الإثنين , نوفمبر 23 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / المجتمع / خصوصا وقت ساعات العمل..:
أزمة مرورية خانقة يعيشها المواطن الجزائري يوميا

خصوصا وقت ساعات العمل..:
أزمة مرورية خانقة يعيشها المواطن الجزائري يوميا

2017-01-13_173630

أجمع المواطنون عامة والعمال بصفة خاصة على أن المشكل الوحيد الذي ربما لن يجدوا له حلا، بل سيتفاقم مع مرور الوقت هو: مشكل زحمة المرور، فبالرغم من إزالة الأسواق التجارية العشوائية التي في نظر السلطات كانت هي السبب في هذا المشكل، إلا أن شيء لم يتغير، لهذا إرتأت “الجزائر” التجول بين أوساط الجزائريين للبحث عن الأسباب الحقيقية لهذا المشكل، وربما إقتراح حلول قد تكون مجدية.

من جهته أكد المختص في علم الاجتماع السيد “صحراوي.ب” على أن ارتفاع عدد السيارات بنسبة 75 بالمائة ناتج عنارتفاع القدرة الشرائية عقب الزيادات في الأجور التي استفاد منها عمال مختلف القطاعات خلال السنوات الماضية فحل مشكلة المرور يتطلب إجراءات أو قوانين تدفع إلى تغيير سلوكيات مالكي السيارات بشكل عام، هذا على المدى القصير، أما على المدى الطويل، فلا بد من اللجوء إلى النقل العام، إن كان ذلك عن طريق الميترو أو شبكات القطارات أو استعمال شبكة وسائل النقل العام وتوسيعها.

الطرق لا تكفي عدد السيارات
أرجع السيد “هاني.ع” إطار في إحدى المؤسسات، السبب في الأزمة الخانقة التي شهدتها الطرقات هذه الأيام إلى فترة من الفترات التي أجري فيها بيع السيارات بالتقسيط سنة 2008، أين أقدم حتى أصحاب الدخل البسيط على شراء سيارات دون تردد، ما جعل الشوارع مكتظة و أصبحت الطرق لا تكفي العدد”.
وأضاف:”من سابع المستحيلات أن نصل في الوقت المناسب إلى العمل، سيارات كثيرة وطرق ضيقة، حتى الطرق السريعة لم تسلم من الظاهرة، صحيح أن امتلاك سيارة أمر يحلم به كل جزائري وجزائرية، لكن الزحمة أصبحت لا تطاق، حتى إن كانت هناك امرأة حامل أو حالة مرضية طارئة، فيصعب عليها الوصول إلى المستشفى في الوقت المناسب، ويمكن المخاطرة بحياتها، إضافة إلى المستشفيات التي تعرف اختناقا في المداخل ما يثير سخط الكثيرين، فهذا ما سئمنا من معايشته يوميا”.
ولما سألته: ما هو الحل في رأيك؟ أجاب بابتسامة يائس:” الحل في رأيي هو البقاء في المنزل، وتفادي الخروج إلى الشوارع المزدحمة، لو كان بإمكاني ذلك لفعلت دون تردد، لكن من أين يعيش أولادي، لو توقفت عن الذهاب إلى العمل، والذهاب للتسوق وقضاء كل أموري..استصعب الأمر ولا أجد حلا”.

طرقات غير معبدة
أما السيد “عمار.ب” الذي يعمل في الضرائب فقد تحدث عن الطرق الغير معبدة التي رغم المحاولات لإنجازها إلا أن المشكل لازال قائما، وأضاف:”هذا المشكل يظهر خاصة في فصل الشتاء أين تمتلئ الطرق المحفورة ببرك من الماء ويصبح لا مجال للسياقة بسرعة والوصول إلى أماكن العمل أو المدارس في الوقت المطلوب يصبح مستحيلا، كما تشهد بعض الطرقات، مثل طريق شفة الرابط بين ولاتي المدية والبليدة، سقوط الأحجار، نظرا لنزول الأمطار، هذا ما يتسبب في غلق الطريق لعدة أيام ويضطر مقلوا هذا الطريق إلى تغييره وتطويل المسافة مرورا بولاية الخميس وبالتالي استغراق وقت أطول، فالمشكل ليس فقط في طرق العاصمة فقط، بل في مختلف ولايات الوطن “.

وجود امرأة خلف مقود السيارة يعرقل المرور
تحدث السيد “عادل.ح” عن أن المرأة لما تمسك مقود السيارة فهي تتسبب في عرقلة السير وقال:”وجود امرأة خلف مقود السيارة يعرقل المرور، فالنساء لا تعرفن أصول القيادة وتتسببن في حوادث مرور كثيرة، فهن يخفن السرعة، وبطؤهن يتسبب بمشاكل، حتى لما تجد طوابير من السيارات مصطفة اعلم أن امرأة ما تقوم بركن سيارتها، هذا أمر صادفني كثيرا وكل ما أمر به يزعجني”.

عدم الالتزام بالقواعد المرورية والنظام ميزة الرجال
مثلما يوجه الرجال أصابع الاتهام إلى المرأة، تقوم المرأة بالمثل، كالسيدة “نسرين” التي قالت:” الرجال غير منظمين ويقودون بسرعة فائقة دون الالتزام بالقواعد المرورية ولافتات المرور التي يتجاوزونها دون احترام، وأخلاقيات القيادة التي لا يعيرونها أي اهتمام، خاصة أصحاب سيارات الأجرة، وسيارات النقل، وأولاد الأغنياء، الذين بالإضافة إلى صغر سنهم، فهم يملكون بدل السيارة ثلاثة، فأنا في رأيي الرجل هو المسئول الأول والأخير عن أزمة المرور الحادة”.

مبتكر صيني يخترع حلا لأزمة المرور
بحثنا لإيجاد حلول لهذا المشكل، الذي ربما لا حل له سوى أن يستعمل كل شخص وسائل النقل للذهاب إلى العمل أو للتنقل بصفة عامة، تاركا سيارته على جنب، أو الالتزام بقوانين المرور واحترامها، مع احترام أخلاقيات القيادة، لكن هذا يستحيل في بلادنا، لهذا لجأنا إلى البحث في الحلول المقترحة عند الدول الكبرى فوجدنا في “النات” أن: مبتكر صيني قام باختراع أتوبيس جديدا مفرغا من الأسفل، يحمل في طياته حوالي 1400 راكب بالأعلى، ويسير من أسفله في نفس الوقت سيارات كثيرة، وبتلك الطريقة لا يشغل الأتوبيس حيزا كبيرا أثناء سيره في الشوارع، فيحمل الركاب مثل الأتوبيسات العادية، وفي الوقت نفسه تسير السيارات من أسفله وكأنه نفق متحرك.
كما ذكرت أحد الصحف، أن الأتوبيس الجديد له تصميم عبقري، يصل ارتفاعه 15 قدما وطوله 37 مترا، ويعمل بالطاقة الشمسية، لكنه يسير بسرعة الأتوبيسات العادية، ويحمل حوالي 1400 راكب. وكشف المكتب الهندسي النقاب عن هذا التصميم الرائع في معرض بكين الدولي الـ 13 للتكنولوجيا الفائقة، وأكد مصمم الأتوبيس أنه سوف يقلل من الازدحام المروري بنسبة تصل إلى 30 %، ويتكلف إنتاجه 4.6 مليون دولار.

أحلام بن علال

عن amine djemili

شاهد أيضاً

رئيسة مصلحة داء السكري بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا.. عزوز:
المصابون بالأمراض المزمنة أكثر عرضة لفيروس كورونا

أكدت رئيسة مصلحة داء السكري بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا, البروفسور مالحة عزوز, اليوم أن المصابين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super