الثلاثاء , يناير 26 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / فيما دعا المختصون إلى الاستثمار في التواصل المؤسساتي للقضاء عليه:
الكناس يحمل مسؤولية العنف الجامعي إلى الإدارة

فيما دعا المختصون إلى الاستثمار في التواصل المؤسساتي للقضاء عليه:
الكناس يحمل مسؤولية العنف الجامعي إلى الإدارة

دق الشركاء الاجتماعيون لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي وجمع من المختصين ناقوس الخطر إزاء تفاقم ظاهرة العنف في الوسط الجامعي خلال السنوات الأخيرة و التي بلغت حد القتل في العديد من المرات، والتي أجمعوا على أن سببها يعود الى العنف الذي نعيشه في حياتنا اليومية بداية من الأسرة والمدرسة وصولا إلى الجامعة، سيما ماتعلق بالعنف الإعلامي والثقافي الذي يتلقاه الطالب عبر البرامج التلفزيونية و التي يقوم بتجسيدها داخل الجامعة، مشددين على ضرورة أن تخرج الوصاية على صمتها وتتخذ جملة التدابير لوضع حد لهذه الظاهرة التي أخذت منحى تصاعدي.

الكناس:” العنف في الجامعة سببه تسلط المسؤولين بها
حمل المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي ” الكناس” مسؤولية العنف الذي استفحل داخل الحرم الجامعي إلى تسلط بعض الأطراف متمثلين في مسؤولين داخلها والتصرف على أن الجامعة ملكية شخصية، من خلال التواطؤ مع الطلبة من اجل تعنيف الأستاذ.
وأكد المنسق الوطني للكناس أمس خلال الندوة الصحفية التي عقدها بجريدة “الحوار” بحضور الوزير السابق والخبير الاقتصادي بشير مصيطفى والأمين العام للاتحاد الطلابي الحر صلاح الدين دواجي وممثل عن النقابة الوطنية للعمال الجزائريين و البرلماني عن كتلة الأحرار لمين عصماني، أن الجامعة تعرف تدهورا مستمرا من سنة إلى أخرى، أضحى العنف فيها واقعا نعيشه يوميا بلغ حد القتل في كثير من الأحيان على غرار حادثة قتل أستاذ بمستغانم وإدخال آخر بمسيلة إلى الإنعاش وخروجه منها فاقدا للذاكرة، مشيرا إلى أن العنف عرف منحى تصاعدا في الآونة الأخيرة من الاعتداء اللفظي إلى الجسدي، رافضا تحميل مسؤولية العنف للتلاميذ والأساتذة و تناسي الدور الذي يلعبه التسلط الذي يمارسه بعض المسؤولين بالجامعة الذين يتصرفون على أساس أن هذه الأخيرة ملكية خاصة بهم، بلغت في الكثير من الأحيان إلى التواطؤ مع التلاميذ ضد الأستاذ بخلق الشحنة والاحتقان بين الطرفين ليكون بذلك هؤلاء ليقعا ضحية ظاهرة العنف التي باتت تستهدف الطرفين
لوجال:” على الوزارة أن تفهم أننا شركاؤها و لسنا أعداءها
هذا واعتبر الأمين العام للاتحاد الطلابي الحر صلاح الدين دواجي ، ان غياب الضوابط هو من تسبب في استفحال هذه الظاهرة أكثر و التي أضحت تشكل تهديدا على استقرار الجامعة، مشيرا إلى أن رقي الجامعة والحد من العنف لن يكون إلا بالتنسيق بين كافة مكونات الجامعة بدءا بالمسؤولين الذين عليهم القيام بمهامهم للتمكن من ضبط الإدارة، و كذا تشكيل مجالس لتحيد السياسات العام للقطاعات تتكون من خبراء ومختلف شركاء الأسرة الجامعية لتحديد السياسة العامة على المدى المتوسط والمدى البعيد لوضع الأمور في نصابها، وطالب وزير القطاع بضرورة تفعيل أبواب الحوار مع الشركاء الاجتماعيين باعتبارهم طرف في القطاع و ليسوا خصوما له قائلا”نحن النقابات لسنا خصوما لها ولكننا ناصحين”.
مصيطفى “العنف سببه ضعف التواصل المؤسساتي داخل الحرم الجامعي “
من جهته رأى الوزير السابق والخبير الاقتصادي بشير مصيطفى أن العنف في الجامعة موضوع المستقبل و ليس حديث الساعة، كون الجزائر لم تشهد لحد الآن العنف الجامعي الحقيقي المتمثل في شبكات منظمة على مستوى التراب الوطني تتغذى من المخدرات، معتبرا ما يحدث الآن في الجامعات مجرد إشارات يمكن التحكم فيها من خلال ضبط ورقة الطريق للوصول إلى ذلك من خلال الاستثمار في التواصل المؤسساتي داخل الحرم الجامعي.
وحدد مصيطفى أسباب العنف الذي تشهده المؤسسات الجامعية ب10 أسباب في مقدمتها التحول السوسيو اقتصادي الذي شهدته الجزائر في فترة 1994 بالتحول من النظام الاشتراكي إلى نظام السوق والذي أفرز قيما جديدة تمثلت في المنفعة والمنصب ، و كذا تفكك المنظومة التربوية بعد أن أضحت مبنية على منتوج نفعي يخضع لتجارب الإصلاحات المتتالية، بالإضافة إلى الأثر المضاعف مابين المدرسة قبل الجامعة و الجامعة في حد ذاتها و كذا الإدارة العنيفة عنف المحيط الداخلي والمتمثل في الإدارة، و عنف المحيط الخارجي و المتمثلة في المؤثرات الإعلامية من خلال البرامج التي تشاهدها الطلبة يوميا، و ضعف التواصل المؤسساتي داخل الجامعة، و تغير شخصية الأساتذة بين الامس و الحاضر، خاصة انهم أضحوا يتمتعون بكاريزما ضعيفة تمكن الطالب من التمكن من تخويفه و التحكم فيه، هذا و اعتبر الخبير الاقتصادي انه من الضروري اطلاق دراسة سوسيو تربوية تشملالمرسة و الجامعة مع تشكيل خلايا يقظة لتحليل اسباب العنف، و الشروع في اصلاحات جوهرية على كافة القطاع و اطلاق حوار سوسيو تقني في الجامعات كما كان معمولا به في جامع الزيتونة و الازهر و كذا اطلاق ميثاق اخلاقيات الجامعة و تجسيد علاقة مع الجامعة و المحيط الديني و كذا إصلاح نظام التقييم في الامتحانات باعتماد التقييم المستمر كون هذا النظام هو السبب في العديد من حالات الاعتداءات.
وفاء مرشدي

عن amine djemili

شاهد أيضاً

وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر:
الانتخابات المقبلة فرصة لتأكيد حرص الدولة على “أخلقة العمل السياسي”

أكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، أمس، أن المواعيد الانتخابية المقبلة ستكون فرصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super