الخميس , نوفمبر 26 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الثقافة / عقب صدور الحكم بالرفض:
جمعية الكلمة تنتصر على زوخ لعدم التأسيس

عقب صدور الحكم بالرفض:
جمعية الكلمة تنتصر على زوخ لعدم التأسيس

2017-01-25_185520

رفضت أمس المحكمة الإدارية ببئر مراد رايس، قضية ولاية الجزائر ضد جمعية الكلمة للثقافة والإعلام، لعدم التأسيس وذلك حسب ما أكده رئيس الجمعية عبد العالي مزغيش، وجاء الحكم عقب يوم واحد من صدور بيان يؤكد حق جمعية الكلمة في البقاء وممارسة كافة نشاطاتها الأدبية والفنية والإعلامية الهادفة، ردا على اتهام مصالح ولاية الجزائر لجمعية الكلمة للثقافة والإعلام.
حيث رفع الأعضاء ندائهم خلال منشور نشره ذات المصدر إلى كل المسؤولين، ممن لهم علاقة بالثقافة والمثقف، من قريب أو من بعيد، للحفاظ على جمعية الكلمة للثقافة والإعلام كمكسب للشباب الجزائري الطموح، المتطلع لخدمة بلده، والدفاع عن مقومات هويته وأصالة مجتمعه، وفي ذلك تكريس لقيم الخير، الحب والجمال، كما دعوا فيه إلى إنصاف جمعية الكلمة برفع الظلم عنها ودرء التهم الملفقة ضدها، وهذا ثقة منهم في عدالة بلدهم، وأملهم في الانتصار لصوت الشباب المثقف الذي ينشط رغم قلة الإمكانيات مساهمة منه في إثراء المشهد الثقافي وتحريك الراكد فيه.
كما جدد أعضاء هذه الجمعية في البيان نفسه تأكيدهم على أن هذه التهم الموجهة الى الجمعية على غرار تهمة توزيع كتاب “فيسبوكيات” للكاتب عياش يحياوي، الذي اعتبرته الولاية محرضا ضد النظام، وكذا ممارسة البزنسة والتجارة من خلال تدريب الشباب المنضمين للجمعية على تعلّم فنون الكتابة الإعلامية بمقابل مادي، ملفّقة ولا أساس لها من الصحة، بحيث أن الكتاب المعني تم طبعه وسحبه في ضوء النهار وفي مطبعة جزائرية تدعى مطبعة حسناوي بدالي إبراهيم، بعد حصوله على رقم الإيداع القانوني من قبل مصالح المكتبة الوطنية بالحامة، كما أن الكتاب تمّ توزيعه من قبل مؤلفه وليس الجمعية، التي نظمت للكاتب بيعا بالإهداء في نوفمبر 2013 ، دون أن تتدخل أي جهة لسحب الكتاب أو توقيف النشاط أو مساءلة الكاتب الذي تم تكريمه في حفل نظمته وزارة الثقافة في جوان 2015 بمدينة قسنطينة .
فيما نفى جميع أعضاء الجمعية المنضمين إلى مختلف نوادي الجمعية نفيا قاطعا قيام الجمعية بالاحتيال والنصب عليهم، باعتبار أن ما تقدّمه الجمعية من دورات تدريبية في مختلف الفنون والأنشطة لا يخرج عن صميم وجودها، رغم إمكانياتها المحدودة، مما يجعل مبلغ الانخراط فيها ضئيلا جدا (200دج) ، يستدعي مساهمات الأعضاء لتغطية مختلف النفقات المتعلقة بالإيجار وتسديد نفقات الكهرباء و الانترنيت و الماء وإكراميات ضيوف الجمعية في مختلف نشاطاتها الثقافية والإعلامية الدورية والتي لم تتوقف منذ 2009.
وأعرب مجموعة من المثقفين والإعلاميين ومختلف فعاليات المجتمع المدني وقوفهم مع الجمعية، باعتبارها جمعية ثقافية لا يليق من حيث المبدأ الزج بها في أروقة المحاكم، حيث ناشد هؤلاء الوقوف مع مطلب تبرئة الجمعية من التهم الموجهة لها ، وهو ما يقتضيه واجب ردّ الجميل من قِبل المنخرطين لجمعيتهم التي تعتبر العائلة الثانية لكل منخرط ، و تكون المساندة بمختلف الوسائل السلمية المتاحة ، خصوصا وأن مطلب الولاية بغلق مقر الجمعية و حلّها ، مطلب غير منطقي ، و يتناقض و مكانة الجمعية التي كانت تناضل للحصول على دعم الجهات الوصية ، لتتفاجأ بإقحامها عنوة في أروقة القضاء ، في نية مبيّتة من جهات تعوّدت على الدسيسة والنميمة في المشهد الثقافي الجزائري ، وهو ما تضمنه نداء لردّ الاعتبار للجمعية وقّعه مئات المثقفين تضامنا و مساندة للجمعية في أوت 2016 .
ومن جهة أخرى طالب أعضاء جمعية الكلمة برفع اليد عن حرية النشاط الثقافي، و تحرير تسيير الجمعيات خصوصا الثقافية منها من ربقة البيروقراطية، بحيث يتحوّل الحصول على الاعتماد أو تجديد المكتب التنفيذي إلى فرصة للتضييق عليها ، وهو ما يتنافى و المواد المكرّسة في الدستور الجزائري والتي تكفل حقّ الثقافة، مؤكدين على أن مبدأ الجمعية القائم على “الحق في الاختلاف وواجب الاحترام”، بحيث لا يمكن للجمعية أن تقصي أدباء أو فنانين أو مفكرين بناء على توجهاتهم الاديولوجية ، فهي تفتح أبوابها للجميع دون انحياز لأي فئة ما ، وتستثني الجمعية الشخصيات التي دعت أو تدعو إلى التفرقة بين أبناء الوطن الواحد ، فتهدد بذلك الوحدة الوطنية ، و تعتدي على مفهوم الدولة ، التي تُبنى بسواعد أبنائها المخلصين بتنوع وتعدد آرائهم وأفكارهم.
سامية شيلي

عن amine djemili

شاهد أيضاً

05 ديسمبر المقبل آخر أجل للتسجيل في برنامج “أمير الشعراء”

  فتحت لجنة ادارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبو ظبي، أبواب المشاركة ف برنامج “أمير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super