الجمعة , أكتوبر 19 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / في جلسة من تنظيم البرلمان الإفريقي:
الجزائر تعرض تجربتها في مكافحة أزمة الهجرة

في جلسة من تنظيم البرلمان الإفريقي:
الجزائر تعرض تجربتها في مكافحة أزمة الهجرة

يواصل ملف أزمة الهجرة يستولي على اهتمام الحكومات الإفريقية لمواجهة هذه المعظلة الكبيرة التي باتت تؤرقهم وتجعلهم محط أنظار العالم خاصة أوروبا التي تضغط على دول إفريقيا جنوب المتوسط للحد من تفاقم هذه الظاهرة.
نقلت وكالة الأنباء الجزائرية أنه ” تم التنويه بالتجربة الجزائرية في معالجة مسالة الهجرة خلال الندوة الدولية للمنظمات غير الحكومية الإفريقية العضوة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة التي نظمها البرلمان الإفريقي للمجتمع المدني بعاصمة غينيا، كوناكري من 27 إلى 29 ديسمبر 2017، حسبما أفاد به أمس، بيان للجمعية الوطنية للتبادل بين الشباب “.
و أوضح ذات المصدر أن الجمعية الوطنية للتبادل بين الشباب ” قد مثلت الجزائر في هذا اللقاء الذي عالج أزمة الهجرة التي يعرفها العالم وإفريقيا بشكل خاص “، حيث أشرف رئيسها علي ساحل على ترؤس الورشة الخاصة بـ” سياسة الهجرة “. كما أشار البيان ذاته إلى أن مسؤول الجمعية ” قد قدم عرضا حول التجربة الجزائرية في مجال معالجة أزمة الهجرة، مشيرا إلى الإجراءات المتخذة من اجل تكفل أفضل بالمهاجرين على المستوى الإنساني و الصحي والأمني والاقتصادي “.
واغتنم ذات المتحدث هذه المناسبة ليذكر بأن الجزائر ” تظل بلدا يعرف تدفقا كبيرا للمهاجرين القادمين من البلدان الإفريقية “، كما تم تعيين الجمعية الوطنية للتبادل بين الشباب عضوة في الأمانة التنفيذية للهيئة المنظمة لهذا الحدث و ستشارك في أشغال الدورة العادية لسنة 2018 للجنة حول المنظمات غير الحكومية و في اللجنة ال56 للتنمية الاجتماعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة الذين سينظمان من ال29 يناير إلى الـ7 فبراير 2018 بنيويورك “.

منظمة إسبانية تحذر من نزوح “الحراقة” الجزائريين
من جانب آخر، قالت المنظمة غير الحكومية ” المفوضية الإسبانية لمساعدة اللاجئين ” أن ” الحصيلة تبقى مؤسفة في نهاية هذا العام حيث انضم جزائريون ومغاربة في 2017 إلى موجة المهاجرين عبر البحر المتوسط نحو إسبانيا التي شهدت ارتفاع عدد الوافدين إلى سواحلها ثلاثة أضعاف في رحلات خطيرة أودت بحياة أكثر من مئتي شخص “.
وتفيد آخر أرقام نشرتها منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة أن عدد الذين لقوا حتفهم في المتوسط انخفض من 4967 في 2016 إلى 3116 هذه السنة، لكن عدد الذين لقوا مصرعهم خلال سعيهم للوصول إلى إسبانيا ارتفع إلى أكثر من 223 مهاجرا. ومن الأول من جانفي إلى 21 ديسمبر 2017، وصل 21 ألف و468 شخصا إلى المياه آو السواحل الاسبانية مجازفين بحياتهم في مراكب هشة بعد دفع أموال لمهربين، أي أكثر بحوالى ثلاث مرات من 6046 الرقم الذي سجل العام الماضي. وقال وزير الداخلية الاسباني المحافظ خوان إينياسيو للإذاعة المحلية ” نواجه ضغط الهجرة في كل منطقة المتوسط “.
وتنتقد منظمات غير حكومية حتى الآن هذا النوع من الاتفاقات، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي ” لا يطمح سوى إلى إبقاء هؤلاء المهاجرين خارج أوروبا بدلا من تحسين مصيرهم بشكل فعلي “، وما زالت فاعلية هذه الاتفاقات مشكوك فيها إذ أن ايستريلا غالان الأمينة العامة للمفوضية الاسبانية لمساعدة اللاجئين ترى أن زيادة الواصلين إلى اسبانيا “يدل على انه عندما يغلق طريق للمهاجرين ينشط آخر، وفي السنوات الأخيرة، كان جزء كبير من المهاجرين الذين وصلوا إلى إسبانيا عبر البحر قادمين من إفريقيا جنوب الصحراء. والأمر الجديد هذه السنة هو ارتفاع عدد الجزائريين والمغاربة الذين يبحرون للهجرة “.
وقال كارلوس أرسي من جمعية الحقوق الإنسانية في الأندلس لوكالة فرانس برس ” هذه السنة سجلت زيارة كبيرة في الأشخاص المنحدرين من الجزائر “، ونسب أرسي ذلك إلى ” الوضع الاقتصادي الذي تدهور في السنوات الثلاث الأخيرة في الجزائر التي تأثرت بتراجع أسعار النفط وعائداتها من القطع الأجنبي “، وسجلت المفوضية السامية للاجئين التابعة للامم المتحدة من جهتها زيادة في عدد المغاربة. وقالت في تقرير الشهر الماضي أن هؤلاء ” يستخدمون كل الوسائل للوصول إلى إسبانيا بحرا من الجيت سكي وألواح الركمجة والزوارق المطاطية والمراكب الخشبية التي تنقل أحيانا أكثر من ستين شخصا “.
وشهدت إسبانيا جدلا حادا عندما وضع حوالي 500 مهاجر معظمهم من الجزائريين في سجن في بلدة أرخيدونا في الأندلس، وقال اليخاندرو كورتينا مدير جمعية مالقا لاستقبال اللاجئين أنه في الأسبوعين الأخيرين طرد ” مئات الأشخاص إلى الجزائر ” بينهم ” عدد كبير من القاصرين “، وقالت السلطات إن مراكز الاحتجاز للأجانب باتت مكتظة وأن هذا السجن مزود ” بحمامات وتدفئة وأسرة وقاعات رياضية “. وصرح وزير الداخلية الإسباني ” لا يمكننا قبول بقاء هؤلاء الأشخاص أحرار بذريعة وصولهم في مراكب وإننا نستطيع إنقاذهم. لكن خوسيه فيلاهوز محامي جمعية الجزيرة الخضراء لاستقبال اللاجئين قال إن ” الحرمان من الحرية يجب أن يقتصر على الذين يرتكبون جنحا وهذا لا ينطبق على المهاجرين “.
إسلام كعبش

عن eldjazair

شاهد أيضاً

رفقة سفير الجزائر بفرنسا عبد القادر مسدوة:
عمدة باريس تخلد ذكرى 17 أكتوبر بنصب تذكاري

قالت “آن هيدالغو” عمدة بلدية باريس إنه سيتم إقامة نصب تذكاري مخلد للضحايا الجزائريين في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super