرباك.
وذكرت الحركة في بيانها حازت “الجزائر” على نسخة منه أمس: “تابعت قيادة حركة مجتمع السلم بدهشة واستغراب تصريح الأمين العام للأفالان في إطار ما سماه بلقاء مع قياديين بالحركة والذي سيتبعه لقاء آخر موسع مع قياديين آخرين من الحزبين.”
وأضافت: “وإذ تنفي الحركة علمها المسبق بهذا الاجتماع فإنها تؤكد في الوقت نفسه أنها لم تكلف أي أحد بالاتصال واللقاء بجبهة التحرير الوطني ولا يوجد أي حديث داخل الحركة ولا أي موعد مع هذا الحزب.”
وأردفت: “ويؤكد المكتب التنفيذي الوطني بأن هذه الأساليب مرفوضة في التعامل بين الأحزاب كما أن محاولات “الإرباك هذه مردودة وقد قال مجلس الشورى الوطني كلمته بشأنه (الإرباك) في لقائه الأخير”.

سلطاني:
“كانت زيارة مجاملة وما دار فيها لا يلزم مؤسسات وقيادات الحركة”
سارع أبو جرة سلطاني هو الآخر للرد على بيان تبرأ حمس من زيارتهما للأمين العام للأفالان معربا عن استغرابه من الزخم الإعلامي والتأويلات التي أعطيت لها في الوقت الذي أدرجها هو في خانة ” زيارة مجاملة” ما وصفه بزيارة المجاملة التي تحولت لحدث إعلامي مؤكدا أن هذه الأخيرة لا تكتسي أي طابع رسمي.
وذكر في بيانه التوضيحي المعنون “عن زيارة مجاملة لحزب وطني”: قمنا بزيارة مجاملة لتهنئة الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني فتحولت الزيارة إلى حدث إعلامي يقتضي التوضيح “وتابع:”سبق لنا القيام بزيارات كثيرة لقادة العمل السياسي في الجزائر لاعتقادنا أن تبادل وجهات النظر بين السياسيين ثقافة تعزز اللحمة الوطنية وتمتن الخط الوطني وتقوي الجبهة الداخلية” وشدد بالموازاة مع ذلك على ضرورة فصل الزيارة عن سياقها الذي قال إنه أخل بالمقصد النبيل منها وهو أداء واجب بين تيارات وطنية تجمع بينها كثير من القواسم المشتركة.
وختم بالتأكيد على أنها الزيارة شخصية لا تكتسي أي طابع رسمي وما دار فيها لا يلزم مؤسسات الحركة وقيادتها في شيء.

مقري: “كثرت المؤامرات الرامية لزعزعة استقرار الحركة”
وسبق بيان الحركة تعليق لرئيس الحركة عبد الرزاق مقري على موقعه الرسمي والذي أدرج لقاء جبهة جمال ولد عباس وأبو جرة سلطاني وعبد الرحمن سعيدي في خانة المحاولات الرامية لزعزعة الحركة واستقرارها، مبرزا أنها أمور ستذهب هباء منثورا بالنظر لتجارب حمس التي تجاوزت انشقاقاتها الداخلية والفتن المحيطة بها ونشر:”لا أتعجب أبدا من حجم الصد والعداوة والتآمر الذي تتعرض له الحركة على مستوى جهات في المجتمع وجهات في النظام السياسي فالحركة استطاعت أن تتجاوز كل التحديات وكل المصاعب وكل المؤامرات وخرجت من انشقاقين أقوى مما كانت عليه فتكون الحزب الوحيد في الجزائر المهيكل هيكلة ذاتية في 48 ولاية ومقراته مفتوحة كل يوم وأنشطته في مختلف البلديات لا تتوقف وتجمعات قيادته كل نهاية أسبوع تصنع الحدث في كل الولايات ومؤسساته الشبابية والنسوية تفرض نفسها في الميدان ومؤسساته المتخصصة تزداد عاما بعد عام ولجانه القطاعية تتمكن من صياغة برنامج حكومي ل34 قطاعا قبل الانتخابات وعلاقاته الخارجية تتوسع في كل اتجاه وأضاف :”هي حركة لا بد أن يعاديها أقوام ويتربص بها أقوام ويطمع أقوام أن يلحقهوها بهم ولو بلي الذراع ” وختم بالقول :”ولكن هيهات فتن كبيرة أحاطت بنا منذ التأسيس ولكن تجاوزناها كلها بل خرجنا منها أكثر تجربة وأمتن صفا.”
زينب بن عزوز

عن amine djemili

شاهد أيضاً

سيشرف على افتتاح الموسم الدارسي :
جراد في زيارة عمل اليوم إلى ولاية باتنة

يقوم الوزير الأول، عبد العزيز جراد, مرفوقا بوفد وزاري، بزيارة عمل إلى ولاية باتنة، حسبما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super