الأربعاء , أكتوبر 28 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / سيقف علحسب تقرير لمعهد واشنطن للأبحاث::
“الجزائر تقف مع الكريملين في ليبيا”

سيقف علحسب تقرير لمعهد واشنطن للأبحاث::
“الجزائر تقف مع الكريملين في ليبيا”

2017-02-22_200751

كشف تقرير صادر عن معهد واشنطن للأبحاث أنّ موسكو ما زالت تزود طبرق بالأسلحة عبر الجزائر، على الرغم من حظر الأسلحة المفروض من قبل الأمم المتحدة.
وفي غضون ذلك وحسب المعهد، فان الجزائر ومصر تدعمان جهود بوتين في ليبيا، ولطالما كانت الجزائر في المعسكر المؤيد للكرملين.
نشر معهد واشنطن للأبحاث دراسة استشرافية للوضع في ليبيا واعتبر المعهد أن دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يزداد للجنرال خليفة حفتر بهدف زيادة نفوذ روسيا وخفض نفوذ الغرب.
ويريد حفتر أن يضمن زعامته في ليبيا على حساب الحكومة المدنية التي تدعمها الأمم المتحدة. وحسب التقرير فإن الرئيس الروسي لا يرغب في استتباب الاستقرار في ليبيا على المدى الطويل، كما أن حفتر الرجل الخطأ لهذا المنصب، ولن يؤدي دعم بوتين لحفتر سوى إلى وقوع المزيد من القتال في تلك البلاد.
ويرى بوتين أنّ الغرب والولايات المتحدة بالدرجة الأولى، يقف وراء جميع الاحتجاجات المعادية للأنظمة الاستبدادية، وأن كلام واشنطن عن الديمقراطية هو مجرد ذريعة لتغيير الأنظمة حسي تقرير المعهد.
وعلى الرغم من أنّ موسكو تقول رسمياً إنّها تؤيد “حكومة الوفاق الوطني” في طرابلس التي تدعمها الأمم المتحدة، وبالتالي تدعم ضمناً هدف الوحدة الليبية، إلا أنه من الواضح أنّ بوتين يفضّل حفتر في طبرق، وكان حفتر كان قد خدم تحت قيادة القذافي .
وتزوّد موسكو حكومة طبرق بالمشورة العسكرية والدعم الدبلوماسي في الأمم المتحدة، ففي ماي 2016، طبعت موسكو ما يقرب من 4 مليارات دينار ليبي (حوالي 2.8 مليار دولار أمريكي) لصالح البنك المركزي الليبي وحوّلت هذا المبلغ إلى فرع موالي لحفتر.
كما يشاع أنّ موسكو ما زالت تزود طبرق بالأسلحة عبر الجزائر،على الرغم من حظر الأسلحة المفروض من قبل الأمم المتحدة .
وفي سياق التوترات المتزايدة مع طرابلس، قام ّ حفتر برحلتين إلى موسكو في النصف الثاني من عام 2016، وفي جانفي 2017، قام بجولة على حاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزنتسوف”، وأثناء عودتها إلى روسيا من المياه السورية، وبينما كان على متن “كوزنيتسوف”، أجرى حفتر مكالمة فيديو مع وزير الدفاع الروسي سيرجى شويجو، وأفادت بعض التقارير أنه تحدّث عن مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.
وفي غضون ذلك وحسب المعهد، فإن الجزائر ومصر تدعمان جهود بوتين في ليبيا، ولطالما كانت الجزائر في المعسكر المؤيد للكرملين.
ويعتقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من جهته، أنّ حفتر سيمنع جماعة «الإخوان المسلمين» من الحصول على موطئ قدم في ليبيا كما ويتفق عموماً في الرأي مع بوتين عندما يتعلق الأمر بتدابير مكافحة الإرهاب .
ويضيف تقرير معهد واشنطن بأن النظرة الواقعية تتمحور أساسا في دعم بوتين لحفتر من أجل استعادة النفوذ الروسي في ليبيا وكسب موطئ قدم أكبر في المنطقة.
ومن الطرق التي يمكنه اعتمادها لفعل ذلك تمثيل دور صانع سلام – بشروطه الخاصة، وليس عكس ما يفعله في سوريا، وبإمكانه عندئذ نيل الفضل في التوصل إلى اتفاقية بين حفتر وحكومة الوفاق الوطني، وبذلك يسلط الضوء على حماقة الغرب لمعارضته حفتر، في حين يُظهر أن روسيا ضرورية لاتخاذ القرارات الرئيسية في العالم .
وبالنظر إلى الأمور في مجملها، تتمحور التحركات العسكرية التي يقوم بها بوتين من أوكرانيا وصولاً إلى سوريا حول إنشاء وتوسيع مناطق عازلة افتراضية على طول الدائرة التي تحيط بروسيا من خلال بناء فقاعات لردع الوصول إليها.
ورسمياً، تنفي موسكو إجراءها أي محادثات مع حفتر حول إنشاء قواعد عسكرية في ليبيا، ولكن من السهل تصوّر كيف يمكن لقاعدة من هذا القبيل، أو على الأقل شكل آخر من أشكال الوجود العسكري الروسي، أن يبدوَ متوافقاً مع تحركات موسكو في السنوات الأخيرة.
وبغض النظر عن ذلك، يكمن هدف بوتين في زيادة نفوذ روسيا وخفض نفوذ الغرب.
وفي الواقع، لا يتحلى بوتين بالموارد ولا بالرغبة في استتباب الاستقرار في ليبيا على المدى الطويل، كما أن حفتر الرجل الخطأ لهذا المنصب، يقول التقرير.
وفي مطلق الأحوال، لن يؤدي دعم فلاديمير بوتين لحفتر سوى إلى وقوع المزيد من القتال على المدى الطويل، ولكن ربما لن يحصل ذلك قبل أن يوفر الرئيس الروسي حلاً قصير الأمد يمكنه من خلاله الإدعاء بأنه حقق انتصار آخر سريع وسهل، ويمكنه أن يلهي به جمهوره المحلي بينما يستحوذ على دور حاسم في بلد يتحلى بأهمية استراتيجية على البحر الأبيض المتوسط. ولذلك، من المهم متابعة تحرّكاته في ليبيا في الأسابيع المقبلة.
رفيقة معريش

عن amine djemili

شاهد أيضاً

تعديل الدستور:
وزير الموارد المائية يدعو إلى مشاركة إيجابية في الاستفتاء

دعا و زير الموارد المائية ،أرزقي براقي،  اليوم بسكيكدة المواطنين إلى مشاركة فعالة و إيجابية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super