الإثنين , سبتمبر 16 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / قال أن الحراك سيأخذ زخمه المطلوب مع الدخول الاجتماعي:
جاب الله:”نرفض الدعوة للعصيان المدني ونتمسك بالثورة السلمية”

قال أن الحراك سيأخذ زخمه المطلوب مع الدخول الاجتماعي:
جاب الله:”نرفض الدعوة للعصيان المدني ونتمسك بالثورة السلمية”

قال رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، أن حزبه يرفض فكرة العصيان المدني ولن يستجيب له، و انه مع الحوار لكن “السيد و الشامل” الذي يتطرق إلى كل مطالب الشعب غير منقوصة، و ودعا إلى التمسك بما اسماه” الثورة الشعبية السلمية”، و يرى أن الحراك الشعبي سوف يعود ليأخذ زخمه المطلوب مع الدخول الاجتماعي، فيما توقع أن تزول هيئة الحوار والوساطة قريبا.
و أوضح جاب الله في كلمة في افتتاح أشغال الجامعة الصيفية الشبانية الثانية، و التي نظمت بجيجل و تستمر إلى اليوم، أن تشكيلته السياسية “لا تنخرط ولا تستجيب لدعوة العصيان المدني التي نادى إليها البعض، كون “فكرة العصيان المدني قد تؤدي إلى صدام”، و الجبهة ضد الصدام لكنها تبقى مع “الثورة السلمية وتحضرها ومع المطالب العادلة”، و دعا إلى التمسك و الاستمرار في “الثورة الشعبية السلمية” و شدد على ضرورة أن تبقى “سلمية حضارية”، و يتوقع جاب الله أن يعود الحراك ليأخذ زخمه المطلوب مع الدخول الاجتماعي، و قال انه “يجب أن يعود إلى زخمه المطلوب هذا مع هذا الدخول الاجتماعي”.
وتمسك جاب الله، بمخرجات اجتماع المعارضة يوم 6 جويلية، ووثيقة عين البنيان، و اعتبر أنها سابقة في تاريخ جزائر الاستقلال، أن تحقق المعارضة ما فشلت السلطة في القيام به، و انتقد السلطة بشدة لتجاهلها لهذه الوثيقة قائلا: “بعدما قدمنا رؤية توافقية تتمثل في وثيقة عين البنيان، السلطة القائمة بدل أن تتفاعل معها، كلفوا أحد رجالاتهم ..بإنشاء قائمة لإدارة الحوار الوطني ومن ثم يصدر بيان من رئاسة الجمهورية يُرحب ويهلل بهاته اللجنة”، و قال أن حزبه يرفض هذه اللجنة لان الشعب رفضها-على حد قوله.
ورافع رئيس جبهة العدالة والتنمية من أجل تطبيق المادة السابعة من الدستور التي تنص على أن الشعب هو مصدر كل سلطة، و قال بأنه “لا مخرج من الأزمة التي تعيشها البلاد إلا بتطبيق المادة السابعة من الدستور وعدم الاكتفاء بالمادة 102 منه”، وأضاف رئيس الحزب بأن “الشرعية الشعبية تلغي كل الشرعيات”، و أكد أن “الشعب في حراكه عبر عن عدم قبوله واعترافه بكل من يمثل السلطة الحالية”.
واعتبر جاب الله بأن “لجنة الحوار ليست الحل والهدف منها هو إضعاف الحراك”، و قال بأن هذه اللجنة لها صلاحيات معالجة نقطتين فقط وهما الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية”، في حين أن “مطالب الشعب تعدت ذلك بكثير” أهمها، كما قال، “رحيل النظام والحفاظ على الوحدة الوطنية”.
من جهة أخرى، اعتبر رئيس جبهة العدالة والتنمية أن القضاء على نظام الاستبداد ” لابد من أن يمتد إلى القيادات السياسية التي استعان بها النظام خلال العشرين سنة من الحكم”، إضافة إلى “اللوبيات المالية التي أفرغت الخزينة العمومية”.
وبخصوص لجنة الحوار و الوساطة التي يقودها كريم يونس، توقع جاب الله تلاشيها قريبا، ودعا إلى عدم التأثر بجملة الاعتقالات التي شابت رموز الفساد من رجالات النظام البوتفليقي والتي تعد نقطة إيجابية في الأساس لكنها لا تمثل الأصل الذي يكمن في تحقيق المطالب السياسية الحقيقية الدائرة حول حق الشعب في السلطة والثروة كاملة غير منقوصة.
رزيقة.خ

عن idir demiche

شاهد أيضاً

بن صالح يوقع على جميع الإجراءات القانونية:
انطلاق العدّ التنازلي للانتخابات الرئاسية

تتجه السلطة بخطوات ثابتة نحو تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب موعد، بعد سقوط موعدين انتخابين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super