الإثنين , يناير 25 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / المجتمع / شعارها ''للخير نسعى'':
“الجزائر” تسلط الضوء على جمعية “الإصلاح والاجتماعي والثقافي”

شعارها ''للخير نسعى'':
“الجزائر” تسلط الضوء على جمعية “الإصلاح والاجتماعي والثقافي”

2017-02-11_210138
تعاظمت القيمة الإنسانية في الجزائر، إذ لمحنا مؤخرا حملات إنسانية مكثفة روحها العطاء وهيكلها شباب يسخرون مجهوداتهم ووقتهم من أجل العمل التطوعي، وهذا لزرع البسمة على وجوه المحتاجين الذين وجدوا اليد التي تنهض بهم من الظلمة إلى النور، “الجزائر” وكعاداتها تسلط الضوء على هذه الجمعيات، ووجهتنا اليوم هي جمعية “الإصلاح الثقافي والاجتماعي شلالة العذاروة” بولاية المدية.

جمعية الإصلاح الثقافي والاجتماعي لبلدية شلالة العذاورة، هي جمعية خيرية ثقافية واجتماعية من ولاية المدية، تأسست في مارس 1989 وهي تعد أحد أقدم الجمعيات المؤسسة في الجزائر، 26 سنة من العمل والنشاط تتويجا لمسيرة حافلة بالعطاء في مجال عملها، وهي معتمدة قانونيا وفق القانون 12/06 المؤرخ في2012 والمتعلق بالجمعيات وسيرورتها، وتحتوي الجمعية على ما يزيد عن 50 عضواً، ارتأت “الجزائر” إجراء هذا الحوار مع مسئول الإعلام والاتصال بالجمعية السيد “أسامة.ص”

أولا، السيد أسامة، كيف جاءتكم فكرة تأسيس هذه الجمعية الخيرية؟

يعود الفضل في فكرة تأسيس جمعيتنا إلى الأعضاء المؤسسين قبل 26 سنة، حيث أنه في ظل الانفتاح وتأسيس قانون الجمعيات في ذلكم الوقت تم تأسيس جمعية الإصلاح الثقافي والاجتماعي شلالة العذاورة كجمعية محلية، بالنسبة لنا كشباب في المكتب الجديد الذي يجمع شبابا كلهم جامعيون يؤمنون بالعمل التطوعي والخيري، فكانت الفكرة أن نقدم بجهدنا ووقتنا للمجتمع الذي ندين له بالكثير ونساهم في مساعدة الآخرين، ونلعب دور الوسيط بما نستطيع فليس شرطا أن تمتلك المال لتساعد الآخرين فمن الممكن أن تتبرع بشيء ثمين هو الوقت فالفكرة التي جمعتنا هي الخير والتطوع والمجالات هي العمل الثقافي و الاجتماعي

ما هي أهداف جمعيتكم؟

تهدف الجمعية كما يظهر من خلال اسمها إلى أهداف ثقافية وأخرى اجتماعية، ففي المجال الثقافي، تهدف إلى مساعدة التلاميذ على التمدرس بتقديم دروس الدعم لهم وكذلك تنظيم الأيام الثقافية والعلمية والندوات والمساهمة في محو الأمية، وأيضا رفع المستوى التعليمي وتحضير المنشورات الثقافية كالمجلات والقيام برحلات ثقافية كزيارة سنوية لمعرض الكتاب لتقريب الشباب إلى هذا الفضاء، أما في الجانب الاجتماعي فتهدف الجمعية إلى مساعدات الفئات الهشة في المجتمع بمد يد العون لهم، من معاقون، والمرضى المزمنون والأيتام والأرامل، وتركز الجمعية من خلال أهدافها كذلك على توفير فضاءات بديلة للشباب وإدماجهم في الأنشطة الإيجابية ومحاربة الآفات الاجتماعية.

ما هي أهم الأعمال التطوعية التي تقومون بها؟

من الأعمال التي تقوم بها الجمعية في المجال الخيري مساعدة الفقراء والأرامل بقفة شهرية للمواد الغذائية، في إطار مبادرة سلة طعام المسكين المتواجدة في المحلات التجارية لجمع التبرعات، ومن ثم توزيعها، وكذا مشروع خدمة بيوت الله ومجموعة متخصصة من الشباب لتنظيف المساجد وتغليف المصاحف والعناية بها، وكذلك مشروع شتاء دافئ الذي تم تنظيمه مؤخرا ككل سنة بجمع أغطية وأفرشة وبطنيات، لتوزيعها على المحتاجين لضمان أن يقضوا شتاء دافىء، وفي المواسم والأعياد خاصة يقوم أعضاء الجمعية بشراء بكسوة العيد للأيتام والمعوزين هذه السنة في طبعتها الثانية، كما تم تقديم كسوة للأرامل كما لا ننسى في الجانب الثقافي تقديم دروس في اللغات الأجنبية لطلبة المتوسط والثانوي في مخبر للغات الأجنبية تتبناه الجمعية وكذا قافلة النجاح الدراسي لطلبة البكالوريا وهي محاضرات في التنمية البشرية، و كذا تنظيم رحلة ثقافية إلى معرض الكتاب.

هل من حملات تحسيسية وقوافل خيرية تقومون بها؟

الحقيقة أننا نركز على العمل الاجتماعي والثقافي في إطار المبادرات التي نطلقها وهي تعد قوافل إغاثة كمشروع سلة طعام المسكين الذي يتم توزيعه في الأحياء المعوزة وفي القرى والمداشر المجاورة لمدينة شلالة العذاورة وكذلك حملة شتاء دافىء، والتي تعد مبادرة إغاثية للعائلات التي تتوزع على مستوى الدائرة، وهي مبادرات تتنوع فيها المساعدات من مواد غذائية وألبسة وافرشه وأغطية ووسائل تدفئة . ..الخ.

هل عملكم الخيري مقتصر على ولاية المدية، أم باقي الولايات أيضا؟

على اعتبار أن جمعيتنا محلية فهي تنشط على مستوى مدينة شلالة العذاورة، وربما سيتوسع عملنا لتكون جمعية ولائية وحتى وطنية.
هل من مشاريع مستقبلية تذكر؟
بالنسبة للمشاريع المستقبلية، نأمل المواصلة في دروس الدعم في اللغات للتلاميذ لمساعدتهم على النجاح الدراسي، أما في الجانب الخيري فسنحاول التفكير في عمل خيري متواصل ودائم حتى لا يصبح العمل الخيري موسمياً، وهذا في إطار مشاريع نقدمها مستقبلا بحول الله لإفادة المجتمع.

أخيرا، هل ترى أن هناك مستقبل لهذه الجمعيات الخيرية؟

بالنسبة لاستمرارية الجمعيات الحقيقة أنها وسيلة لفعل الخير ووسيط بين المحسنين والمحتاجين، نجاح الجمعية ومستقبلها يرتبط بالرؤية الإستراتيجية والتخطيط الذي تنتهجه من أجل ضمان الاستمرارية في الإطارات والأنشطة والعمل المؤسسي الاحترافي، في الحقيقة الجمعيات مختلفة ولا يمكن أن نتوقع مستقبلها لكننا نأمل أن يتواصل الخير في المجتمع من أجل مد يد العون للمحتاجين وأن ترقى دوما للعمل المؤسسي الدائم المتواصل لأن عملها مهم كشريك مكمل في التنمية ووسيط في الخير.
أحلام بن علال

عن amine djemili

شاهد أيضاً

تتعلق بجائحة كورونا كوفيد 19 :
هذه حصيلة نشاطات مصالح الحماية المدنية خلال ديسمبر 2020

قامت مصالح المديرية العامة للحماية المدنية في إطار الوقاية من فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super