الأربعاء , يناير 24 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / تقدمت بـ 14 مركزا مقارنة بـ 2012:
الجزائر في المرتبة 86 في تقرير التنافسية العالمي

تقدمت بـ 14 مركزا مقارنة بـ 2012:
الجزائر في المرتبة 86 في تقرير التنافسية العالمي


حلّت الجزائر في المرتبة 86 في تقرير التنافسية العالمي لسنة 2017-2018 الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي الكائن مقره بجنيف.
وحسب التقرير، فقد تقدمت الجزائر برتبة واحدة بعد أن كانت تحتل المرتبة 87 في 2016 وهي بعيدة عن تلك التي احتلتها في سنة 2014 (المرتبة 79)، ولكنها أحسن من تلك المراتب التي سجلت في السنوات الماضية، حيث احتلت الرتبة 100 سنة 2013 و110 في سنة 2012.
وعدد التقرير نقاط القوة التي يتميّز بها الاقتصاد الجزائري، حيث ذكر منها المؤشرات المتعلقة بأساسيات الاقتصاد الكلي على غرار نسبة الادخار الوطني إلى الناتج الداخلي الخام والذي احتلت فيه الجزائر المرتبة 18 عالمياً، ونسبة الدين العام إلى الناتج الداخلي الخام، حيث احتلت المرتبة 10 عالمياً.
وساهمت مؤشرات التربية والتعليم في تحسين الرتبة التي تحصلت عليها الجزائر خاصة نسبة الأطفال الملتحقين بالمدارس، حيث احتلت المرتبة 51 عالميا، ونسبة التلاميذ الملتحقين بالتكوين في الطور الثانوي في المرتبة 47 عالمياً.
كما ساهم حجم السوق في تعزيز هذه الرتبة، اين تحصلت على المرتبة 36 عالمياً، غير أن بعض المؤشرات لا تزال تؤثر بشكل سلبي على تنافسية الاقتصاد الجزائري وخاصة الشفافية والسياسات المنتهجة، والتي نالت فيها المرتبة 121 عالمياً، بالاضافة الى فعالية مجالس إدارة المؤسسات في المرتبة 135 عالمياً، والمرتبة 107 عالمياً في نوعية المنشآت المطارية ، فيما تحصلت على المركز 127 في عجز الميزانية، و131 في القواعد المطبقة على الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
كما كان للخدمات والمؤسسات المالية دورها في هذه النتيجة مثل توفر الخدمات المالية، حيث نالت المركز 126 عالميا.
أما فيما يتعلق بالمسح حول جودة مناخ الأعمال في الجزائر فجاء على رأس المشاكل التي يعاني منها المستثمرون وأصحاب المؤسسات عدم كفاء الإدارة العمومية.
و حل مشكل الولوج للتمويل في المرتبة الثالثة. غير أن الملاحظ أن نسبة التضخم بدأت تلقى بثقلها على مناخ الأعمال، حسب استطلاع آراء أصحاب المؤسسات، بحيث حل في المرتبة الرابعة. وهذا ما يوحي حسبهم ببداية تأثر مناخ الأعمال بالأزمة الاقتصادية التي تمر بها الجزائر.
للاشارة، فان التقرير هو تقييم سنوي للعوامل المساعدة على الإنتاجية والرخاء والنمو الاقتصادي في 137 بلدا، حيث أبان ذات المصدر على أنه بعد عشر سنوات من الأزمة المالية العالمية لا يزال القطاع المالي ضعيفاً. وفي المقابل اتضح أن الكثير من البلدان استطاعت أن تجني الفوائد من الابتكار، غير أن الطريق لا يزال بعيدا للاستفادة القصوى من هذه المنافع.
و يعتمد مؤشر التنافسية العالمية في تقييمه للاقتصاديات على ثلاث فئات من العوامل التي تؤثر على التنافسية وهي العوامل المؤسسية، والنجاعة والإبداع.
ولكل فئة من هذه العوامل مؤشرات ثانوية من قبيل المؤسساتي والهياكل القاعدية، ومحيط الاقتصاد الكلي والتربية والتعليمي والأسواق المالية وحجم السوقي و الابداع.
للذكر، يقوم مركز البحث في الاقتصاد التطبيقي للتنمية في الجزائر بإجراء المسح السنوي لصالح المنتدى على عيّنة من المؤسسات المنتجة في الشق المتعلق بمناخ الأعمال.
نسرين محفوف

عن eldjazair

شاهد أيضاً

سارت على نهج الناقلين الخواص:
“أسنتياف” ترفع أسعار التذاكر لمحاربة التحايل!

فاجأت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية زبائنها بإقرار زيادات على تسعيرة النقل، حيث أجبرت المسافرين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super