الثلاثاء , أكتوبر 20 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / عملية حجز أسلحة ثقيلة في الجنوب:
الجزائر ضحية للفراغ الأمني الكبير في الساحل

عملية حجز أسلحة ثقيلة في الجنوب:
الجزائر ضحية للفراغ الأمني الكبير في الساحل

2016-11-07_210402
استطاعت قوات الجيش الوطني الشعبي المرابطة على الحدود الجنوبية ضبط عدد معتبر من الأسلحة الثقيلة في عملية محكمة أول أمس، وحسب تقديرات تابعت العملية فإن ما تم حجزه هو عبارة عن إشارة “إعلان حرب ضد الجزائر”. وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني فإن الجيش “ضبط 17 صاروخا مضادا للطائرات في مخبأ للأسلحة الأحد في محافظة أدرار الصحراوية جنوب البلاد، كما ضبط الجيش الجزائري 17 صاروخا مضادا للطائرات المروحية و28 قنبلة يدوية و27 فتيل تفجير وقاذف لإطلاق القذائف الصاروخية و20 خزنة ذخيرة و200 رصاصة”.
وتعرف الحدود الجزائرية وضعا أمنيا صعبا فرضه التدهور الأمني عند الجارتين ليبيا التي تعيش فوضى كبيرة منذ إسقاط النظام السابق وشمال مالي إثر سقوط المنطقة تحت يد الجماعات الإرهابية في سنة 2011 واستخدمت تلك الأقاليم للقيام بعملياتها الإرهابية اتجاه الجيران خاصة في القواعد الاقتصادية والعسكرية بما فيها الجزائر التي تبقى الهدف الرئيسي لهذه الجماعات المتطرفة.
وكانت وزارة الدفاع الوطني قد أعلنت عن حصيلة الشهر الماضي، وكشفت من خلالها عن استرجاع 68 قطعة سلاح وذخيرة، وتدمير 40 قنبلة، فيما قتلت قوات الجيش الجزائري سبعة مسلحين خلال الشهر ذاته، من أصل عشرة قتلتهم خلال الفترة الماضية بمجملها، فيما سلّم أربعة آخرون، كانوا ينشطون في صفوف جماعات إرهابية، أنفسهم لقوات الأمن والجيش في مناطق مختلفة، وتم توقيف 35 عنصرا ينشطون في خلايا مختلفة لدعم الجماعات الإرهابية داخل البلاد.
وقدم الخبير الأمني الطاهر فريوي قراءته للعملية الناجحة التي قامت بها قوات الجيش الوطني الشعبي في ولاية أدرار واستطاعت من خلالها ضبط 17 صاروخا مضادا للطائرات في مخبأ للأسلحة قائلا ” نظرا لشساعة الحدود الجزائرية المعدة بآلاف الكيلومترات خاصة في الجنوب الكبير فإن الجماعات الإرهابية والإجرامية يسهل عليها إدخال ما تريده من أسلحة إلى داخل التراب الوطني “، لكنه يقدر من جهة أخرى الجهود التي يقوم بها الجيش الوطني الشعبي على مستوى الحدود منذ أكثر من سنتين واستطاع من خلالها الوقوف كجدار منيع ضد ” جميع عمليات إدخال الأسلحة وتسريبها إلى المناطق الحيوية للبلاد كالعاصمة وكبرى المدن لأن هذا ما تبحث عليه الجماعات الإرهابية “، ووصف نوعية الأسلحة التي حجزتها مفرزة لقوات الجيش في أدرار بأنها ” مهددة للملاحة الجوية .
وأرجع الطاهر فريوي في اتصال مع ” الجزائر ” انتشار الجماعات الإرهابية بهذه القوة في منطقة الساحل الإفريقي إلى ” عدم وجود دول قوية تفرض سيادتها الكاملة على أقاليمها “، وتابع قائلا ” الجماعات المتطرفة وجدت في الفراغ الأمني المتفاقم في منطقة الساحل مجالا خصبا لتحركاتها والجزائر صارت ضحية لهذا الفراغ الأمني “.
ووصف الإطار العسكري المتقاعد الجزائر بـ ” العدو الطبيعي للجماعات الإرهابية الناشطة في المنطقة “، وأرجع الأمر لأسباب تاريخية ترجع ” للعشرية السوداء التي حاربت فيها الجزائر الجماعات الإرهابية المسلحة “، كما اتهم الخبير الأمني في نفس السياق ” الدول الأجنبية التي لديها مصالح حيوية في المنطقة وهي من تقوم بدور سلبي ضد المصالح الجزائرية على غرار فرنسا ” ، ودعا الضابط المتقاعد الدبلوماسية الجزائرية للعمل أكثر على ” الجبهة الإفريقية لأن مجالنا الطبيعي ليس أوروبا وإنما إفريقيا والعالم العربي “، مضيفا في نفس الوقت أنه لا بد من العمل على ” محو التأخر الجزائري بخصوص الانتشار الاقتصادي في إفريقيا وعدم النظر إلى القارة السمراء كمجال للإعانة فقط “.
إسلام كعبش

عن amine djemili

شاهد أيضاً

وزير الشؤون الدينية :
الفتح التدريجي للمساجد يتم بشكل علمي وتحت رقابة صحية صارمة

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف ،يوسف  بلمهدي، اليوم،  بمستغانم أن الفتح التدريجي للمساجد يتم بشكل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super