الخميس , نوفمبر 26 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الثقافة / الكاتبة العشرينية "خديجة خربوش" ل"الجزائر"::
“بإرادتي قهرت المرض ..وخضت مجال الكتابة”

الكاتبة العشرينية "خديجة خربوش" ل"الجزائر"::
“بإرادتي قهرت المرض ..وخضت مجال الكتابة”

2016-11-14_191803
بخطوات ثابة خطت خديجة خربوش صاحبة العشرين من عمرها أولى خطواتها في عالم الكتابة بعد اصدارها مولودها الاول الذي أسمته”وراء القناع حكايتي” بأسلوبها المميز و دماثة خلقها نستطيع أن نصف هذه الكاتبة الصغيرة التي أردنا أن نقوم معها بمقابلة لنرى عن قرب من هي خديجة و كيف ترى واقعنا العربي و الثقافي . وأحببنا أن نضعها في مكانة أستاذة لتلاميذها تقص علينا قصتها و بدايتها . فكان هذا اللقاء

هل لك أن تعرفي قراء جريدة الجزائر بشخصك الكريم..؟

أولا وقبل كل شيء أشكركم على هاته الالتفاتة الطيبة أما بعد “خديجة خربوش” من مواليد 20/01/1996اسكن في “أولاد فايت”، أنا فتاة معدلاتها ممتازة منذ الصغر إلى أن شاء القدر وسقطت من الدرج مما تسبب لي كسور بليغة في الفخذ وإصابة احدثت اعوجاج في العمود الفقري أجريت أكثر من عشر جراحات تدحرجت بين الفشل و النجاح فكرت في التوقف عن الدراسة لكن بإلحاح الوالدة عدت فقد ضيعت ثلاث سنوات من دراستي ولم يكن سهلا الرجوع ثلاث سنوات كانت بين المنزل و المستشفى لا غير لكن الحمد لله إرادتي قهرت بها المرض تقبلت خديجة وتقبلت العكازة قدرا وعدت بنقاط ممتازة اليوم ادرس السنة الثانية ثانوي علوم تجريبية ايضا ألفت كتاب “وراء القناع حكايتي” الذي يتناول مجموعة خواطر ومشروعي الثاني سيكون رواية، وحاجتي الماسة لجراحة بالعمود الفقري في أمريكا دفعتني للمضي قدما وراء تحقيق املي أنا وهو العلاج.
متى بدأت خديجة خربوش رحلتها مع الكتابة..؟

رحلتي مع الكتابة بدأت في سن العاشرة اي ما يزامن بداية رحلتي المرضية حيث كنت أجد في الكتابة عزاء لي وتخفيفا لمعاناتي أما عن فكرة النشر وردتني بعد زيارة الصالون الدولي للعام الماضي واحتكاكي بالكتاب جعلني أقول لما لا أكون مثلهم بما أني أملك الموهبة كتاباتي تستحق أن ترى النور بيعت كل الطبعة وكتابي يعتبر من أكثر الكتب مبيعا في الصالون أين تفاعل الجميع مع قصتي وأبدوا إعجابهم بشخصيتي المتحدية في كتابي وهو يتناول مجموعة خواطر متعددة المواضيع من بينها مقتطفات من حياتي والآن أنا بصدد التحضير لرواية فهناك كتابات أخرى تحتاج لبعض الوقت و المراجعة، ولأن جراحتي باهضة الثمن حظرت في الصالون الدولي وبيعت كل الطبعة حيث اعجب الكل بشخصيتي المتحدية و قصتي بعد نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي و تلقيت المئات من الرسائل يخبرونني أنني قدمت لهم الأمل.

كم كان عمرك لما وقع لك الحادث اريد تفاصيل اكثر عنه؟

تعرضت للحادث وأنا في العاشرة من عمري سقطت من الدرج مما سبب كسور بليغة على مستوى الفخذ وإصابة سببت لي اعوجاج في العمود الفقري، أعاني هشاشة العظام لهذا كانت الجراحات تعاد في مرات متكررة اجريت اكثر من عشر جراحات، كانت سقطة عادية جدا.

كيف ترى خديجة خربوش الواقع الأدبي المعاصر في مجتمعنا ؟

حقيقة لا.. نحن لا نعانى أبدًا من أزمة أبداع، فلقد حدث توجه معاصر ملحوظ تجاه الأدب بكل أشكاله وبالأخص في كتابة الرواية والقصة القصيرة أو الشعر، قد يعتقد البعض أن كثرة عدد الكُتاب شيئا سلبي ولكنى أرى أنه شيء إيجابي للغاية، فكثرة الكتابات ستفرز قارئ جيد قادر على استخلاص الجيد من الرديء ولن يبقى في النهاية إلا الكاتب صاحب الموهبة الحقيقية والإبداع الحقيقي والذي قد لا ينقصه سوى الدراسة الأدبية فقط ، والأدب بشكل عام من وجهة نظري ما هو إلا نقد للواقع لذلك كل جيل من حقه أن يقدم مجتمعه وواقعه كما يعيش وكما يرى وكما يعانى بشكل لائق محترم “.
برأيك ما هي السبل التي تساهم في ارتقاء الكتابة و المجتمع ؟

السبل كثيرة ولن نستطيع حصرها في سطور ولكن أهمها من وجهة نظري هو النقد الجاد والبناء والحيادي بعيدًا عن العدائية، النقد الذي يهدف إلى تنمية أدوات الكاتب وكذلك الارتقاء بذائقة القارىء و ذلك إلى جانب دور المؤسسات الثقافية في مجتمعاتنا والتي من المفترض أن تسعى باستخدام أدوات الإعلام الكثيرة والمؤثرة إلى هذا الارتقاء عن طريق تقديم كل ماهو جيد، من الجيد أيضًا أن تنحصر الفجوة بين الأدباء الكبار والكُتاب الجدد والشباب منهم على وجه التحديد فذلك سيحدث ثورة في نقل الخبرات الأدبية وسيساهم الأديب في صنع كاتب شاب جيد يمتلك أدواته بقوة وخبرة تجعله يقدم أفكاره الحديثة والعصرية بشكل راقي ومسؤول “.

طموحاتك احلامك؟

ادرس السنة الثانية ثانوي علوم تجريبية ضيعت ثلاث سنوات لظروف صحية بعيدة عن التخرج حلمي أن أدرس طب وأصبح كاتبة مشهورة و سراجا وهاجا في عالم الأدب
في العالم الأدبي وأحب كثيرا أسلوب أحلام مستغانمي ومصطفى المنفلوطي.

أحلامي وطموحاتي كبيرة جدا أولها أن أكون عضوا فعالا في المجتمع يقدم للجزائر وأهلها و أكيد سيقف المرض عائقا لها لهذا أتمنى أن اقتني تذكرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية سواء بمساعدة الشعب أو الدولة لاستعيد صحتي واستمر في العطاء.

حاورتها: أحلام بن علال

عن amine djemili

شاهد أيضاً

05 ديسمبر المقبل آخر أجل للتسجيل في برنامج “أمير الشعراء”

  فتحت لجنة ادارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبو ظبي، أبواب المشاركة ف برنامج “أمير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super