الأربعاء , أكتوبر 28 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / تقرير أمني يحذر من تدفق السلاح من ليبيا:
استنفار أمني مشدد في الحدود الجنوبية والشرقية

تقرير أمني يحذر من تدفق السلاح من ليبيا:
استنفار أمني مشدد في الحدود الجنوبية والشرقية

h1_116360322[1]

تقوم قوات الجيش الوطني الشعبي حسب مصادر محلية باستنفار أمني شديد على حدود الجزائر الجنوبية والشرقية خاصة مع ليبيا، ونقلت ذات المصادر أن هذا الإجراء السريع جاء لمنع تهريب الأسلحة عبر الحدود الجزائرية المتاخمة لليبيا، لصالح التنظيمات الإرهابية المنتشرة في دول مجاورة تشهد توترات أمنية.
وحسب حصيلة أمنية فإنه في أقل من أسبوع تمكنت عناصر من الجيش الوطني الشعبي من حجز 107 قطع سلاح، بينها قاذفات صواريخ وقنابل محلية الصنع، كانت مخبأة في الصحراء قرب الحدود مع ليبيا والنيجر ومالي، وحسب تقارير أمنية فإن تكديس الأسلحة المهربة وإخفاءها يعكس مخطط الإرهابيين بمحاولة شن هجمات على الجزائر، عندما تمتلك عددا كافيا منها، لكن تكثيف العمل العسكري والسري والاستغلال الأمثل للمعلومات التي يعطيها التائبون المقبوض عليهم أثبت نجاعته في تحصين البلاد.
وتعتبر العمليات الاستباقية للجيش الوطني الشعبي التي قام بها مؤخرا منعا لاتساع محاولات شبكات إجرامية ومهربين السلاح من ليبيا، عبر الصحراء الجزائرية لصالح التنظيمات الإرهابية الناشطة في مالي والنيجر، وحسب آخر حصيلة لوزارة الدفاع الوطني قضت قوات الجيش الجمعة الماضي، على تسعة متطرفين مسلحين بمنطقة العجيبة في ولاية البويرة على بعد 125 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائرية
من جانب آخر تواصل الجزائر بمعية تونس ومصر البحث على طريق الحل للأزمة الليبية انطلاقا من مؤتمر المصالحة الجامع الذي ترعاه دول الجوار وتتباحث عليه هذه الدول لإيجاد مخرج سلمي ونهائي ودائم يرسي مؤسسات الدولة الليبية من جديد.
وحسب مصادر دبلوماسية ليبية، نقلتها وسائل إعلام محلية ” إن الفترة المقبلة ستشهد تنسيقا بين المسئولين في كل من مصر وتونس والجزائر للترتيب لعقد القمة الثلاثية بشأن ليبيا خلال الشهر المقبل فى الجزائر، وذلك حسب جدول أعمال الرؤساء الثلاثة، وبما يتناسب معهم لبحث ما تم الانتهاء منه فى اجتماع وزراء الخارجية الثلاثة الذين عقد في تونس قبل يومين “.
في المقابل حسب صحيفة “الوطن” المصرية، رحب الليبيون من جانبهم بنتائج اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث للتمهيد للقمة، وخروجه بإعلان تونس للتسوية السياسية الشاملة فى ليبيا الذى أكد مبدأ تعديل اتفاق الصخيرات عبر تعزيز الحوار والتوافق بين الليبيين أنفسهم، فيما طالبت أطراف أخرى بتقديم مزيد من التنازلات وعدم الاكتفاء بالترحيب، بينما أكدت بعض الكتل النيابية الليبية ضرورة توضيح أدق التفاصيل للإعلان الوزاري لكي ينظره مجلس النواب ويتخذ اللازم بشأنه.

تقرير أمني يحذر من تدفق السلاح من ليبيا إلى الجزائر
من جانب آخر، أكد تقرير أمني أعده رئيس اللجنة الأفريقية للسلم والمصالحة الدكتور أحمد ميزاب، أن السلاح الليبي لا يزال يشكل خطرا، فقد وصل إلى مختلف المواقع المتأزمة في الجوار الليبي وبؤر التمرد في المنطقة، كما أنه وصل إلى تنظيم القاعدة ووزع عبر عدة بؤر توتر وأماكن تخزين، كما ذكر التقرير ذاته الذي حمل أرقاما ومعطيات جديدة حول انتشار السلاح في ليبيا، مشيرا بأن ” السيطرة عليه ليس بالأمر السهل أو البسيط، إذ إن الظاهرة تشكل أبرز التحديات في بناء الدولة الليبية، وأحد معوقات أي حوار ما دام الاحتكام للسلاح واستمرار قنوات توريد السلاح متواصلة رغم الحظر المفروض “، مضيفا أن ” الأمر الذي أثّر على استقرار دول الجوار والمنطقة ككل “.
وحسب الخبير الأمني أحمد ميزاب صاحب التقرير فإن ” مكمن الخطورة كون معظم الأسلحة ما زال تحت سيطرة جهات مسلحة غير تابعة للدولة، مما قد يسمح باستمرار تدفق وتوزيع السلاح الليبي على دول الجوار “، مقدما أرقاما أحصى من خلالها ” قرابة 12 دولة يتم تهريبه نحوها “.
كما أنه حسب العديد من المراقبين فإن القيادة العسكرية في الجزائر ضاعفت من عدد جنود الجيش الوطني الشعبي على الحدود مع الجوار الليبي وباقي بلدان الجوار، تفاديا لزحف عناصر تنظيم “داعش” في ليبيا، انطلاقا من تصريحات قائد “أفريكوم” الأمريكي عن عدد عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي المتبقين في ليبيا، الذي لا يتعدى بضعة مئات بعد تراجع أعدادهم من 5 آلاف نتيجة العمليات العسكرية التي نفذتها قوات “البنيان المرصوص” بدعم من سلاح الجو الأميركي في سرت الليبية.
إسلام كعبش

عن amine djemili

شاهد أيضاً

تعديل الدستور:
وزير الموارد المائية يدعو إلى مشاركة إيجابية في الاستفتاء

دعا و زير الموارد المائية ،أرزقي براقي،  اليوم بسكيكدة المواطنين إلى مشاركة فعالة و إيجابية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super