الثلاثاء , أكتوبر 23 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / رغم تبادل رسائل الود بينهما:
انفراج العلاقات بين الجزائر والمغرب لن يكون غدا

رغم تبادل رسائل الود بينهما:
انفراج العلاقات بين الجزائر والمغرب لن يكون غدا

2016-11-19_193134

تبقى العلاقات الجزائرية المغربية حبيسة الرسائل البروتوكولية والتصريحات الودية من الطرفين وهي في مجملها تدعو إلى الحوار المباشر والتفاهم بين الأشقاء في وقت لم يتجسد على الأرض أي لقاء رسمي على أعلى مستوى أو حتى تجاوز الخلافات المطروحة بين البلدين، أبرزها ما تعلق بقضية الصحراء الغربية.
وصف الأستاذ بشير شايب المتخصص في العلاقات الدولية الحديث عن انفراج في العلاقات الجزائرية المغربية مؤخرا، بـ “غير الصحيح” واعتبر الرسائل الودية التي بعثت بها الجزائر إلى المغرب وبعث بها المغرب إلى الجزائر بـ ” الموسمية لأنه ليس هنالك ما يقابلها على الأرض من بناء عمودي للمؤسسات المشتركة أو عقد لقاء قمة على مستوى حاكمي الدولتين أو تجسيد لجان مشتركة أو حتى الذهاب نحو فتح الحدود المغلقة بين البلدين ” وتابع المتحدث ” هل هناك تبادل تجاري على أعلى مستوى بين الجزائر والمغرب ؟ “.
واعتبر بشير شايب في اتصال مع “الجزائر” أن الخلافات الجزائرية المغربية عبارة على صراع فوق نار هادئة تتحكم فيه العلاقات الخارجية أكثر من الداخلية وهي سبقت زيارة الوزير الأول عبد المالك سلال إلى السعودية وتأثرت مؤخرا بالتحالف بين المغرب ومجلس التعاون الخليجي أو بالضغوط الدولية من أجل تنسيق التعاون الأمني بين الطرفين إضافة إلى العامل التاريخي الذي ساير تأسيس الدولتين بين مملكة تبحث على توسيع نفوذها وجمهورية نشأت بعد ثورة شعبية متشبعة بقيم التحرر والكفاح ضد الاستعمار “، وبالتالي يكمل المتحدث ” من هنا دخلت الدولتان في سياسة المحاور “.
واستبعد المحلل السياسي بشير شايب أن يكون الخلاف حول تصور حل لقضية الصحراء الغربية بين البلدين ” هو وحده السبب في مجمل الخلافات التي تعرفها مواقف الجزائر والرباط في مختلف القضايا “، وأرجع الأمر إلى ” أزمة تاريخية عميقة بدأها المغرب عندما رفض الحدود الموروثة عن الاستعمار الفرنسي”، واختتم قائلا أن “انفراج العلاقات بين الجزائر والمغرب لن يكون غدا “.
من جانب آخر، نشر معهد كارينجي الأمريكي للدراسات الإستراتيجية بحثا أكد من خلاله توجه الإدارة الأمريكية الجديدة مع الرئيس المنتخب مؤخرا، دونالد ترامب لتغيير سياستها في المنطقة المغاربية وتوجيه بوصلتها نحو الجزائر من أجل بناء علاقات اقتصادية وسياسية متينة عوض المغرب من خلال الإستراتيجية الجديدة المنتهجة من أجل تحرير علاقات بلاده بجميع البلدان بالرغم من أن الأخير حليف استراتيجي لـ (الأفريكوم) التي تتزعمه الولايات المتحدة في المنطقة، ومن المعلوم أن المغرب كان يعول على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون للوصول إلى البيت الأبيض حيث في عز الحملة الانتخابية للرئاسيات الأمريكية، وجد المغرب نفسه في أتون جدل أمريكي بعد نشر موقع “ويكيليكس” في 20 أكتوبر الماضي، آلاف الرسائل المسربة من بريد رئيس الحملة الانتخابية لكلينتون، جون بوديستا، من بينها رسالة جاء فيها أن كلينتون حصلت على منحة قدرها 12 مليون دولار من المغرب، لحساب مؤسستها الخيرية، وذلك مقابل استضافة المغرب للاجتماع الدولي لمبادرة كلينتون العالمية العام الماضي.
إسلام كعبش

عن eldjazair

شاهد أيضاً

جلسة التصويت على خليفة السعيد بوحجة :
نواب “الأرسيدي” يجتمعون لاتخاذ قرار من جلسة الانتخاب

سيجتمع نواب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في جلسة مغلقة للتشاور واتخاذ موقف محدد بخصوص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super