|
الكاتب: الجزائر
|
|
الإثنين, 13 فيفري 2012 |
|
أكد الرئيس التونسي السيد محمد منصف المرزوقي أن زيارته للجزائر تكتسي "أهمية قصوى" سيما ما تعلق منها ب"تفعيل" الإتحاد المغاربي وتعزيز العلاقة بين شعوبه. وأوضح الرئيس المرزوقي في تصريح للصحافة عقب المحادثات التي كانت له مع رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة
أن هذه الزيارة تكتسي بالنسبة إليه "أهمية قصوى" مشيرا إلى أن الزيارات السابقة له للجزائر "كانت إما زيارات بروتوكولية أو مجاملة أو مصلحة" معربا عن "تأثره" بوجوده في "بلد الثورة" الذي كنا--كما قال-- "نتغنى بنشيده الرسمي أكثر مما نتغنى بنشيدنا الوطني". وإضافة إلى "البعد العاطفي الكبير" الذي تكتسيه هذه الزيارة أكد الرئيس التونسي أن زيارته تكتسي أيضا "بعدا سياسيا" سيما فيما يخص "تفعيل الاتحاد المغاربي" معربا عن "سعادته" كون الرئيس بوتفليقة -- يضيف الرئيس التونسي - "طمأنني بتمسكه بهذا المشروع وإنشاء الله فإن الأمل يبقى مفتوحا لتفعيل هذا (الفضاء المغاربي)". وأشار الرئيس المرزوقي أيضا إلى أن "العلاقات مع الشقيقة الكبرى (الجزائر) ستزداد متانة بفضل هذه الزيارة التي من شانها أن تعزز العلاقات بين الشعوب المغاربية". وتندرج زيارة الرئيس التونسي إلى الجزائر في إطار "تعزيز سنة الحوار والتشاور بين البلدين" كما "تشكل (الزيارة) مناسبة لتعزيز علاقات الأخوة وحسن الجوار والتعاون وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما يتماشى وتطلعات الشعبين الشقيقين". وستكون هذه الزيارة أيضا "مناسبة للتشاور حول مسار بناء إتحاد المغرب العربي ومختلف القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك". وكان الرئيس المرزوقي قد حل صباح أمس بالجزائر على رأس وفد وزاري هام في زيارة رسمية تدوم يومين. وكان الرئيس بوتفليقة قد تحادث بمقر رئاسة الجمهورية مع السيد محمد منصف المرزوقي قبل تتوسع إلى أعضاء وفدي البلدين. وحضر عن الجانب الجزائري السيد يوسف يوسفي وزير الطاقة والمناجم السيد عبد المالك قنايزية وزير منتدب لدى وزير الدفاع الوطني و السيد عبد القادر مساهل الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية والسيد محمد علي بوغازي مستشار لدى رئاسة الجمهورية. أما عن الجانب التونسي فقد حضر المحادثات السيد عبد الكريم الزبيدي و زير الدفاع و السيد عبد الله التريكي كاتب الدولة للشؤون الافريقية و المغاربية و العربية و السيد عبد الله الكحلاوي وزير مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الخارجية والسيد عماد الدايمي مدير الديوان الرئاسي.
|