الخميس , نوفمبر 26 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / وزير المجاهدين الطيب زيتوني::
“تصريحات الساسة الفرنسيين المضادة للجزائر ما هي إلا حملة إنتخابية مسبقة”

وزير المجاهدين الطيب زيتوني::
“تصريحات الساسة الفرنسيين المضادة للجزائر ما هي إلا حملة إنتخابية مسبقة”

35_164335957_749008113

عاد وزير المجاهدين الطيب زيتوني للتصريحات الأخيرة للمسؤولين الفرنسيين ضد الجزائر ليدرجها في خانة الحملة الإنتخابية المسبقة، وقال في تصريحات نقلتها الإذاعة الوطنية: “هذه التصريحات تمثل حملة انتخابية مسبقة للرئاسيات الفرنسية وأتمنى أن لا تعطى الفرصة للساسة الفرنسيين لاستعمال الورقة أو الذاكرة الجزائرية لإلهاء الشعب الفرنسي عن مشاكله الحقيقية”.
واغتنم المسؤول الأول عن قطاع المجاهدين في السياق ذاته الفرصة ليرد على تصريحات وزير الدفاع الفرنسي الذي دعا إلى تهدئة الذاكرتين والتوجه نحو المستقبل ليجدد التذكير أن موقف الجزائر الثابت المتمسك بذاكرته لغاية تجسيد ثلاثية “الإعتراف والإعتذار والتعويض” وقال :”نحن لا نقفز على التاريخ الذي هو جزء من العلاقات الجزائرية الفرنسية ولا يمكن غض البصر عن الجرائم التي لحقت بالجزائريين لابد من دراستها دراسة مستفيضة من دونها لا يمكن بناء علاقات متينة بين البلدين وأضاف:”حاليا لدينا 3000 معطوب وأرامل الشهداء والمجاهدين والمجاهدات الذين يعانون من أمراض مستعصية وهذا ما لا يمكن السكوت عنه”.
وجدد المسؤول الأول عن قطاع المجاهدين التذكير على أن مستعمر الأمس مطالب بثلاثية الإعتراف والإعتذار والتعويض ،مشيرا إلى أنه لا تنازل عن هذه الأخيرة إذا ما أراد الجانب الفرنسي تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين .
ووضع زيتوني تقبل بعض الفرنسيين لفكرة الاعتذار في خانة “استفاقة الضمير الإنساني” وذكر:”إن هذا القبول يمثل استفاقة للضمير الإنساني بالدرجة الأولى” و أردف “نحن لسنا ضد الشعب الفرنسي لأن منهم من اتخذ مواقف مشرفة مع الثورة الجزائرية ومنهم من ناضل معها وضحى من أجل بلدنا ولدينا علاقات مستقبلية لكن المحور الأساسي هو محور الذاكرة الذي لا يجب القفز عليه”.
وعاد الوزير إلى موضوع اللجنة الخاصة التي تم تنصيبها مؤخرا وتتولى مهمة استرجاع حقوق الجزائر لدى فرنسا مؤكدا أن ” إعلان الجزائر الذي تم التوقيع عليه خلال زيارة الرئيس الفرنسي لبلادنا ثم زيارة الوزير الفرنسي لقدماء المحاربين ثم تلتها زيارتي لفرنسا، يمثلون أكبر دليل على حسن نية الجزائر للوصول إلى حل للملفات العالقة بين الجانبين على غرار ملف الأرشيف والتفجيرات النووية والمفقودين لأنها باتت عائقا لتطوير هذه العلاقات وتم الاتفاق على إنشاء لجنة مشتركة بين البلدين، وفعلا اجتمعت اللجنة لأكثر من مرة وستجتمع مرة أخرى قريبا لكن اجتماعاتها لم تتعد حدود النقاشات والأخذ والرد وأملي أن تتجسد الثقة أكبر بين الطرفين لتمكيننا من التقدم في أعمالنا”.
وأضاف:” المطالب الجزائرية منذ الاستقلال معروفة ومشروعة وتهدف لتحسين العلاقات بين البلدين كما تحسنت العلاقة بين فرنسا وألمانيا وهنا لا بد من الإشارة إلى وجود إحصاءات رسمية فرنسية تثبت أن أزيد من 138 ألف جزائري دافعوا عن فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية وهذا ما لا يجب أن تنساه فرنسا، و من واجبنا نحن الجزائريين أن لا نسكت عنه أبدا لن نسكت عن جرائمها في حق الشعب الجزائريين من قتل لملايين الجزائريين وتشريد للملايين لن نسكت عن التفجيرات النووية والألغام التي ما يزال الجزائريون في الحدود يدفعون ثمنها “وهذه الجرائم يجب على فرنسا أن تعترف بها ثم تعتذر عنها ثم تقوم بالتعويض كما فعلت ألمانيا وغيرها من الدول”.
زينب ب

عن amine djemili

شاهد أيضاً

حسب مراسلة وزارة التعليم العالي لمديري التكوين:
رؤساء الجامعات مطالبين بتطبيق قوانين تنصيب الهيئات العلمية

دعت مديرية التكوين في الدكتوراه بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي رؤساء الجامعات لتطبيق الصارم لقوانين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super