الإثنين , يونيو 18 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / السفير التركي بالجزائر يقيم زيارة الرئيس أردوغان:
“الجزائر دولة قوية ونطمح لتعزيز التعاون الإقتصادي”

السفير التركي بالجزائر يقيم زيارة الرئيس أردوغان:
“الجزائر دولة قوية ونطمح لتعزيز التعاون الإقتصادي”

من المهم بمكان الزيارة التي يؤديها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الجزائر منذ أول أمس، وتنتهي اليوم في أول محطات جولته الإفريقية التي تضم أيضا موريتانيا والسنغال ومالي، حيث يوليها الجانب التركي أكثر من أهمية بالنظر إلى موقع الجزائر وإمكانياتها وواقع الشراكة الافتصادية بين الطرفين حيث تعتبر الجزائر الشريك الأول لأنقرة في القارة الإفريقية.
وفي ذات الشأن، قال السفير التركي في الجزائر محمد بوروي لوكالة الأناضول للأنباء التركية، إن ” الزخم الرئيسي لزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الجزائر سيكون حول العلاقات الاقتصادية، والاستثمارات التركية، والمشاريع، والشراكات التي سيؤسسها رجال الأعمال هناك “. وأكد الدبلوماسي التركي أن الزيارة ” هامة من ناحية إكساب زخم للعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين على حد سواء “. مشيرا إلى أن الزيارة ” ستبحث ما تم إنجازه منذ آخر زيارة لأردوغان إلى الجزائر قبل 3 سنوات “، وأضاف ” علاقاتنا السياسية على مستوى جيد جدا، وبالزيارة الأخيرة ستكسب العلاقات السياسية زخما أكبر “.
وحول وجود منظمة ” فتح الله غولن ” في الجزائر، أشار السفير التركي إلى أن ” الجزائر دولة قوية وبإدارة ومؤسسات متينة “، وقال في ذات الشأن ” لذلك يمكن القول أن “غولن” غير موجودة في الجزائر مقارنة بباقي البلدان الإفريقية، إذ هناك بعض الشركات الوهمية، التي تؤمن الأموال للمنظمة، ومدرستان خاصتان “. وشدد أن ” تركيا تؤكد دائما ومنذ زمن ضرورة اتخاذ التدابير المطلوبة بخصوص تلك الكيانات “، وأعرب عن اعتقاده أن الرئيس أردوغان سيطرح الموضوع في محادثاته خلال الزيارة.
ولفت السفير التركي إلى أن قيمة استثمارات الشركات التركية في الجزائر ” تبلغ 3.5 مليارات دولار أمريكي، يأتي في مقدمتها قطاعات الحديد والفولاذ والنسيج والأدوية، وبين أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ 3.5 مليارات دولار “، وأشار إلى عدم وجود اتفاقية تجارة حرة بين البلدين. مؤكدا رغبة في توقيع اتفاقية من هذا النوع مع الجزائر.
وأردف المتحدث ” سيتم تناول كافة هذه المسائل في منتدى العمل التركي- الجزائري، وبحث الشراكات الجديدة، وهناك خطوة هامة أخرى من المخطط أن يتم اتخاذها مستقبلا وهي اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة، حيث إن آخر اجتماع كان عام 2010. وأوضح أن مجالات الزراعة وتربية الماشية والسياحة ستكون من بين القطاعات الرئيسية من أجل استثمارات الشركات التركية في الجزائر.
وكان الرئيس التركي طيب أردوغان قد سبق زيارته للجزائر، بتصريحات إعلامية أكد من خلالها على أهمية التعاون الثنائي، ووعد بمساعدة الجزائر على تجاوز أزمة النفط التي تتخبط فيها منذ 2014، قائلا ” نثق في الجزائر.. وتركيا جاهزة لمساعدتها في تجاوز أزمة النفط “، وهو ما أوضحه الرئيس أردوغان من خلال تأكيده أن الجزائر ” تعد نصبا للاستقرار في منطقة تشهد اضطرابات مستمرة ” كما أن الجزائر تلعب دورا أساسيا في تحقيق الأمن والاستقرار. ومساعي لرفع حجم المبادلات التجارية نحو 10 مليار دولار سنويا.
وتناول الإعلام التركي مطولا الزيارة، حيث أولتها الصحف والمواقع الإخبارية وكذا القنوات التركية أهمية نظرا للعلاقات الجيدة والتاريخية التي تربط البلدين إضافة إلى واقع التعاون الإقتصادي وحجم التبادلات التجارية، وعاد موقع ” ترك براس ” إلى تصريحات أردوغان قبل انتقاله إلى الجزائر، ” قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده سعت وما زالت تسعى إلى إعادة العلاقات بين تركيا والعواصم الإفريقية “، معربا عن ” رضاه عن الإنجازات الأخيرة على صعيد العلاقات “، وأوضح أردوغان في مؤتمر صحفي قبيل جولته الإفريقية التي سيستهلها بالجزائر، أن ” لتركيا علاقات اقتصادية، وتجارية، وثقافية، ودفاعية، بين تركيا والدول الإفريقية “.
وقال ذات المصدر ” أنه سيزور كلا من الجزائر، وإثيوبيا، والسنغال، ومالي خلال جولته الإفريقية، معربا عن تفاؤله بأن تعود هذه الجولة بنتائج إيجابية، وأن يزيد عدد القنصليات التركية في العواصم الإفريقية “، وحول علاقة بلاده بالجزائر، أكد أردوغان، أن تركيا تربطها علاقات كبيرة ومتجذرة مع الجزائر، وتسعى إلى تعميقها، مبينا أن ملفي القدس، والقضية السورية سوف يحتلان صدارة جولته إلى الدول الإفريقية “.
إسلام.ك

عن eldjazair

شاهد أيضاً

في خضم البحث عن توافقات سياسية وعن مرشحين محتملين :
أي رهانات للرئيس القادم؟

يفصلنا عن أفريل 2019، الموعد الانتخابي الرئاسي في الجزائر، أقل من سنة وهي فترة قصيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super